تستمع الآن

صوفيا لورين.. أجمل امرأة إيطالية وأول ممثلة تجسد قصة حياتها بنفسها

السبت - ٠٩ يونيو ٢٠١٨

تطرقت مريم أمين، يوم السبت، عبر برنامج “حكايتها”، على نجوم إف إم، للحديث عن الفنانة الكبيرة صوفيا لورين.

وقالت مريم: “أيقونات الجمال في العالم قليلة والجميلات اللي بجد لا يختلف عليهم اثنين، حكاية النهاردة عن صاحبة لقب أجمل امرأة إيطالية وأسيرة القلوب، هي اللي الفنان المصري عمر الشريف قال عنها صاحبة أجمل عيون شافهم، وجوائز الأوسكار بتؤكد إنها مش مجرد جميلة بطةل حكايتنا هي صوفيا لورين”.

طفولة صعبة

وأضافت مريم: “عاشت صوفيا طفولة صعبة وفقيرة جدا أنها رفضت نتيجة علاقة غير شرعية، ورفض والدها الاعتراف بها وتزوجت امها من شخص أخر وسجلت على اسمه وهي في سن صغير جدا قامت الحرب العالمية الثانية، فاضطرت تأخذ صوفيا وشقيقتها وترجع لمسقط رأسها لتكون في حماية جدتها، والجدة كانت فقيرة واضطريت لقلب بيتها لمطعم وأم صوفيا كانت تجيد العزف على البيانو وأخت صوفيا بتغني وصوفيا بتوصل الطلبات للترابيزات وتغسل الصحون”.

مسابقة ملكة الجمال

وأردفت: “ودفعتها والدتها وجدتها للاشتراك في مسابقة الجمال في مدينة نابولي المعروفة بـ”أميرة البحار” وهي في سن 14 عاما، ونجحت فقط في الوصول للنهائيات، لكنها تعرفت على المنتج السينمائي وعضو لجنة التحكيم كارلو بونتى، إذ أصبح زوجا لها في العام التالي للمسابقة رغم فرق السن بينهما بـ22 عاما، وشاركت في أول أعمالها بدور صغير في فيلم “Quo Vadis” عام 1951، واتخذت “صوفيا لورين” اسما فنيا لها.

الساحرة الإيطالية

واستطردت: “قدمت الممثلة الإيطالية أكثر من 100 فيلم خلال 65 سنة، هي عمرها الفني، وامتدت شهرتها للسينما العالمية في أفلام المخرج الإيطالي فيتوريو دي سيكا الذي أخرج لها فيلم “امرأتان” عام 1960، وهو أول بطولة لها، وحصلت من خلاله على جائزة الأوسكار عن فئة الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية، وجاءها دورها في ذلك الفيلم بعد اعتذار البطلة الأصلية بسبب مرضها.

وتنوعت أعمال صوفيا التي اعتمدت على جمالها في التمثيل فلقبت بـ”قنبلة الإغراء الأوروبي” والساحرة الإيطالية وأيقونة الجمال، ورغم ذلك فقد قدمت أدوار الأم في “امرأتان”، والكوميديا في “الطلاق على الطريقة الإيطالية” عام 1961 و”الأمس واليوم وغدا” في 1963، و”زواج على الطريقة الإيطالية” عام 1964.

عمر الشريف

وأوضحت مريم: من أشهر أعمالها في الخمسينيات “زوجة الطحان الجميلة”، و”الفقر والنبل”، كما شاركت الفنان عمر الشريف في “أكثر من معجزة” عام 1967، والذي يعد أيضا من أعمالها الرومانسية الكوميدية، وكانت أيضا قد تعاونت معه عام 1964 في فيلم “سقوط الإمبراطورية الرومانية” وخلاله تعدى أجرها المليون دولار، والجائزة الأهم في حياتها هي الأوسكار وكانت أول جائزة تمنح لممثلة لغتها الأم ليست الإنجليزية، وانتشرت شائعتين إن في علاقة حب تجمعا بالشريف وإنها كانت السبب في طلاق الشريف وفاتن حمامة وهذا لأنه حصل وقت تصوير فيلمها الثاني “أكثر من معجزة”، وكان له دخل كبير باهتمام الصحافة العربية بها وبأخبارها، وكان يشكر في شخصيتها وذكائها، وكانت تغني أيضا ولكن لم تحترف الغناء وقدمت 20 أغنية في ألبوم ولما نزل حققت نجاحا كبيرا بسبب شهرتها وحب الناس لها.. والنقاد قالوا إنه الا تنفع مطربة ولكن مؤدية فقط”.

قصة حياتها

وقالت مريم: “صوفيا لورين تعتبر أول ممثلة تقوم بتجسيد قصة حياتها بنفسها بأشخاص حقيقين من حياتها زي والدتها، والفيلم حقق جدل كبير، وتم تكريمها في أغلب المهرجانات العالمية، اختيرت لتكون سفيرة للنوايا الحسنة، ولأنها من كبار مشجعي نادي نابولي لكرة القدم أطلق اسمها على شارع هناك باسمها، وفي استطلاع عالمي، وأثبتت أنها ليست فقط أثنى جميلة ولكن ممثلة ذكية وعظيمة ووصلت من قاع الفقر لقمة المجد، وجعلت تاريخ إيطاليا يخلد اسمها كرمز من رموز السينما لعالمية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك