تستمع الآن

“وشوش”.. يوسف إدريس غضب عندما منحت جائزة نوبل لنجيب محفوظ

السبت - ١٩ مايو ٢٠١٨

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، في ثالث أيام رمضان عن وجهين جديدين في برنامجه “وشوش”، على نجوم إف إم، وهما الأديب العالمي نجيب محفوظ، والكاتب الكبير يوسف إدريس.

وقال عيسى: “من أكثر الوشوش الأدبية شهرة ومجد وأهمية وحضور وكاريزما وتأثيرا في واقعنا المصري، هما نجيب محفوظ ويوسف إدريس وشخصيتين في منتهى التناقض وشين غير وشه بعض تماما”.

وأضاف: “يوم ما نجيب محفوظ حصل على جائزة نوبل للأدب سنة 1988 كان هناك في مصر فرح وسعادة مشابهة لفرحتنا بمحمد صلاح الآن، إلا أن يوسف إدريس كان عنيفا عليه ورفض منحه جائزة نوبل، لأنه طوال الوقت كان فيه في مصر حزبين، حزب نجيب محفوظ ويوسف إدريس أدباء أقرب لكل منهما، محفوظ قاهري مدني، إدريس فلاح شرقاوي، لكن محفوظ رجل موظف ومهتم جدا وملتزم لها ومخلص لها للغاية، إدريس كان طبيبا وعمل في وزارة الصحة وشركة من الشركات لكنه تمرد بقوة عليها وراح للأدب الحر والعمل في الصحافة، عكس محفوظ المنظم جدا في حياته وظل موظفا حتى المعاش، ويشرب السجائر في توقيت معين وحتى الخروج في وقت معين ويصحو وينام في توقيت معين، بينما يوسف إدريس فوضوي وعبثي لا مواعيد ولا وقت ولا منتظم في حاجة، لذلك نجيب مهم جدا وعظيم في الرواية اللي محتاجة تفاني، يوسف إريس موهوب في القصة القصيرة”.

نجيب محفوظ

وتابع: “محفوظ لما كتب قصص قصيرة كانت فذة بكل معنى الكلمة، بينما أطول قصة في حياة يوسف إدريس هي (البيضاء) أسخف رواية كتبها في حياته لأن نفسه ليس طويلا، حتى نزوات نجيب محفوظ لا يعرف أحد عنها حاجة، حتى أصحابه عرفوا إنه متزوج لما أولادهم قابلوا أولاد نجيب في المدرسة، أما يوسف إدريس لو قال كلمة غزل لواحدة في مكتبه مصر كلها كانت تعرف، نقيضين أمامك تختار مين بعد هذه الرحلة الطويلة، روح نجيب محفوظ ولا منهج يوسف إدريس، وهذه هي الخيارات في الحياة.. وإذا سألتني أنا بحب يوسف إدريس حب عشق لكن أختار نجيب محفوظ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك