تستمع الآن

مديرة برامج تأهيل وحماية الأطفال: لدينا مليون طفل لا يعرفون القراءة رغم أنهم متعلمين

الإثنين - ٠٧ مايو ٢٠١٨

كشفت دكتورة غادة عبدالرحيم علي، مديرة برامج تأهيل وحماية الأطفال بمؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة، عن رسالة الماجستير الخاصة بها من أجل تعليم الأطفال وتأهليهم للاندماج في الحياة.

وقالت دكتورة غادة في حوارها مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “رسالة الماجستير مركزة على الأطفال وهم أهم فئة من المجتمع لأن 40% من سكان مصر أطفال، وفئة هي الأكبر والأضخم لازم أهتم بالطفل خاصة وأنا أم لـ3 أولاد، التعامل مع الأطفال صعب جدا وليس سهلا وصعب أنك تفهمه غير الشخص الكبير الذي يعبر عن مشاعره وأحاسيسه، لكن الطفل محتاج مجهود كبير ويحتاج لمتخصصين في التعامل معهم، وأنا حتى أولادي يعانوا من عدم وجود القدوة المصرية ويشاهدون سوبر مان وباتمان واحتفت أغانينا الرائعة القديمة والشخصيات الكارتونية مثل بوجي وطمطم، وهذا الجيل مظلوم وأعتبره (جيل التيك واي)، التابلت في يده بشكل دائم والتواصل المباشر أصبح مفتقد، ولو فقدنا نقطة التوصل سيكون هناك فجوة كبيرة بيننا وبينهم”.

وأضافت: “عشان نتعامل مع الطفل لازم من خلال برامج متخصصة، وأنا عندي برامج لأطفال الاضطرابات ولذوي الاحتياجات الخاصة أو من لديهم عسر قراءة واكتشفنا أن لدينا مليون طفل لا يعرفون القراءة وهم متعلمين وكبار، وأطفال النازحين والحروب واللاجئين ولكي أقدر أتعامل معهم وأدمجهم في المجتمع لازم يكون له برنامج خاص في التعامل وهذه مرحلة التأهيل وأنه شريك في هذا المجتمع”.

وتابعت: “وبعمل برنامج معين برسالة الدكتوراة، فقمت بعمل برنامج موسيقي كعلاج عسر القراءة وتحسين جودة الحياة لدى الأطفال بالموسيقى، وإحنا ككبار لما نسمع مزيكا وإحنا متعصبين أو شيء له علاقة بذكرى حلوة بنكون مبسوطين، الموسيقى كانت تستخدم في تحفيز الجنود في الجيش، والعلاج الموسيقى موجود في أماكن كثيرة بالعالم، وأنا عضو في الجمعية الأمريكية للعلاج بالموسيقى، ونحن نعلم أطفالنا من خلال الأناشيد، وأجلس مع المدرسين وأرى الجمل الصعبة واعمل لها إيقاع وهذا الطفل لو كرر الإيقاع أكثر من مرة في أذنه سينطق هذا الكلام بشكل مضبوط”.

وأردفت: “كنت واخدة مرحلة الأطفال في رابعة ابتدائي وطبقت على مدرستين حكوميتين وأخذنا كل الموضوعات الصعبة وقمنا بتلحين الدروس وإزاي الطفل يقرأ الكلمة ويعرف وزنها، وكانت هذه المرحلة الأولى، الاضطرابات السلوكية كان لازم يكون فيه برنامج يعرف يتعامل مع الأطفال”.

جودة الحياة

وعن تعريف جودة الحياة، أشارت: “جودة الحياة للطفل، تتمثل في الجانب الصحي والاجتماعي والنفسي، ولازم عشان أقول إن وفرت لهذا الطفل حياة جيدة لازم أوفر له أكله وشربه وتوعية بالأمراض المنتشرة وإزاي نتعامل مع أصحابه، والجانب النفسي هو كإنسان متكيف مع مدرسته وفيه لغة تواصل أم لأ، وهذه هي المشكلة الأب والأم دائما يشكون كثيرا ويعانون من كذب الابن ومجنني ومغلبني ولم يسألوا نفسهم أنا محقق لابني إيه وما الحياة التي عايش فيها والمناخ اللي فيه، الأهالي لديهم نزعة أنانية ويريد ابنه أحسن حد في الدنيا ومتخيل أنها في الأمور المادية فقط ومش متخيل جلسته معه والمناخ حوله أفضل، ولازم اختار لابني أو بنتي مدرسة ملائمة ويتكيف معها، ومش عشان أنا لدي رغبة لم أحققها فأضعه في مدرسة لا تلائمه، وعمر ما كان التعليم كل حاجة ممكن أعلمه رسم أو موسيقى ومسرح أو رياضة، وهذا ما نفتقده في المدراس وكل هذه حاجات افتقدت في المدرسة وأصبح التعليم قالب جامد دون أنشطة”.


الكلمات المتعلقة‎