تستمع الآن

وشوش.. عادل إمام لم يستسلم لقرار أمين الهنيدي بطرده.. وهو أول ممثل مصري تفرض له حراسة

الإثنين - ٢٨ مايو ٢٠١٨

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في برنامج “وشوش” على “نجوم إف إم”، عن الفنان الكبير عادل إمام، مشيرًا إلى أنه يمتلك إصرارًا وصرامة كبيرة على مدار مشواره الفني.

“وشوش” برنامج يقوم على تحليل قصص نجاح الشخصيات التي أثرت في وجدان المصريين بأعمالهم سواء كانت سياسية أو رياضية أو فنية أو أدبية بشكل مكثف في المعلومات وبطريقة حكي مبسطة وسلسة.

وأضاف أن الزعيم هو النجم الوحيد على الكرة الأرضية الذي يعد رقم واحد في الأجر والإيرادات لمدة 45 عامًا، قائلا: “هذا عمر فني في النجومية وصدارة المركز الأول لم يصل قبله إنس ولا جن”.

وتابع: “كفن مصري يجب أن نتباهى على العالم أجمع بوجود ظاهرة كونية اسمها عادل إمام، واستمر على عرش النجومية من حيث أعلى أجر وأعلى إيرادات، منذ عام 1973 في فيلم (البحث عن فضيحة) وحتى الآن، ونحن نتكلم عن مسيرة وعمر فني أغنى وأجمل وأمتع وأكرم سيرة فنية في تاريخ السينما المصرية”.

عادل إمام وسعيد صالح

الإصرار والصرامة

وأكد عيسى، أن عادل إمام يمتاز بالإصرار والصرامة ويمتلك جدية في عمله، كانت كفيلة بالتنبؤ بأنه سيصبح قدوة ومثال، قائلا: “استمر لمدة 10 سنوات منذ 1963 حتى 1973، وهو يقدم أدوار ثانوية وأدوار صغيرة، وهو من أكثر الفنانين في مصر والعالم الذي عمل في مدى زمني طويل ضمن أدوار ثانية”.

وشدد على أن هذا الأمر أكسب عادل إمام الثقل والخبرة، وإحساسه بأن المستقبل معه، قائلا: “عندما استلم الراية ظل نجمًا على الساحة لمدة 45 عامًا، على عكس النماذج الأخرى التي ظهرت كنجوم وانتهت مسيرتها سريًعا”.

أمين الهنيدي

وأشار إلى أن المؤلف والمنتج سمير خفاجي، أشار في مذكراته إلى أن الفنان أمين الهنيدي كان لا يحب أبدًا أن يثير أي ممثل الضحك في المسرح غيره، إلا أن عادل إمام خلال إحدى المسرحيات معه بدأ ينطلق مع الجمهور مما أساء الأمر مع الهنيدي.

وأكمل: “طلب طرد عادل إمام وطلب من الفنان حسن مصطفى يأتي بدلا منه، وعندما وجد أمين الهنيدي ثائرًا وافق مؤقتا وقال له إنه سيختفي ويسافر في اليوم الثاني، وفي اليوم الثاني يذهب عادل إمام للمسرح يجد أن اسمه أزيل من الأفيش ووضع بدلا منه حسن مصطفى، إلا أنه قرر تقديم المسرحية على أكمل وجه”.

أمين الهنيدي

وتابع: “الإصرار والصبر وراءه وعي وثقافة، فعادل هو تلميذ الكبار قراءته وصحبته كانت للكبار فقط، فقد احتضنه كامل الشناوي ومحمود السعدني وهما مجموعة من المثقفين المصريين في الستينيات، واحتضنوه بحفاوة، حيث تشرب هذه الثقافة وسمعها وعاشها”.

واستطرد: “لم يصبح عادل ممثلا عاديا لأنه يملك الوعي والثقافة والهم الوطني، لذا فإن المحصلة أنه لا يعيش في برج عاجي أو منفصل عن الواقع”.

فرض الحراسة

وتحدث إبراهيم عيسى، عن فرض الحراسة على عادل إمام، قائلا: “عندما حدث تطرف ديني وصل لدرجة الهجوم على مسرحية في الصعيد، فيصبح الفنان الوحيد اللي يقاوم بالتحدث ويذهب لنفس القرية ويعرض فيها مسرحية (الواد سيد الشغال)”.

وقال: “نحن أمام وعي يتحول إلى تصرفات وسلوك، فأصبح عادل هو أول ممثل مصري تفرض له حراسة لأنه مهدد بالاغتيال لأنه صاحب موقف، وقال كلمته وسط النار”، مشددًا على ان لمعان عادل إمام الكبير كان لأسباب لم تكن أبدًا صدفة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك