تستمع الآن

محمد رضا.. الفنان الذي عشق “الفتة” والزمالك.. ورغب في عرض “زنكلوني” قبل وفاته

الثلاثاء - ٢٩ مايو ٢٠١٨

تحدث أحمد محمد رضا ومجدي محمد رضا، نجلي الفنان محمد رضا، عن ذكريات الفنان الراحل في رمضان، وطقوسه، والمسلسل الذي رغب في عرضه داخل مصر قبل وفاته.

“سيرة الحبايب” يتناول حياة الفنانين أو الشخصيات العامة المؤثرة الذين رحلوا، ويستعرض سيرتهم من خلال استضافة ذويهم أو أبنائهم أو أقرب المقربون والحديث عنهم من وجهة نظر شخصية من عاشوا معهم.

وقال أحمد ومجدي: “الوالد صاحب شخصية جميلة جدًا، وكان له طقوس معينة في رمضان، حيث كان هدفه نشر البهجة والسعادة على كل من حوله سواء في العمل أو المنزل”.

وتابع الثنائي: “كان يعشق الطعام وكانت والدتي طباخة ماهرة، إلا أن أكثر وجبة كان يحبها هي الفتى وكان يعشق الفتة”، وشددا على أنه منذ ارتباطه بشخصية المعلم في السينما وهي لم يرغب في الهروب منها، إلا في وقت من الأوقات كان يحب الخروج من عباءة دور المعلم في بعض الأدوار”.

وأشار أحمد: “انعكس دور المعلم على حياته الخاصة، حيث ارتبط بمعلمين حقيقيين خلال حياته الشخصية، وبدأ يجلس معهم”.

محمد رضا

ترك هندسة البترول

وأكد الثنائي أن هواية الفن بدأت معه منذ فترة كبير قبل التحاقه بعمله في مجال هندسة البترول، قائلا: “بعد العمل جاءت له فرصة التدريس في معهد التمثيل كان وقتها عميد المعهد زكي طليمات إلا أنه فصله وقرر رضا العودة للشركة، إلا أن ظروف حدثت لم تسعفه للعودة وقرر حينها استكمال مسيرته في الفن”.

وأوضح مجدي، أن والده كان مشغولا في بعض الوقت لمدد تصل لـ 24 ساعة، وهنا ظهر دور الزوجة التي بدأت تتولى موضوع الاهتمام بالأبناء الأربعة، وهذا ما ساعده على النجاح.

العلاقة مع أبنائه

وعن علاقته مع أولاده، قال مجدي: “في الفترة التي انتهيت فيها من دراستي الجامعية كنت متفرغًا وعرض علي العمل معه مقابل أجر مادي، وكنت أذهب معه إلى التليفزيون حيث حضرت معه تسجيل حلقات (نجم الموسم)”.

وتابع: “كان يقول لنا لو حد عنده إيفيهات معينة يقول واللي هيبقى كويس هدفع له مقابل مادي جيد، وكان يستشيرنا في بعض أعماله، إلا أن بعض الأعمال التي أداها لم يكن راضيًا عنها إلا أنه قدمها بسبب مجاملات أو ظروف أو الحاجة إلى سيولة مادية”.

وشدد الثنائي على ان المسرح كان الأقرب له لأن رد فعل الجمهور يعد مكافأة مباشرة للفنان، حيث كان عاشقا له، بجانب عشقه لنادي الزمالك، إلا أنه كان يقول دائمًا أحب جماهير النادي الأهلي.

وأشارا إلى أن أكثر عمل كان يفتخر به هو فيلم “30 يوم في السجن”، مع الفنان الكبير فريد شوقي، خاصة دوره الشهير “جلجل أبو شفطورة”، وهو من الأدوار التي لا تنسى في مسيرته.

زنكلوني

وأكد أحمد أن والده كان يحب كل الأعمال التي قدمها، إلا عمل واحد وهو مسلسل “زنكلوني” حيث قدمه قبل وفاته، وهو كان يرغب في عرضه بمصر لكن لم تسعفه الظروف.

وأكمل: “كانت تشاركه البطولة الفنانة آثار الحكيم، وكان يؤدي 30 شخصية في 30 حلقة”.

وتابع: “محمد رضا كان يخاف من المرض وكان يعمل لآخر يوم في وفاته في رمضان، حيث كان يصور مسلسل (ساكن قصادي)، وعاد على وقت الإفطار وتناول الإفطار ثم توفي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك