تستمع الآن

مقهى يشترط على زواره تحدث الهولندية.. واتهامات بالعنصرية

الخميس - ١٠ مايو ٢٠١٨

وضع أصحاب 2 من المقاهي في مدينة تيل الهولندية قاعدة أساسية لدخول تلك المقاهي، وهي تحدث الهولندية وهو ما وصفه البعض بالقرار العنصري ضد العمالة الوافدة إلى البلاد.

وقالت تقارير صحفية إن أن هذا يرجع بشكل رئيسي إلى العمال البولنديين المهاجرين الذين لا يتحدثون الهولندية والمشاكل الناشئة بسبب ذلك. ويزعم ملاك تلك المقاهي أن سبب رفض دخول غير المتحدثين باللغة الهولندية يرجع إلى مشاكل الشرب في المقهى. فإذا حدث شيء ما والشخص تحت تأثير المشروب أو إذا طُلب من الشخص المغادرة ولم يفهم، فإن ذلك يجعل الأوضاع أسوأ بكثير. لهذا السبب، يقول المُلاك إن هذا ليس تمييزا عنصريا، فبالرغم من أنه واجه مشاكل مع البولنديين تحديدا، إلا أن هذا القرار موجه لكل شخص لا يتحدث الهولندية.

كيف تم تنفيذ القرار؟

عندما تكون على باب المقهى، يطلبون من الزوار التحدث باللغة الهولندية بقولهم “مساء الخير” وعرض بطاقة الهوية الخاصة بهم. لكن على ما يبدو، يفشل العديد في العقبة الأولى. يشير أصحاب تلك المقاهي إلى أنهم ليس لديهم مشكلة مع البولنديين، وغيرهم من المهاجرين، الذين يتحدثون ويفهمون اللغة الهولندية، مؤكدين على ضرورة أن يفهم الجميع بعضهم البعض.

بطاقة الهوية الهولندية
بطاقة الهوية الهولندية

ولكن هل هذا التصرف عادلا؟ الأمر معقد نسبيا. حيث يتم معاقبة الجميع بسبب بعض الأشخاص الذين يسببون المشاكل. كما يعتمد الأمر على المدة التي عاش فيها الشخص هنا. إذا كانوا قد وصلوا للتو إلى البلاد، فإن تحدث اللغة الهولندية بطلاقة ليس ممكنا، ولكن الجميع يحق لهم تناول مشروب في منطقتهم من دون استجواب.

ومع ذلك، إذا لم تقل المشكلات، فليس هناك الكثير للقيام به. إن حظر أفراد معينين معروفين بإثارة المشاكل هو خيار مطروح، لكن إذا كان الحظر عشوائيا في كل مرة، فإن ذلك يجب أن يتوقف. هناك مقاهي أخرى في المنطقة، لذلك يمكن للشخص الذهاب إلى مكان آخر. لكن عمليا، هذا النوع من القرارات يعتبر تمييزا. ويبدو كأن تلك الأسباب حيلة لإخفاء كم هو قرار غير صحيح!


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك