تستمع الآن

عادات رمضانية غريبة”.. رمضان لا يصح إلا بـ3 سبح ذهب وفضة وبلاتين”

السبت - ١٩ مايو ٢٠١٨

يرصد مروان قدري عبر برنامج “بحكم العادة”، على نجوم إف إم عادات ارتبطنا بها كمصريين خلال شهر رمضان تحديد ومواقف أصبحت جزءا أساسيا من يومنا رغم أنه من الممكن أن تستمر على مدار السنة، فلماذا لا تستمر وماذا يمنع استمرارها دائما؟ وهو سيحاول مروان الإجابة عليه خلال البرنامج.

وقال مروان: “نتحدث اليوم عن مظهر من مظاهر رمضان، حاجة كده بتأخذ العين وبتبقى من علامات الشهر الكريم وهي (السبحة)”.

وأضاف: “رجالة وستات وأحيانا شباب ولاد وبنات، السبحة مش بتفارق إيديهم في الشارع، المواصلات، الشغل، مش على أد الجامع بس، التسبيح شيء جميل طبعا، لكنه طقس ديني ممكن نمارسه طول السنة، وبيتم بأشكال مختلفة، ممكن تسبح على السبحة، وممكن تسبح على إيدك، ولو اتكلمنا من منطق ديني فالتسبيح على الإيد فقهيًا ثوابه أكبر لأنك بتستخدم جزء من جسمك اللي ربنا خلقه لك في عبادته، يعني التسبيح على اليد أكثر تقربا لله دينيا، إنما السبحة بتكون هي البطل في التسبيح في رمضان، رمضان وبس”.

وتابع: “فيه ناس طبعا بتستخدم السبحة طول الوقت إنما إحنا بنتكلم على الشخص اللي لازم يخرج بالسبحة في إيده، مينفعش يسبح بغيرها”.

وأكمل: “واحد صاحبي حكى لي مرة عن جار له بيجهز نفسه قبل رمضان بـ3 سبح، وبيقسمها على الـ30 يوما، كل 10 أيام سبحة شكل، واحدة مطلية بماء فضة، وواحدة مطلية بماء ذهب، وواحدة بلاتين، بيوصي عليهم ناس مسافرة بره مصر في السعودية والكويت، وأوقات بيروح لناس تعمله له الأشكال دي عمولة بأي فلوس مش مهم، صاحبي ده بيأكد لي إن الراجل ده مش مدعي، بمعنى إنه مش بيعمل نفسه بيسبح مثلا أو إنه مش بيدخل الجامع، لا هو بيصلي الفرض بفرضه، إنما بيسبح على إيده طول الوقت، في الشارع أو في الجامع وأوقات لو شافه في المواصلات، بس ييجي رمضان ورأسه وألف سيف تكون عنده السبح الثلاثة”.

وأردف: “مرة حد سأله عن سر اهتمامه الكبير بالسبحة في رمضان وكان رده إنه لازم يتقرب لربنا في الشهر الكريم بأفضل الأعمال وأصعبها، ومن بينها الشكل، يعني كأنه بيقول لربنا أنا مش بعبدك بسهولة زي أي حد، أنا لفيت ودوخت لحد ما عملت أحسن سبح أهو”.

واستطرد: “طيب يعني هو ربنا اللي بنتقرب له بسبحة مطلية بماء دهب أو فضة مش موجود غير في رمضان يا جماعة، ما إنت بتسبح يا عمنا على ايدك باستمرار، اشمعنى تيجي الشهر ده وتأفور في المظاهر كده، دي مظاهر بحتة ملهاش علاقة برمضان، اللي هو شهر روحانيات بالأساس، والثواب اللي بأخذه على التسبيح بسبحة فضة هو هو اللي هاخده وأنا بسبح على يدي هو هو برضو اللي هاخده في غير أيام رمضان، المسألة شكلية بحتة على فكرة، وده يظهر من الإصرار على واحدة فضة وواحدة ذهب وواحدة معدن، طيب ما كفاية واحدة وخلاص طالما لازم ولا بد يعني”.

سبحة

وشدد مروان: “بنفس الفكرة وبنفس الدرجة نلاقي السواك، الناس بتكون ماشية به في الشارع وفي المواصلات وطبعا في الجامع، بيستخدموه كتير خالص وباستمرار، عادي وفيها إيه، ده بينضف الفم وبيخلي ريحته كويسة وبيزيل فضلات الأكل المحشورة بين السنان يعني كله حلو وجميل، إنما برضو ليه مش بنستعمل السواك ده بعيدا عن رمضان؟ هل السبحة والسواك دي فروض رمضانية؟ هل دي من علامات الإيمان أو من وسائل التقرب لربنا، السواك اللي هيخليني مطمن قبل الصلاة إن فمي خالِ من أي أكل علشان أضمن صلاة وثواب مقبولين هل مفعوله وقتي بينتهي خلال 30 يوما بتوع رمضان بس؟ وكمان أثره على ريحة بقى أكيد مش هتروح لو استعملته بره رمضان”.

وأشار: “الحدوتة كلها في فكرة الشخص اللي بيكون رمضاني النزعة، أجود وأفخم أنواع السبح، السواك مش بيفارق يده، ليه؟ علشان رمضان، طيب وباقي السنة، عاوزين نبص ونركز على الكونسبت نفسه، حلوة السبحة وحلو السواك، ليهم فايدة محدش قال حاجة، إنما الفائدة دي هتكون أعم وأشمل وأفضل كتير لو آمنا بيها بجد، مش نربطها بشهر واحد بس، شهر في جوهره أصلا ضد المظاهر كلها، وبما إننا بنتكلم عن الكونسبت فده بالظبط هو الكونسبت بتاع رمضان، شهر روحاني بياخد روحك لفوق علشان ترتقي على أي شكل أو مظهر أو زخرف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك