تستمع الآن

هبة عبدالغني لـ”لسه فاكر”: انتظروا تناول صادم لقصة “ريا وسكينة” في رمضان

الخميس - ٠٣ مايو ٢٠١٨

أعربت الفنانة هبة عبدالغني، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في الجزء الثاني من مسلسل الأب الروحي، حيث كشفت عن دورها وكواليس العمل مع النجم أحمد عبد العزيز وسوسن بدر، وتحدثت أيضا عن مسلسلها “فوق السحاب” الذي سوف يتم عرض في شهر رمضان المقبل.

الأب الروحي

وقالت هبة في حوارها مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “شكلي في العمل وقصة شعري لها قصة، فأنا بشكل عام ودائما أقص شعري ولا أتركه طويلا وشعري كيرلي ومن وأنا في ابتدائي كنت دائما أميل لقصه، ولكن أن أزيل شعري بماكينة أول مرة أعملها في العمل، وبسبب الصبغات أيضا شعري تضرر، ولذلك أزلته نهائيا ولما جاء يطول وجدت الشعر الأبيض بدأ يظهر بشكل كبير وشعرت بالصدمة أولا ولكن قررت أواجه الأمر ونزلت صورة على إنستجرام ووجدت صدى رائع من الناس على مظهري، ولكن خدمني مع تصوير المسلسل، ورأيي إن ربنا خلق كل البنات حلوين”.

وأضافت: “هذا العمل استقطب جمهور من نوع مختلف، وكان من مصلحتي أقرب لهذا النوع من جمهور، وجمهور المسلسل واعي جدا وأجد أحيانا الجمهور على السوشيال ميديا يبتكرون سكريبت للعمل من كثرة حبهم للمسلسل ويربطون الأحداث سويا”.

وعن تدريبها على اللهجة البدوية في العمل، أشارت: “كان حظنا جيد إن اللي المؤلف كتب الإسكريبت باللهجة وهو كان عايش هذه الأجواء ولديه فكرة عن طريقة الكلام، وطبعا هذا قطع علي نصف الطريق وأيضا الشركة المنتجة أحضرت لنا مصحح لهجة”.

ريا وسكينة

وعن أعمالها في شهر رمضان المقبل، كشفت: “أظهر مع الفنانة الكبيرة يسرا في لدينا أقوال أخرى، وأيضا مع الفنان هاني سلامة في مسلسل (فوق السحاب)، وفي مسلسل (أهو ده اللي صار) وفي هذا الأخير نرصد حكاية ريا وسكينة بطريقة مختلفة والأستاذ عبدالرحيم كمال مؤلف العمل كاتب حقائق لا نعرفها ولم يتم تناولها في الدراما من قبل، ولكن ما تم تناوله مسبقا كان من وجهات نظر مختلفة ونفذت من قبل بخيال كل مؤلف ونحن استقبلناها على أن هذه الحقيقة، ولكن الحقيقة ورائهم أنهم لم يكن يقتلوا الستات عشان الفلوس أو الذهب ولكننا جبنا وثائق من داخل وزارة الداخلية والتحقيقات عن هذا الأمر، وكانوا بيقتلوا الستات في وقت الشحن ضد الاحتلال الإنجليزي عام 1918 وفي أقوالهم قالوا إنهم كانوا يقتلون الستات اللي بيمشوا مشي بطال أو مع الإنجليز، أو يذهبن لأماكن الحانات مع الإنجليز يترصدونها ويقتلوها وكأنها عظة وفقا لأصولهم الصعيدية وهم ينفذون شريعة ربنا وفقا لعقليتهم وأقوالهم، وهذه الوثيقة اللي اعتمدها عبدالرحيم كمال وأستاذ حاتم علي المخرج، والقصة معمولة بشكل ساحر وتري مصر بشكل مبهر في وقت ثورة 1919”.

جمهور الأونلاين

وشددت: “أتخيل الدراما ستتوزع بعد ذلك على الموسم ويرجع رمضان لبرامج التوك شو وأعمال قليلة وليس بالكم الكبير الحالي ويبقى من حق المتفرج أنه يتابعهم كلهم، وأصبح فيه تطبيقات على الموبايل معروفة وتقدري تتفرجي عليها في أي وقت، وإذا لم ينتبه المنتجين لطبيعة المشاهدة الجديدة والناس أصبحوا يلجأوا لهذه التكنولوجيا بعيدا عن التليفزيون وسيجبر لوحده على الاتجاه على هذا النوع إذا لم يذهب له طواعية، وأقول للقائمين على الصناعة هذا وقت الأونلاين وله جمهور ضخم وبه نسبة مشاهدة غير طبيعية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك