تستمع الآن

ماجد المصري: أنا رجل أعرف كيف تُعامل المرأة.. والكلام في الإباحيات “محذور ومرفوض”

الأربعاء - ٠٦ يونيو ٢٠١٨

كشف الفنان ماجد المصري على المحاذير الموجودة في حياته وعمله الفني، مشددا على أنه شخص يعرف كيفية التعامل مع المرآة.

وقال المصري في حواره مع جيهان عبدالله، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بحب السيما”: “اللي بيسرق فرحتي هو الوقت، ومش بلحق أعمل كل حاجة وأتمتع بالإجازة أو أعطي أولادي وقتهم، وقت الشغل عندنا كممثلين عدد ساعات طويلة وبجري أدخل البيت عشان ألحق أسلم على أولادي قبل الذهاب للمدرسة لأني سأخرج أو أسافر”.

وعن تعامله مع السيدات، أضاف: “أنا لا أخاف من الستات وأنا أعرف كيف تُعامل المرأة، ولكن لو لم تجد المرأة الرجل في كل مواقفه وتصرفاته والرجولة فعلا مواقف وفي نفس الوقت حنين جدا وكريم جدا فمستحيل يخاف منها، ولكن لو عكس كل ما قلته خاف منها فلن تكون سهلة أو مسالمة وهو بالفعل حولها لهذه الشخصية التي يخاف منها وفيه حاجات أقوى من الساطور يمكن للمرآة أن تقطع بها الرجل، وهي ممكن تقطعه وواقف على قدمه وينزف وسط الناس في موقف معين وينزف من رجولته وكيانه واسمه وتاريخه، ويجب أن تعامل المرآة كما يجب أن تعامل”.

وبسؤال عن “الكلام في الممنوع” في حياته، أشار: “أنا شخصيا محذور بالنسبة لي الكلام في الإباحيات ومرفوض، والسخافة وممنوع الحديث عن العائلات أنا أو أي مشهور نخوض فيما لا يخصنا والحياة الشخصية ولا نفترض حاجات تخص الفرد، نتكلم في علاقته مع الناس مثلا أو فنه، لكن للأسف فيه نوع من الصحافة تلعب في منطقة الشائعات لكي يبيع وهو بالنسبة لي كلام في الممنوع”.

وأردف: “مفيش تفاهم بيني وبين أي حد يستخف بالحاجة اللي شغالين ونتعب فيها، أو لو بشتغل مع حد ويقول هو كده ولا يريد أن يفهمني ماذا يحدث”.

وعن الوقت الذي يكون فيه “فايق ورايق”، أكد: “لما أكون في بلد ساحلية أنا بطبعي بحب البحر والطبيعة والصيف أكثر من الشتاء ودائما أكون في شرم الشيخ أو الغردقة”.

واستطرد: أقول دعوة (يا ما أنت كريم يارب) في كل لحظة في حياتي إني حتى الآن عايش في ستر وحب الناس وهذا كرم من ربنا، وحب الناس هذا كرم كبير”.

وعن سر عد احترافه الغناء حتى الآن، قال: “الحاجز بيني وبين احتراف الغناء هو عالم التمثيل، وأنا لن أضيف جديدا في هذا المجال وهذا ليس مكاني وأنا بحب أستمتع بالمطربين في بلدي اللي أفضل مني، وعمل ألبوم هذا ليس موضوعي”.

واختتم: “قصة حياتي لو قدمت في فيلم سيكون اسمه (أيام من عمري)، واختار أمير كرارة لتجسيد شخصيتي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك