تستمع الآن

الناقد الفني رامي متولي: أفلام العيد محجوزة لـ”آل السبكي”.. و”حرب كرموز” مليء بالمشاكل

الأربعاء - ٢٧ يونيو ٢٠١٨

أكد الناقد رامي متولي، عضو جمعية نقاد السينمائيين المصريين، أن أفلام العيد وإيراداتها لم تتأثر بمباريات بطولة كأس العالم التي تقام في روسيا وكان منتخب مصر طرفا فيها.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج “لدي أقوال أخرى”، مع الإعلامي إبراهيم عيسى، أن أفلام العيد احتفظت بإيرادتها وجمهورها على الرغم من وجود مباريات لمنتخب مصر في البطولة، قائلا: “لاحظت أن الجمهور يذهب ليشاهد الأفلام في السينما ثم تذهب إلى المقاهي والأماكن المفتوحة لمشاهدة المباريات”.

وأكمل رامي: “لا يوجد مباريات طوال اليوم لذا لم تتأثر السينما بمباريات المونديال”، مشددًا على أن بعض السينمات تضغط مواعيد الأفلام وتلغي الاستراحات من أجل الاستفادة بمواعيد جديدة، حيث تجد في فترة من 3 إلى 6 مساءً يعرض فيلمين بدلا من فيلم واحد.

وأشار إلى أن هناك 5 مواسم لعرض الأفلام في مصر، هي: موسم عيد الفطر، وموسم عيد الأضحى، والصيف، ومنتصف السنة، والكريسماس.

ركود بسبب رمضان

وشدد الناقد رامي متولي، على أن موسم الصيف السينمائي يواجه حالة من الركود بسبب وجود شهر رمضان في تلك الفترة.

وتابع: “المنتج يعرف طبيعة الموسم الذي يعرض فيه فيلمه، ومواسم العيدين محجوزة لآل السبكي”، منوهًا بأن أفلام موسم الصيف أصبحت تندرج في موسم العيد نتيجة ضيق الموسم.

وأضاف: “فيلم مثل الأصليين لماجد الكدواني والخلية لأحمد عز ليسا من أفلام موسم العيد بل هي أفلام موسم صيف، وجودتهما أكبر من الجودة الموجودة في موسم العيد، والخلية الأكشن الموجود به أكبر من حرب كرموز بداية من المشاهد مرورا بإدارة الممثلين”.

ونوه بأن أفلام نصف العام تتميز بالإنتاج المتوسط ولا يوجد بها أي علاقة بأفلام الصيف ذات القصة والإنتاج الكبير، مضيفًا: “فيلم الأصليين طبيعته فنية وليست تجارية”.

وشدد على أن فيلم “حرب كرموز” للفنان أمير كرارة والذي طرح في موسم عيد الفطر الماضي، وتصدر شباك الإيرادات، الدقة التاريخية غير موجودة به، كما أن الفيلم به العديد من المشاكل الكثيرة جدًا.

هنا وسرور

وانتقل للحديث عن فيلم ليلة هنا وسرور، للفنان محمد عادل إمام وياسمين صبري، قائلا: “هو فيلم مبهج وبه مشاهد أكشن وحاجات بتضحك، واختيار الفنان فاروق الفيشاوي كان موفقا، وهو يحكي عن سرور وهو شاب كان يمارس رياضة ويوف نت اسمها هنا يعجب بها وبدأ ماضيه يطارده وهو كان نصاب، ويوهم زوجته أن كان ضابطا وتتابع الأحداث والمطاردات، وفيلم عائلي ومفيش فيه إيحاءات خارجة”.

الأبلة طم طم

وعن فيلم “الأبلة طم طم” للفنانة ياسمين عبدالعزيز، قال: “كانت مهمة ياسمين عبدالعزيز لفترات طويلة هو جذب الأطفال والعائلات وللأسف لم تنجح هذا الموسم في فيلمها لأن المواصفات الشكلية والعمرية لم تعد تناسب ما تفعله، وهي تقدم دور مدرسة ووالدها خلفها بعد مراحل كثيرة من الإجهاض ويخاف عليها جدا ودائما يحافظ عليها وبالتالي كبرت خائفة من كل شيء، واشتغلت في مدرسة دولية ووالدها يرافقها في كل خطواتها، وهذا يحتاج فنانة في مرحلة عمرية أقل، وبخلاف الفيلم فيه مشكلات في إنك تقتنع بالأحداث اللي داخل وكان ممكن يحل من أول 5 دقائق فيه تطويل ومط وملل والمراهنة على الكوميديا لم يكن بالقدر اللي الناس معتادة منه الناس، وهي لم تبرع فيما كانت تفعله بأنه فيلم عائلي ويحبه الأطفال”.

قلب أمه

وتطرق للحديث عن فيلم “قلب أمه” للثنائي شيكو وهشام ماجد، قائلا: “هما يحاولان اللعب في منطقة مختلفة وهي عنصر جذب خصوصا للشباب المراهقين ويخاطبون الشريحة من 14 حتى 40 سنة وجمهورهم عريض وأستمتع بما يفعلونه وخلقوا ظاهرة جاذبة لهم، ويعتمدون على الكتابة وإخراج فكرة مبهرة وترضي ذائقات عند مراحل عمرية مختلفة، ولديهم فكرة دائما إن لديه مفيلم ممكن يعيش وهذا واضح في أعمالهم سواء لما كان معهم أحمد فهمي أو لما انفصلوا، وهي حاجة حاصلة في قلب أمه، وفكرته إن فيه زعيم عصابة وهو شيكو بيخترق قلبه سيخ حديد ويحتاج لنقل قلب وفي المقابل فيه شخصية ابن أمه ودائما خانقاه وتراقب تصرفاته وماتت، ودخلوا نفس المستشفى وحصل عملية زرع قلب بين أم هشام ماجد وشيكو وتجده اتنقل بالمشاعر وتنشأ علاقة كوميدية بين زعيم العصابة والابن، وطول الوقت فيه كوميدية متجددة ولا تفصل، وهما الأنجح هذا الموسم ككتابة وتمثل وجو عام وإخراج فني للفيلم”.

وتطرق الناقد رامي متولي للحديث عن مسلسلات رمضان 2018، قائلا: “عادة في رمضان لا يوجد مسلسل يحدث عله اتفاق وحصلت فلتة السنة الماضية في هذا المساء بسبب عناصره الفنية والكاستينج، وكل نوع من مسلسلات هذا العام أحدث جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، ورحيم حقق نجاح عند قطاع شعبي كبير وأيضا كلبش2، وهذا من واقع حتى تواجدهم على المقاهي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك