تستمع الآن

“الأم تيريزا”.. قامت برحلة سرية لبيروت أثناء الحرب لمساعدة الأطفال المسيحيين والمسلمين

السبت - ٠٢ يونيو ٢٠١٨

وقالت مريم: “جائزة نوبل للعمل والكفاح و”بًهارات راتنا” أعلى جائزة مدنية في الهند، دى أبرز الجوائز اللي حصلت عليها بطلة حكاية النهاردة، حصلت على مئات التكريمات من مختلف البلدان وتعتبر صاحبة المركز الأول في قائمة أفضل 10 نساء في القرن العشرين في استفتاء أجرته مؤسسة جالوب، قيل عنها إنها الأمم المتحدة، هي السلام في العالم”.. وبمجرد ما نسمع سلام وحب وعطاء لازم بعديها على طول نذكر اسم الأم تريزا”.

وأضافت: “معنى كبير من العطاء والعمل الخيري والتطوعي وحب الخير تركته في قلبنا الأم تريزا هي رمز حقيقي يحتذى به، خلونى أقدمها لكم زي ما هي قدمت نفسها وهي بتستلم جائزة نوبل (بالدم أنا ألبانية، بالمواطنة أنا هندية، بالايمان أنا راهبة كاثوليكية، أما عن دعوتي فأنا أنتمي إلى العالم، أما عن قلبي فأنا أنتمي كلياً إلى قلب يسوع).

الرهبنة

وتابعت: “(اسمها أجنيس غونكزا بوجاكسيو) من صغرها وهي بتحب قصص حياة المبشرين ومن سن 12 سنة كانت مقتنعة إنها لازم تلزم نفسها بالحياة الدينية ووالدتها هي السبب في غرس حب العمل الخيري فيها لأنها كانت ست خيرة جدا ومتدينة، وقالت أجنيس عنها إنها كانت مستحيل تأكل إلا لما تعزم على كل الجيران وكل المحتاجين في المكان اللى ساكنين فيه، بالرغم من إنهم لم يكونوا أسرة غنية، لما سافرت أجنيس إلى فيتينا فى رحلة الحج السنوية عشان تزور كنيسة العذراء السوداء وقتها قررت إنها تكرس حياتها لخدمة الكنيسة وبعدها بـ6 سنين قررت إنها تكون راهبة وسافرت لأيرلندا وانضمت لمعهد العذراء مريم في دبلن،

وأصبح لقبها “الأخت ماري تيريز” نسبة لشفيعة المبشرين “تيريز دو ليزيو”، ولأن كان هناك أخت ثانية بتحمل نفس اللقب فاختارت الاسم باللهجة الإسبانية “تريزا”.. وكانت تجيد 5 لغات “البنغالية – الألبانية – الصربية – الإنجليزية – والهندية”.

وأشارت مريم: “بعد ما تعلمت الرهبنة أٌرسلت إلى كلكتا وبدأت تدرِس التاريخ والجغرافيا للبنات من أفقر الأسر هناك في مدرسة القديسة ماري الثانوية بعد سنتين أخدت العهد الأخير في الرهبنة للالتزام بحياة الفقر والعفة والطاعة ومنحت لقب “أم” بدل “أخت” فأصبحت “الأم تريزا” وبعد سنين من التدريس في المدرسة أصبحت المديرة”.

مساعدة الفقراء والمحتاجين

وأردفت “كان يضايقها الفقر اللى حواليها فى كلكتا وإن مفيش حد مهتم بالمحتاجين هناك وفى نفس الوقت بدأت تحس إنها أدت رسالتها في التدريس فقررت إنها تتركه وتبدأ مرحلة أهم في حياتها وهى مساعدة الفقراء والمحتاجين.. أول خطوة كانت إقناعها لإدارة المدينة إنهم يتبرعوا بمبنى مهجور يكون أول خطواتها في إنشاء مؤسسة خيرية وفعلا أسست جماعة “الإرساليات الخيرية” اللي أغلب عضواتها كانوا مُدرسات في المدرسة اللى اشتغلت فيها سنين طويلة، بدأ الموضوع يكبر والتبرعات تزيد فعلى طول وسعت نشاطها في جهات مختلفة، لكن سنة 1971 سافرت الأم تريزا إلى نيويورك عشان تفتتح أول دار خيرية لها في أمريكا.. ووقت الحرب في لبنان عملت سفرية سرية لبيروت عشان تساعد الأطفال المسيحيين والمسلمين وأنقذت 37 طفلا من الموت في الحرب، وسافرت لمساعدة الجياع فى أثيوبيا وضحايا الإشعاع في تشيرنوبل وضحايا الزلزال فى أرمينيا ورجعت لموطنها الأم ألبانيا وأنشات هناك جمعية خيرية، ودى كانت المرة الأولى اللى ترجع فيها لبلدها من ساعة ما تركتها”.

نوبات قلبية

واستطردت: “في أواخر الثمانينات بدأت تتعرض “الأم تريزا” لنوبات قلبية مفاجأة وعملت أكتر من دعامة في القلب لكن حالتها ساءت لما جالها كمان التهاب رئوي حاد واتكسرت عضمة الترقوة، في هذا الوقت قدمت استقالتها كرئيسة للبعثات التبشيرية الخيرية ومن شدة حب الأخوات اللى بيشتغلوا تحتها رفضوا الاستقالة ولأنها ماكنتش بتشتكي أبدا وهما ماكنوش يعرفوا إنها تعبانة فوافقت على استكمال وظيفتها كرئيستهم، لكن صحتها بدأت في التراجع بشكل كبير لدرجة أن رئيس كلكتا طلب من كاهن إنه يعملها جلسة طرد الأرواح الشريرة لأنه اعتقد أنها مصابة بمس شيطاني لحد ما توفت وتركت ورائها أخوات عضوات التبشيريات الخيرية عددهم وصل إلى 4000 أخت، وعدد الإرساليات اللى أنشأتها 610 في 123 دولة حول العالم”.

جنازة رسمية

وأوضحت مريم: “في الهند عملوا لها جنازة رسمية وتاريخ وفاتها لحد النهاردة إجازة رسمية في البلد وكمان أطلقوا اسمها على شارع وكنيسة مشهورين جدا هناك، ومطار ألبانيا الدولي اتسمى باسم “مطار الأم تريزا تيرانا الدولى” واتسمت على شرفها كاتدرائية الروم الكاثوليك في بريشتينا، وفى الهند أيضا أنشأوا فى إحدى الولايات فى الهند جامعة الأم تريزا للنساء ومعهد الأم تريزا للدراسات العليا وبحوث العلوم الصحية، فضلت الأم تريزا لحد النهاردة رمز للسلام والعطاء وحب الخير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك