تستمع الآن

كليوباترا.. تغلبت على أنطونيوس الروماني بسلاح الحب والجمال

الأحد - ٢٧ مايو ٢٠١٨

كليوباترا التي غيرت بحبها وجمالها مجرى التاريخ، هي صاحبة واحدة من أشهر قصص الحب في التاريخ المصري، نجحت بأن توقع في غرامها أقوى رجلين في العالم، وصارت قصة حبها مع أنطونيوس ضمن قصص أشهر العشاق في التاريخ القديم.

وقالت مريم، عبر برنامج “حكايتها”، يوم الأحد، على نجوم إف إم: “مش كل اللي تسمعه تصدقه”. هذه أكثر مقولة تليق على بطلة حكاية النهاردة.. شائعات كثيرة طاردتها في حياتها وبعد موتها لكن اللى الكل أجمع عليه هو طموحها وذكائها اللى وصلها لمكانة كبيرة وخلاها تبقى آخر فرعون يحكم مصر.. أكيد بتكلم عن “إيزيس الجديدة” زي ما كانت بتحب يتقال عنها.. بطلة حكاية اليوم هي “كليوباترا السابعة”.

وأضافت: “كليوباترا ولدت في الإسكندرية لكنها من أصل يوناني مقدونى وكانت آخر ملكة في السلالة البطلمية اللى حكمت مصر بعد موت الإسكندر الأكبر، ادعت إنها بتجسد حياة الآلهة “إيزيس” على الأرض وسمت نفسها إيزيس الجديدة، تميزت بالذكاء الحاد ومن صغرها تعلمت لغات كثيرة في منارة إسكندرية وهى الوحيدة في عائتها اللي كانت بتتكلم باللغة المصرية”.

الهروب

وتابعت: “بعد موت والدها بطليموس الثانى عشر اتنقل العرش ليها هي وأخوها بطليموس الثالث عشر وكانت أكبر منه بـ8 سنوات، فى الوقت اللى كانت هي فيه 18 سنة ودا كان سببا كافيا فى إن مستشارى أخوها يوقعوا بينه وبينها عشان ينفردوا بالسُلطة وفعلا بعدوها عن إسكندرية بموافقة أخوها فهربت لشرق مصر وقدرت تجند جيش من البدو عشان تستعيد موقعها مرة ثانية، وعلى ما عملت كده وراحت بجيشها الصغير لأخوها كانت حصلت معركة فرسالوس ووقع أخوها أسير فى يد يوليوس قيصر، اللي قتل جنودها وأسرها مع أخوها في القصر الملكى وحاول أخوها بطليموس الثالث عشر إنه يهرب، لكنه مات غريقا فى نهر النيل، في الوقت دا كان الشعب السكندري عين الأخت الملكية الصغرى أرسينو الرابعة ملكة لمصر وبمجرد ما أغتيل يوليوس قيصر من الرومانيين بعتوا ارسينو الرابعة لروما ورجعوا كليوباترا من جديد ملكة لمصر”.

وأكملت: “اتقسمت روما لقسمين ما بين أكتافيوس وأنطونيوس ولما جاء أنطونيوس مصر تعرف على كليوباترا وأعجب بها ففكرت “كليوباترا” في إنها تتزوجه لأنه وارد جدا إنه ينتصر على أكتافيوس ويبقى حاكم الإمبراطورية الرومانية، لكن ساعتها ماكنتش تعرف إنه متزوج أخت أكتافيوس أصلا دا غير إن القوانين الرومانية ساعتها كانت تنص على منع الزواج بغير رومانية ففضلت تحاربه بسلاح الحب والجمال ودا ساعدها جدا في إنه يستمر في محاربة أكتافيوس ويمنعه من ضم مصر للأمبراطورية الرومانية.. وفى مؤرخين أخرين قالوا إنها فعلا وقعت في حبه لأنه كان وسيما جدا وذكيا ويتصرف بحكمة”.

زواج كليوباترا وأنطونيوس

وشددت: “تحالف أنطونيوس مع كليوباترا ضد أكتافيوس وأخته أوكتافيا اللي كانت مراته وانفصلوا عن بعض بسبب كليوباترا وبعد فترة قصيرة أعلن جوازه من كليوباترا وسافرا للاستجمام في البحر المتوسط الشرقي، ولم يكونوا على دراية إن أوكتافيا تحضر للحرب.. وبعتت جيشها على مصر وأول ما وصلت أخبار الهزيمة لكليوباترا وأنطونيوس، أصرت كليوباترا على الرجوع لإسكندرية، وخسر أنطونيوس الكثير من سفنه في مواجهة جيش أوكتافيا ودا أثر على فوزه في الموقعة وأول ما وصلت كليوباترا بدأت تحاول تجمع اللى تقدر عليه من الجنود واستخبت في ضريح كانت بتستخدمه كخزنة لمقتنياتها من غير ما تقول لحد عشان ماحدش من الجنود يبيعها للأعداء ويقول على مكانها”.

الانتحار

وأشارت مريم: “بعد ما اختفت جاءت لأكتافيوس حيلة وهى إنه يوصل لأنطونيوس خبر إن كليوباترا انتحرت ومع إن الخبر لم يكن حقيقيا لكن أنطونيوس صدقه وبمجرد ما سمعه انتحر هو كمان بسيفه وأثناء ما كان بيحتضر من ضربة السيف وصل الخبر لكليوباترا فأرسلت جواريها يجيبوه عشان يموت بين إيديها، وبكدا اتعرف مكانها فين بالظبط واتحبست في جناحها الملكى ولكي لا تقع فريسة للأسر والإهانة قررت إنها تنتحر وأمرت حد من جنودها إنه يجيبلها حيلة عشان تقتلها واتقال إنه جاب لها حية الكوبرا المصرية أخطر أنواع الأفاعي عشان تموت بسرعة وبالشكل دا ماتت كليوباترا، لكن المؤرخ كرستوف شايفر كان له رأي أخر واستبعد فكرة انتحارها بالأفعى لأنه مهما كان سم الأفعى مميت فسيأخذ وقت وإحساس شديد بالألم وكمان تشوه جسدي فى المكان اللي الأفعى هتسمها فيه وهى كانت بتعتز جدا بجسمها وجمالها ولن تقبل بأنها تعرض نفسها لكده لكن الأرجح إنها ماتت بكوكتيل من الأفيون والشوكران وخانق الذئب ودا كوكتيل مميت غير مؤلم وسريع المفعول”.

الاختلاف على جمالها

وأردفت: “أما عن أسباب موتها ففي أكثر من مؤرخ قال إن الناس بتحب الطابع الرومانسي في حكايتها مع أنطونيوس، فقالوا إنها انتحرت من شدة الحزن عليه لكن الحقيقة إن سقوط مصر في يد الرومانيين وتقديمها كغنيمة وأسيرة لهم كان دافعا أقوى، خصوصا وأن كليوباترا كانت شخصية قوية ولا تقبل الإهانة

جمالها وشكلها كمان كان لهم نصيب من تضارب الآراء عنها ففي مؤرخين بيقولوا إنها كانت جميلة وجذابة لأبعد الحدود ومؤرخين أخرين بيقولوا إنها ماكنتش جميلة على الأقل وفقا للتعريف القياسي للجمال وإن دا كان باين في تماثيلها اللى ظهرت فيها بدقن حادة وأنف مدببة وهذا أوصاف لا تندرج تحت مقاييس الجمال، وكمان فيه مؤرخين وصفوها بالتافهة لأنها كانت بتصرف أموال كثيرة جدا على شكلها وشعرها واهتمامها بمظهرها وملابسها، لكن طلع مؤرخين أخرين قالوا عكس هذا الكلام وقالوا إن فترة حكمها لمصر شهدت خطط ناجحة وكان عصرها في ازدهار”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك