تستمع الآن

جامع الغوري.. أقيمت وليمة عظيمة عند بنائه وسماه العامة “المسجد الحرام”

الأربعاء - ١٣ يونيو ٢٠١٨

معلومة جديدة كشفت عنها آية عبدالعاطي ضمن برنامج “وقت وآذان” عبر برنامج “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، حول مسجد السلطان الغوري، مشيرة إلى أنه مؤسسه هو قانصوة الغوري الذي كان مملوكًا للسلطان قايتباي.

وتتحدث آية عبدالعاطي في برنامجها الرمضاني “وقت وآذان”، عن أشهر المساجد في مصر وتاريخها وقصتها، وهو ما تحدثت عنه في حلقة اليوم، والتي ناقشت تاريخ مسجد “السلطان الغوري”.

وقالت: “في ليلة عيد الأضحي 908 هجرية، أقيمت وليمة عظيمة بها كل أصناف البدع، وحضرها الخليفة العباسي المستمسك بالله يعقوب، حيث زينت الدكاكين من بابا زويلة حتى سوق الشوايين، وكانت ليلة من الليالي المشهودة، وتم افتتاح مسجد الغوري بين المعز والأزهر بعد عامين من البناء”.

وأضافت: “لكن المراسم قوبلت بحزن من العامة، لأن السلطان الغوري استغل كل سلطاته لإحضار مستلزمات البناء من الباعة والأيدي العاملة بأسعار قليلة جدًا، وهذا جعل العامة يسخروا من المجموعة المعمارية الخاصة به ويطلقون عليه (المسجد الحرام)، من كثرة أفعال الغصب التي فعلها الغوري”.

وتابعت: “قنصوة الغوري هو السلطان الأشرف أبو النصر قانصوة الغوري الشركسي الأصل، وهو الـ24 في سلاطين المماليك، وكان عمره 60 عامًا، وكان مملوكًا للسلطان قايتباي واعتقه وعينه في عدة مناصب منها كاشف للوجه القبلي، وأمير لـ 10 من المماليك وبعدها 100، وزادت سلطاته حتى أصبح المتحكم في الكثير من الأمور، ثم خرج في بعض الحملات لحلب وعين نائب سلطان في طرسوس، كما اختار زعماء المماليك ليتولى أمور السلطنة في 906 هجرية”.

وأكملت: “كان مغرمًا بالعمائر وذلك واضح جدًا في مجموعته المعمارية البديعة في المعز والأزهر، حيث بناها موقع مدرسة قديمة لصاحبها الطواشي مختص، حيث عندما تولى قانصوة الحكم غضب عليه وفرض عليه غرمة لم يستطع الطواشي دفعها، فأخذ منه مدرسته وهدها وبنى على المساحة التي كانت تبلغ 880 مترًا مجموعته المعامرية، وصرف عليها 100 ألف دينار”.

وأضافت آية، أن السلطان سليم الأول وصف تلك المجموعة المعمارية بـ”قناع التاجر” كناية عن المغالاة في الزخرفة.

شاعر المعز


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك