تستمع الآن

سيرة عامر منيب.. لاعب الكرة الذي يتعامل مع أغانيه مثل أولاده

الخميس - ١٤ يونيو ٢٠١٨

“سيرة الحبايب”، يتناول حياة الفنانين أو الشخصيات العامة المؤثرة الذين رحلوا، ويستعرض سيرتهم من خلال استضافة ذويهم أو أبنائهم أو أقرب المقربون والحديث عنهم من وجهة نظر شخصية من عاشوا معهم.

وقال نادر نور، إن عامر منير كان يتعامل مع الجميع ببساطة وكان بمثابة أخ كبير، مضيفًا: “كان يمسك العصا من المنتصف فهو مجامل لأصدقائه وفي نفس الوقت يعشق الجلوس في المنزل”.

وأوضح أنه تعلم منه أن مشاكله الشخصية لا علاقة بها بشغله الفني، مؤكدًا: “أصبحت لا أفضل أن لا تنتشر سيرة منزلي وتفاصيلي الشخصية قدر الإمكان، وظللت معه لمدة 12 سنة حتى وفاته”.

وعن أجواء رمضان، أشار إلى أنه كان يكلمه يبارك له كما أنه يقول لي دائمًا في بداية الشهر قابلني لأعطيك العيدية، موضحًا: “عامر كان وجوده في حياتي في توقيت صعب في وقت وفاة والدي واحتضني جدًا وكان بجانبي دائمًا ومساند لي”.

نادر نور

وأكمل: “دائمًا كان يجد لنفسه دورًا في حياتي، وكان داعمًا لي على المستويات الفنية والمادية وأعطاني خبرة كبيرة في العمل، كما أنه كان محب الخير للجميع”.

وأضاف نادر نور، أنه تعاون مع عامر منيب في 11 أغنية، منهم: “أنا ولا أنت”، و”لسه عايش”، ونوه بأنه كان له رؤية خاصة في الأغاني الدرامية، قائلا: “كنا نجلس معًا في ورشة عمل برفقة الشاعر، وكانت أجواء لطيفة ومتعبة في نفس الوقت، وكنا نعمل على الأغاني”.

وتابع: “كان يحب أغاني الدراما التي بها عتاب، وكان يقول دائمًا إن السيدات مثل الرجال يمتلكون مشاعر، ولا أقبل أن أهين أي امرأة بمشاعر وألفاظ بها قسوة، وكان يبحث عن الارتقاء بمستوى المستمع”.

حفيد ماري منيب

وأكد: “كنا نوثق عقد أغنية وسألته عن اسمه وقال عامر محمد بديع منيب، واستغربت، واكتشفت أنه كان مصلي جدًا وحريصًا على قراءة القرآن”.

وقال: “كان يفتخر بجدته ماري منيب وكان يقلد ضحكتها كمان ويحكي باستمرار عن نشأته بكل فخر”.

وأشار إلى أن أكثر شيء ورثه بعد وفاته هي السيرة الطيبة، مضيفًا: “كان يحب كرة القدم ويحب ممارستها وكان حريفًا جدًا”.

واستطرد: “عامر كان يتعامل مع الأغاني مثل أولاده منها (الله عليك)، وكملحن استغرقت 3 أشهر في الانتهاء منها، وكنت دائمًا أقول له في أغنية جيالك وقال لي أنت هتعمل (الأطلال)”.

وتابع: “فيلم (سحر العيون) كان يشبه عامر منيب لأقصى درجة، أكثر من (الغواص) و(كامل الأوصاف)”.

السينما

وعن خطوة السينما، قال: “كان عنده سيناريوهات من الأرض للسقف، واشتغل بالعافية، وكانت بالنسبة له نقلة في حياته الفنية”..

وعن سبب الرفض، أوضح: “كان لا يريد الدخول في السينما حتى لا تأثر على مكانه في الغناء، وقلت له خليك فاهم أن أغاني الأفلام بتخلد الفيلم أكثر”.

ونوه: “عامر رفض أفلام كثيرة ورفضها وكان متخوفًا وعندما شعر بنجاحها استكمل التجربة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك