تستمع الآن

عبداللطيف أبورجيلة سبب غرام سكان “ميت عقبة” بنادي الزمالك

الإثنين - ٢١ مايو ٢٠١٨

عبداللطيف أبورجيلة.. بالتأكيد الاسم يعرفه كل مشجع زملكاوي، حيث تولى رئاسة النادي الأبيض عام 1956، وفي وجوده ارتفعت ميزانية النادي من 6000 جنيه إلى 18000 جنيه، ودخل الزمالك مرحلة جديدة انتعش فيها وتوسعت المنشآت بشكلٍ ملحوظ.

كما تبرع أبو رجيلة بمبلغ كبير لبناء مقر نادى الزمالك فى ميت عقبة عام 1958، بعد أن كان الزمالك مجرد ثلاث غرف ومدرج خشبى مكان مسرح البالون.

وقال الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “وشوش”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “تحدثنا سابقا عن أحمد عبود باشا وهو (وش) الأهلي واحتكر الفريق البطولات لمدة 15 سنة وقتها، ولما حيدر باشا ترك رئاسة الزمالك فكروا في جلب حوت لمواجهة هذا الأمر أحضروا شخص اسمه محمود شوقي ولم يكمل، وجابوا الشواربي اللي الشارع المشهور في وسط البلد على اسمه ولكنه زهق”.

وأضاف: “ساعتها ظهر عبداللطيف أبورجيلة، واحد من أعمدة الاقتصاد المصري وقتها، وكان هناك أزمة في النقل الداخلي في القاهرة أنقذها أبورجيلة عمل شركة أتوبيسا القاهرة، عمل أسطول نقل داخلي وكانت نموذج مذهل ورائع منتهى النظافة والأناقة والشياكة، وكان لاعبا كرة ورياضي داخل الزمالك، والنادي كان عبارة عن 3 غرف على النيل وكان لا حول ولا قوة قصاد الأهلي، فجاء أبورجيلة في 58 وبنى الزمالك اللي في ميت عقبة، ونقل ميزانية الزمالك من 6 آلاف جنيه إلى 18 ألف جنيه وعمل توسعات رائعة بأمواله، وأدخل حتى المياه لمنطقة ميت عقبة كلها ومن هنا جاء غرام ميت عقبة بالزمالك ووظف الكثير من عمالة النادي من هذا الحي العريق، وبدأت نهضة حقيقية في الزمالك حتى على مستوى شراء اللاعبين”.

وأردف: “لكن إذا بحظ الزمالك المدوحس يحصل لتأميم لكل رجال الأعمال وأولهم أحمد عبود باشا وأبورجيلة، يعني الزمالك أخذ 3 سنوات في عمره فقط اقتصاد مالي تأسيسي والأهلي أخذ 15 سنة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك