تستمع الآن

حكايتها.. “شادية” صفعة أنهت زواجها من عماد حمدي.. واعتزلت في قمة مجدها

الخميس - ٣١ مايو ٢٠١٨

خصصت مريم أمين، حلقة، يوم الخميس، من برنامج “حكايتها” على نجوم إف إم، للحديث عن الراحلة القديرة شادية.

وقالت مريم: “هي الصوت العاشق للدلع.. طلتها ماحصلتش ولا يمكن تتكرر، بتعتبر أهم فنانة شاملة في تاريخ السينما المصرية واللي ظلت نجمة الشباك الأولى لمدة تزيد عن ربع قرن، هي صاحبة الملاليم والتلميذة والمدير العام والزوجة الـ13.. 112 فيلما جعلوها تتلقب بـ”دلوعة السينما” وأكثر من 40 سنة من العطاء الفني جعلوها تأخذ مكانة خاصة في قلبنا وعقلنا.. أكيد بتكلم عن معبودة الجماهير (شادية)”.

وأضاف: “شادية، اسمها الحقيقي (فاطمة أحمد شاكر) وفي قصص كثيرة حول أسباب تغيير اسمها إلى شادية، قيل إن الفنان يوسف وهبى اختار لها الاسم لما شافها أثناء تصويره لفيلم (شادية الوادي) وقيل إن المخرج والمنتج حلمي رفلة هو اللي اختاره لها بعد ما اشتغلوا سويا”.

وتابعت: “بدايتها الفنية كانت عن طريق برنامج لاكتشاف المواهب يدور فيه المخرج أحمد بدرخان على وجوه جديدة وقدمت في البرنامج وغنت لكن البرنامج اتوقف لأسباب إنتاجية كان المخرج أحمد بدرخان شافها بالفعل وأعجب بها جدا فرشحها للمخرج حلمي رفلة عشان تقول بدور البطولة قدام الفنان محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه، و كان أول فيلم من بطولتها وكمان أول فيلم من إخراج حلمي رفلة نفسه (العقل في إجازة) وحقق نجاح كبير جعلهم يشكلوا ثلاثي مع بعض واشتغلوا بعدها أكتر من فيلم زي “الزوجة السابعة – صاحبة الملاليم – بنات حواء”، وطبعا شكلت ثنائيات بعد كده في أفلامها مع أنور وجدى ومع كمال الشناوي وعماد حمدي”.

وأشارت: “النقطة الفارقة في مشوار شادية كان فيلم “المرأة المجهولة” ودا اللي بدأ الجمهور يتأكد فيه من قدراتها التمثيلية المميزة بعيدا عن أدوار البنت الدلوعة اللى اتشهرت بيها في بداياتها، وكان واضحا جدا في اختياراتها إنها بتدور على الجديد ومابتحبش تكرر نفسها ويمكن دا اللي خلاها بعد أدوار درامية صعبة تخرج طاقتها الكوميدية في فيلم “مراتى مدير عام” و”عفريت مراتى” وأكثر من عمل كوميدي ناجح جدا وبعدين فاجأت الجمهور بفيلم رومانسى “أغلى من حياتى” اللي قامت فيه بدور منى وصلاح ذوالفقار بدور أحمد، وعلى فكرة (أحمد ومنى) دول بيعتبروا أشهر عاشقين السينما المصرية”.

روايات نجيب محفوظ

وأكملت مريم: “كانت محظوظة لأنها اشتغلت أغلب الأفلام المأخوذة عن روايات للأديب نجيب محفوظ زي ( اللص والكلاب – زقاق المدق – ميرامار – شيء من الخوف – نحن لا نزرع الشوك) وفازت بجوائز كتير جدا عن مجموعة الأفلام دى لان أفلام نجيب محفوظ كان ليها فئة معينة من الجمهور اللي هما عشاق السينما اللي بجد اللي فاهمين يعني إيه إخراج وموسيقى تصويرية وحبكة درامية.. اشتغلت مسرح مرة واحدة في حياتها طبعا مسرحية ريا وسكينة، لكن فضلت المسرحية تتعرض 3 سنين في مصر وفى الدول العربية ونجحت نجاح فاق التوقعات بالرغم من إنها أول مرة تقف على خشبة المسرح”.

الزواج

وأوضحت: “على المستوى الشخصى شادية تزوجت 3 مرات.. أول مرة من المهندس الإذاعي فتحي عزيز، وثان مرة من الفنان عماد حمدي وجوازهم استمر 3 سنوات.. الكاتب سامى كمال الدين قال في كتابه (سيرة شادية معبودة الجماهير) إنها طلبت الطلاق من الفنان عماد حمدي بعد ما ضربها بالقلم في حفلة عشاء أمام أصحابه بسبب إنه غار عليها، وهذا لم يكن السبب الوحيد لأن كان فى بينهما خلافات مستمرة بسبب إنها تريد الإنجاب وهو كان رافضا للفكرة.. أما المرة الثالثة فكانت من الفنان صلاح ذو الفقار، وأصبحت حاملا مرتين أثناء جوازهم لكن كان بيحصل لها إجهاض”.

وأكملت: “يمكن هذا كان شيئا محزنا في حياتها وأكيد كان مأثر على نفسيتها دايما وهو الشعور بالوحدة و الرغبة في الإنجاب، حتى لما سئلت في مجلة “روز اليوسف”، ما هي أكبر أمنية لك لا يعرفها الناس؟ أجابت: أتمنى أن يكون لدي دستة من الأطفال عندما أبلغ الخمسين”.

رسالة الاعتزال

وأكدت: “كان فيلم “لا تسألني من أنا” هو آخر أفلام شادية في السينما وبعدها على طول وبمجرد ما وصلت لسن الخمسين فاجأت الجمهور برسالة بتقول فيها ” لأنني في عز مجدى أفكر في الاعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عني رويدا رويدا.. لا أحب أن أقوم بأدوار الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد في وجهي ويقارنون بين صورة الشابة التي عرفوها والعجوز التي سوف يشاهدونها، أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لى عندهم ولهذا فلن أنتظر حتى تعتزلني الأضواء وإنما سوف أهجرها في الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتي في خيال الناس”.

وتابعت: “جمهورها استقبل الرسالة بشعور محزن جدا لكن زاد تقديرهم لها ولفنها ولتفكيرها الراقي، كرست حياتها بعد ذلك لرعاية الأطفال الأيتام ومساعدة المحتاجين وشاركت في جمعيات خيرية كثيرة، يوم 28 / 11 / 2017 ماتت شادية بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 86 سنة، سار في جنازتها كثير من جمهورها ومنظمة الأمم المتحدة للفنون أقامت احتفالية بذكرى مرور 40 يوما على وفاتها، غابت عننها بجسدها لكن روحها دايما حولنا وعايشة معانا بأفلامها وأعمالها الحلوة وسيرتها الطيبة وأغانيها المميزة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك