تستمع الآن

وليد صلاح الدين لـ”حواديت المونديال”: دعوات المصريين فرقت في وصولنا لكأس العالم

الأحد - ٢٠ مايو ٢٠١٨

أعرب وليد صلاح الدين، نجم النادي الأهلي الأسبق ومنتخب مصر، عن تفاؤله بعبور الفراعنة عقبة الدور الأول في مونديال روسيا 2018.

وقال صلاح الدين في حواره مع كريم خطاب، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “حواديت المونديال”: “كلاعب بيبقى عندي إحساس إن تصفيات الوصول لكأس العالم صعبة، وفي وقت لعبي كنت أصغر لاعب في كأس العالم في كندا تحت 17 سنة كان عندي 15 سنة و5 شهور، لعبنا التصفيات جبت هدف في إثيوبيا ثم لعبنا الجزائر في الجزائر، وكنت كابتن منتخب مصر في الشباب ولعبت تصفيات كأس العالم في البرتغال فجربت 16 و19 والمنتخب الأولمبي وكأس العالم للقارات مع الراحل محمود الجوهري وتصفيات الكبار 98 و2002 لعبت مباريات معينة، وطبعا الأجواء تكون مختلفة وأصعب من تصفيات كأس أفريقيا والنادي طبعا”.

جيل المعلم

وعن سبب عدم وصولنا في الأعوام الماضية للمونديال، أشار: “من وجهة نظري المشكلة عندنا إحنا ودائما المجموعة سهلة مع كامل الاحترام لكل الفرق، والمشاكل تكون عندك إنت بسبب وجود تراوح بين أعمار اللاعبين وحصل هذا في تصفيات عام 94، التصفيات الوحيدة اللي قصرنا فيها في 2010 مع المعلم حسن شحاتة وتعادلنا مباراة زامبيا الأولى ولم يكن هذا يصح على أرضك، ولا ينفع جيل محمد أبوتريكة وزيدان ومتعب وحسني عبدربه والحضري ووائل جمعة لم يكن ينفع لا ذهبون للمونديال، وهذا جيل كلهم تجانس ومكسرين الدنيا والتجانس وفي سن واحد، هذه المرة كانت الأفضل والأحق لكي نذهب للمونديال وقتها كسبنا إيطاليا في كأس القارات وأحرجنا البرازيل”.

قناعة اللاعبين

وعن أسباب الوصول هذه المرة، شدد: “قناعة اللاعيبة بفكرة إن الاحتراف أصبح أسهل ووارد يكون سبب من الأسباب وجود محمد صلاح ومحمد النني ورمضان صبحي وتريزيجيه في أندية كبيرة أوروبيا والإعلام يتابعهم بقوة، وهذا منح اللاعبين ثبات انفعالي وقوة وثقة، ولو هم لديهم نجوم فأنا عندي لاعبين أقوياء ومحترفين، ولا نغفل دائما المنافس وغانا كانت في أسوأ حالاتها، والحمدلله كلها عوامل خدمتنا، وقبل كل هذا بدعوات الشعب المصري ومرينا بلحظات صعبة كان ممكن نفقد النقاط، ونتذكر مباراة الكونغو ويارب تكون معانا هذه الدعوات في المونديال هذه المرة”.

ذكريات المونديال

وعن ذكرياته كلاعب مع التصفيات، كشف: “لي ذكريات رائعة، كان عندي 18 سنة وكنت صعدت للدرجة الأولى مع الأهلي ونزلت بدل كابتن طاهر أبوزيد في إحدى المباريات أحرزت هدفين في المنصورة كانا رائعين، وهاتفني الكابتن محمود الجوهري وقال لي وليد أنا تابعت المباراة ولما أعود من السفر سأخذك معي في المنتخب الأول، وروح سلم نفسك للمنتخب الأولمبي ونحن سنحضرك للعب معنا في المنتخب الأول، وكان فريقا مبشرا وأغلبه لعب درجة أولى”.

مونديال روسيا

وعن توقعه للفراعنة في المونديال المقبل، أوضح: “ممكن نعمل حاجة حلوة جدا في روسيا 2018 وهذا ما رأيناه في مواجهة مصر والبرتغال الودية رغم هزيمتنا في النهاية، ومصدق إننا نروح ونكسب روسيا ونمر من السعودية ونتعادل مع أوروجواي والأحلام ممكنة ولم تعد صعبة مثل زمان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك