تستمع الآن

محمد الموجي.. الموسيقار الذي قاضته أم كلثوم بسبب “للصبر حدود”

الأربعاء - ٠٦ يونيو ٢٠١٨

استضافت زهرة رامي عبر برنامج “سيرة الحبايب”، على “نجوم إف إم”، غنوة والموجي أبناء الموسيقار الراحل محمد الموجي، للحديث عن ذكريات والدهم والعديد من الكواليس في علاقته مع عبدالحليم حافظ وأم كلثوم.

“سيرة الحبايب” يتناول حياة الفنانين أو الشخصيات العامة المؤثرة الذين رحلوا، ويستعرض سيرتهم من خلال استضافة ذويهم أو أبنائهم أو أقرب المقربون والحديث عنهم من وجهة نظر شخصية من عاشوا معهم.

وقالت غنوة، إن الموجي كان يعامل أولاده بمنتهى الحب، إلا أنه كان ينفرد بنفسه عند تأليف الألحان ولا يسمعها لهم إلا بعد الانتهاء، مضيفة: “عندما نستمع بعد ذلك إلى ألحانه في الشرائط الغنائية نجدها مختلفة بشكل كبير بين ما يغنيه وبين الذي يغنيه عبدالحليم حافظ أو الفنانة شادية”.

وأضاف الموجي: “كان بعض الفنانين يتدخلون لإزالة أجزاء من الألحان بالاتفاق مع الموجي”، منوهًا بأنه كان يصاب بالضيق بعد خروج بعض الألحان من قبل بعض الفنانين ليست على المستوى الذي كان ينتظره”.

وأكمل: “في أغنية (كامل الأوصاف) استغرق الكثير من الوقت في اللحن لكن عبدالحليم قدمها بشكل غنائي وليس موشح”، موضحًا: “محمد الموجي كان حساسًا جدًا ومن حبه الكبير لحليم تجد أنه يغضب بسبب عدم فعل الفنان الكبير لتفاصيل صغيرة”.

وشدد على أن بعض الصحفيين والموسيقيين كانوا يسعون للتفرقة بين الموجي وعبدالحليم، مؤكدًا: “إلا أن علاقتهما كانت قوية جدًا، وكانا أكثر ثنائي ناجح”.

بينما أشارت غنوة، إلى أنه عند بداية دخوله عالم الفن تم رفضه بسبب صوته الذي لا يشبه عبدالمطلب وليس به رنة ومن ثم انطلق كملحن، موضحة: “بعد وفاة عبدالحليم حافظ قرر الاتجاه للغناء لأنه لم يكن يجد ما ينفذ ما يرغبه”.

للصبر حدود

وكشف الموجي، عن قرار من عبدالحليم حافظ بحبسه في أحد الفنادق حتى يتفرع الموسيقار الكبير لتلحين أغنية “للصبر حدود”، حيث منع عنه الزيارة حتى لأولاده ولزوجته إلا يوم الجمعة كان مسموحًا لنا بزيارته وتناول الغداء معه.

“أم كلثوم”

وأشارت غنوة، إلى أنه تعاون مع الفنانة الكبيرة أم كلثوم في الكثير من الأعمال الفنية، حيث يعد أول ملحن شاب لحن لها، ورابع ملحن بعد زكريا أحمد، ومحمد القصبجي، ورياض السنباطي.

وأوضحت أن أول تعاون كان في “اليوم قد تم الجلاء” بمناسبة جلاء الإنجليز عن مصر، ثم الرضا والنور، ويا صوت بلدنا، مضيفة أن أول لقاء غنائي على المسرح له كان في أغنية “للصبر حدود”.

فيما قال الموجي: “كانت تريدها وصلة غنائية ووقع الموسيقار مع كوكب الشرق عقدًا يقضي بإنهاء اللحن خلال شهر، حيث حصل على مقابل مادي مقابل اللحن، ولكن الموجي غاب لفترة تجاوزت 5 أشهر دون أن يعطي اللحن لأم كلثوم”.

وأكمل: “أعطت له مع للصبر حدود، أغنية حيرت قلبي لكن مع تأخيره كانت تعطي للسنباطي أغنية، حتى فوجئ بمحضر يأتي لشقته يخبره أن لديه قضية ويجب الذهاب للمحكمة”.

وأوضح: “ذهب الموجي وأخبره القاضي أن أم كلثوم رفعت عليه قضية لأنه لم ينته من اللحن، ورد عليه الموجي أن كلثوم هرم كبير وكان يجب أن أقدم لها لحنًا يليق على صوتها”.

كما أكدت غنوة، أن أغنية “جبار” لعبدالحليم حافظ هي أكثر أغنية حبها الفنان الراحل، حيث كان يرى أنها عمل متكامل بشكل غريب، موضحين أن والدهم لم يحصل على حقه خاصة أنهم تقدموا أكثر من مرة بوضع تمثال له بدار الأوبرا، وتقديم حفلات فنية لألحانه لكن لا حياة لمن تنادي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك