تستمع الآن

المخرج ياسر سامي لـ”لسه فاكر”: كان هناك تصيدا لأخطاء “نسر الصعيد” فقط.. وتامر حسني “هرم الجيل”

الخميس - ٢٨ يونيو ٢٠١٨

أعرب المخرج ياسر سامي عن استغرابه من الانتقادات التي طالبت مسلسله “نسر الصعيد مع الفنان محمد رمضان، والذي عرض في شهر رمضان الماضي وحقق نجاحا كبيرا.

وقال سامي في حواره مع كريم خطاب، يوم الخميس، على نجوم إف إم عبر برنامج “لسه فاكر”: “محمد رمضان فنان رائع وصديق وإنسان قبل أن يكون صديق، وطلبني وجلسنا سويا للتحضير للمسلسل وهو شخص مقنع جدا، والمسلسل كان اسمه زين ثم غيرناه إلى أسطورة زين أسطورة القوة والعدل، ثم استقرينا على نسر الصعيد”.

وأضاف: “أرى أنه كان هناك تصيدا ومنتقدين لنسر الصعيد ينتقدون لمجرد الانتقاد، والانتقادات كانت لمسلسل نسر الصعيد فقط ولم يكن يحدث هذا مع المسلسلات الأخرى، وكانوا يختارون مشاهد معينة، وهذا كان نابعا من ضغط العمل، والقصة كلها كانت في مشهدين اللي البنت واضعة فيه المايك في ظهرها وهذا في المسلسل اللي عرض على التليفزيون لم يظهر أساسا، ولكنه ظهر في المشهد على اليوتيوب والعمل لمن لايعرف يكون له أكثر من نسخة، وهناك مثلا نسخة للخليج ونسخة لمصر، وأيضا المشهد اللي كان فيه أهل الصعيد على الكوبري كان من الصعب السيطرة عليهم فأنت في منطقتهم وظهروا على الشاشة ثواني قليلة ولكن هناك من كان يريد التصيد فقط، وكل ما قلته هو مجرد وجود ضغط للعمل”.

وعن اختياره الفنان الشاب أحمد خالد صالح، نجل الراحل خالد صالح للعمل مع رمضان في نسر الصعيد، أكد: “عندما كنا نجري اختيارات العمل جاء ووقف أمامي وقدم دوره وقمت باختياره دون أن أعرف أنه ابن خالد صالح، وبعدما رحل نبهني أحد المساعدين لي أنه ابن خالد صالح، وزاد احترامي له جدا أنه لم يفصح عن هذا ولم يحضر بواسطة أو مساعدة من أي فنان وأتوقع له النجاح بشكل كبير الفترة المقبلة ويكون امتداد لوالده الراحل”.

وشدد: “نجاح نسر الصعيد كان تريند يوميا والتريند محدش يقدر يسيطر عليه لأنه حاجة لحظية، ولكن الصدى عن النجاح ممكن تعرفه بعد ذلك بـ24 ساعة”.

أزمة وفاء عامر ودرة

وعن الأزمة التي أثيرت بوجود مشكلة بين الفنانة وفاء عامر ودرة بسبب رفض الفنانة التونسية وضع اسمها بعد وفاء عامر، أشار سامي: “هو صراع بين أنا نجمة في منطقتي وأني مضيت الأول ووفاء عامر جاءت بعدي، ولكن نحن نقيسها بحجم النجومية للفنان لما تذهب لدكتور له اسمه ومكانة كبيرة فالبتأكيد سعره غالي عكس لما تروح لطبيب صغير حتى لو شغله رائع، ووفاء نجمة كبيرة واحتراما لها ونجوميتها كنا مختلفين مع درة وقلنا لهما تعالوا نجلس سويا وحضرت جلسة كان بها المنتج الكبير جمل العدل وقمنا بإضافة اسمهما سويا لأن وفاء أيقونة وما دامت القوة متوازنة نقسم الشاشة وتم حل القصة تماما”.

وأردف: “محمد أجبرني على مشاهدة مسلسل الأسطورة لكي نركز على بعض التفاصيل التي يحبها الجمهور به، ولكني لم أكمله لكي لا أتأثر وإحنا بنعمل نسر الصعيد وبالفعل الناس قالوا لي إزاي رمضان كان متغير عن شخصه اللي معتادين عليه، وبحب أشوف شغل الأستاذ شريف عرفة وفيه مخرج سينما ومخرج حاسس بالجمهور”.

تامر حسني

وعن عمله مع الفنان تامر حسني، قال: “تامر حسني هو صديق عمر بالنسبة لي وهو من أنجح وألمع نجوم الوسط ومشينا رحلة كبيرة ولما بقابل حتى إذا كان مطرب صديقي أو ممثل، وشاركت معه في إخراج كليب لأطفال (ذا فويس كيدز) لأن مثل هذه البرامج مع احترامي لها لكنهم بيتغذوا على طموح الشباب وطموح الموهوبين ليست لعبة، ويهمني طموح الأطفال وأنت تدمرهم من أول يوم لأن الخاسرين سيشعرون بإحباط كبير، وعملت كليب مع الأولاد وتامر صرف عيه وأنا عملت متطوعا وغير هذا هو برنامج يتغذى على طموح الأخرين حتى يبقى ويكبر وهما يختفوا”.

وشدد المخرج الشاب: “المغنيين اللي بيمثلوا أنجح، وتعالوا نفصل محمد منير عن تامر حسني وخصوصا إن مثلا مسلسل المغني لم يحقق النجاح المطلوب، ومنير وقفته مثل وقفة الهرم الرابع بجانب الأهرامات الثلاثة شامخ أيضا وتامر حسني هرم الجيل وبيبني هرم شخصي لنفسه وهو رقم واحد في جيلهن ولدينا تنوع محترم مثل حماقي وهذا فن محترم راقي وجمهور وجماقي صديقي جدا وأحب أسمعهما وأتابع نجاحهما وكان فيه عصر من العصور، كان فيه عمرو دياب ومحمد فؤاد، بحب ذكاء تامر واحترام جمهور وأثق في تمثيله وهو موهوب في أمور كثيرة وحماقي مركز في اختيار مزيكته ويعمل تاريخ قوي، يحترم رقي العمل وتطويره وتامر يحب اقتناء الجمهور ويعمل حاجة راقية وينوع”.

وأتم: “الوحيد اللي ما اشتغلتش معه هو عمرو دياب وليست لأسباب ما وأتعامل معه نفسيا على إنه مش المطرب فقط ولكنه التاريخ عمرو دياب، وكل ألبوم بيفكرني بلحظة ومكان”.


الكلمات المتعلقة‎