تستمع الآن

“شريهان”.. أم كلثوم توقعت نجوميتها وتعرضت لصدمات كبيرة في حياتها

الخميس - ١٤ يونيو ٢٠١٨

تحدثت مريم أمين في برنامج “حكايتها” عبر “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، عن الفنانة الكبيرة شريهان، والدور الكبير الذي لعبه الموسيقار عمر خورشيد في حياتها”.

وقالت مريم: “شريهان اسمها الحقيقي شريهان أحمد عبدالفتاح الشلقاني، وولدت في القاهرة وعاشت طفولة هادية لكن كانت مليانة مفاجآت وأول مفاجأة لما كانت في سن 11 سنة واكتشفت والدها الحقيقي لحظة موته وقالت لها والدتها إنها اضطرت تتزوج بشكل عرفي حتى تستطيع حماية ابنها الأول وشقيق شريهان “عمر خورشيد” من الأم، من التجنيد بسبب علاجه من مرض دائم ودخلت في سنها الصغير في مشاكل الميراث وإثبات نسبها مع عائلة والدها”.

وتابعت: “الموسيقار عمر خورشيد كان بالنسبة لها الأب والأخ وساعدها في دخول التمثيل من طفولتها وجعلها ترى عمالقة في سن صغيرة مثل أم كلثوم، ولها صورة شهيرة جدًا معها في فرح عمر خورشيد، حيث حملتها أم كلثوم وأوقفتها على الترابيزة حتى ترقص وقالت لهم البنت دي موهوبة جدًا وأهدتها شيكولاتة وكانت بعمر 8 سنوات، وذهبت لعبدالحليم حافظ في منزله وقلدت له الفنانين وكان معجبًا جدًا بموهبتها، وأول ظهور لها على الشاشة كان في فيلم (قطة على نار) ووقفت على خشبة المسرح أمام النجم (فؤاد المهندس) في مسرحية سك على بناتك، وفي يوم من أيام عرض المسرحية علمت بخبر وفاة شقيقها عمر خورشيد في حادثة وكان عمرها 17 عامًا”.

وأكملت: “الصدمات التي عاشتها في سن صغير زادت من قوتها وجعلتها تقرر إسعاد الملايين بفنها وأعمالها، وبدأت تتوالى الأعمال في السينما وقدمت أفلاما مهمة مثل (خلي بالك من عقلك، والعذراء والشعر الأبيض)، وكان النٌقاد دائمًا يشيدون بأدائها وبحثها عن التنوع لأنها قدمت الفيلم الكوميدي (ريا وسكينة)، وسواء دورها في ( فضيحة العمر) أو (الطوق والأسورة) أو (شارع السد)”.

وأضافت: “نجحت جدًا في مسرحية (شارع محمد علي)، وعادت لشاشة السينما وتقدم أهم أعمالها السينمائية مثل فيلم “كريستال” الذي كان يجمع بينها وبين نجمة الاستعراض نيللي للمرة الأولى لكن لظروف رفض المخرج عادل عوض اكتشافها، قدمت الفنانة إيمان الدور أمام شريهان، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا جدًا، ثم قال النقاد إن شريهان وصلت لمرحلة النضج الفني، خاصة بعد فيلم عرق البلح”.

وأكدت مريم أمين: “في التليفزيون كان لها مسلسلات مهمة مثل (حسن ونعيمة)، إلا أن نجاحها الذي فاق التوقعات كان في الفوازير التي بدأتها بـ(عروسة البحور)، واستطاعت جذب الجمهور لها من مختلف الطبقات والشرائح وأصبح الجميع ينتظر “فوازير شريهان”، واستطاعت أن تربط اسمها بشهر رمضان من كل سنة حتى العام الذي لم تقدم فيه فوازير جديدة كانت المحطات تعيد فوازير السنة الماضية، لكن سنة 1994 عادت للفوازير بعد غياب 6 سنوات وكانت حفاوة استقبال الجمهور لها غير طبيعية وكانت هذه أنجح فوازير قدمتها (حاجات ومحتاجات)”.

 

وقالت: “العام الماضي علمنا أسعد خبر وهو عودة شريهان من جديد، وهذا الخبر شكل احتفال وفرحة في قلوب الكثير من محبيها ومعجبينها بشكل جعل الفنانين قبل الجمهور يفرحوا ويرحبوا ويباركوا على عودتها، ولحظة ظهورها في المؤتمر الصحفي التي أعلنت فيه شركة العدل جروب عن عودتها كانت لحظة مؤثرة وصادقة متوجة بلمعة عيون”.

واختتمت قائلة: “شريهان كانت وستظل رمز الإشراق والتفاؤل وهي بونبون السعادة الذي أدمنه محبيها الذين ما زالوا ينتظروا إشراقها من جديد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك