تستمع الآن

سيرة الحبايب: محمد عبدالمطلب منع أولاده من الفن.. وتزوج مغربية لـ”مصلحة”

الخميس - ١٧ مايو ٢٠١٨

خصصت زهرة رامي حلقات برنامجها الرمضاني “سيرة الحبايب” عبر إذاعة “نجوم إف إم”، للحديث عن النجوم الكبار في مصر من خلال الأحفاد والأبناء ومعرفة الكثير من حياتهم التي لم تظهر كثيرًا لوسائل الإعلام.

واستضافت زهرة في أول حلقات “سيرة الحبايب”، ابن الفنان الكبير محمد عبدالمطلب ويدعى بهاء، بالإضافة إلى محمد نور وهو حفيد الراحل.

وقالت زهرة إن عبدالمطلب ولد في 13 أغسطس 1910 في منطقة شبرا خيت، وحفظ القرآن واستمع للأسطوانات في المقاهي الموجودة في بلده، ثم غنى في مسرح بديعة عام 1932، وكون مدرسة في الغناء حيث يعد عميد الفن الشعبي وتتلمذ على يده عدد كبير من الفنانين.

طقوس رمضان

وقال بهاء نجل الفنان الراحل: “والدي كان حريصًا في شهر رمضان على الجلوس في مسجد الحسين حيث كنا ننتظره على الإفطار ويحضر لنا المكسرات ولوازم الشهر الفضيل، وكان يحب أداء صلاة المغرب في المسجد قبل أن يحضر لنا ونفطر جميعًا”.

وتابع: “والدي كان مصمما على إبعادنا عن طريق الفن، وكان يخبرنا أن الشهرة صعبة والفن عشان حد يوصل فيه فالأمر ليس سهلا، وأراد أن نهتم بالتعليم أكثر”.

عبدالمطلب مع عبدالوهاب

وأضاف بهاء محمد عبدالمطلب: “والدي كان شيك جدا وبيحب الشياكة وكان دايما يقول إننا لا يجب أن ننساق خلف الحركات الشبابية في ذلك الوقت”.

وأشار إلى أن أخيه التوأم نور اندمج في الفن، وكان يقيم صوانًا في منطقة الحسين ويحضر فيه فنانين لإحياء تراث محمد عبدالمطلب.

“رمضان جانا”

وعن الأغنية الشهيرة “رمضان جانا”، أكد بهاء أن تلك الأغنية من الأغاني التي تثبت وجود شهر رمضان، قائلا: “لما بسمعها في رمضان بحس بطعم الشهر الفضيل، لكن في غير رمضان لا أشعر بها، خاصة أنها تشير إلى طقوس شهر رمضان خاصة في الأحياء الشعبية”.

ساكن في حي السيدة

وتطرق بهاء إلى أغنية “ساكن في حي السيدة”، مشيرًا إلى أنه لم يكن يسكن في الحسين، موضحًا: “زوجته الأخيرة كانت من السيدة لكن جزئية (الحسين) الموجودة في الأغنية لغز لا نعرفه حتى الآن”.

زواجه

وأشار بهاء إلى أن عبدالمطلب لم يتزوج 4 مرات مثلما أشيع، مفسرًا تعدد زيجاته، قائلا: “كل فنان في عصره يعجب بأي شخصية من الشخصيات النسائية فكان يتزوجها لذا أطلق عليه متعدد الزواج”.

وقال: “الراحل تزوج والدتي ثم سيدة أخرى من المغرب كانت تدعى (نرجس) لكنه كان زواج مصلحة عامة لأنها كانت شريكة في فيلم (تاكسي حنطور)”.

عبدالمطلب مع نرجس المغربية

المصابرة

وعن بدايات ظهور عبدالمطلب، أوضح: “كان محمد عبدالوهاب يعمل أغاني فيها موال بحيث يكون فيها امتداد لصوته وكان يستعين بوالدي في الكورس، حيث يعطي المساحة المطلوبة للنغمة، وفي فترة معينة عبدالوهاب وعده يصطحبه معه إلى فرنسا في أول فيلم له لكن والدي لم يذهب”.

وأكمل: “من هنا ظهر عبدالمطلب بكفاحة الأصلي في كازينو بديعة ثم اتجه للمواويل، وكان يملك حنجرة ذهبية وهي التي خلقت اسم هذا الفنان الكبير”.

عبد المطلب كان يخاف الحسد

وأشار نجل الفنان الراحل إلى أن والده لك يكن مهتما بالسياسة أو الحديث عنها لكنه كان يحب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وأضاف: “كان لا يحب أن يهدده أي شخص في لقمة العيش، وكان عصبيًا جداًا ويخشى الحسد، وفي مرة اقتحم المسرح على المونولوجست سيد ملاح وأوشك على ضربه لأنه قلده بطريقة ساخرة”.

وأكد: “عبدالمطلب لم يكن يمتلك نقط ضعف لأنه واثق من نفسه وعزة نفسه كبيرة، كما أنه كان يصدق الأخبار التي تحمل مصلحة لمصر ومكنش بيحاول يردد الإشاعات”.

وتحدث بهاء عن أكثر أغنية يحبها لوالده، وهي “اسأل مرة عليا”، بينما قال محمد حفيده، إن الأغنية هي “شفت حبيبي”.

عبدالمطلب وعبدالحليم حافظ

أمنية

ولفت بهاء إلى أن عبدالمطلب كانت أمنيته قبل الرحيل  تنظيم مهرجان أو أوبريت كبير يغني فيه مراحل الفن المصري منذ القدم حتى عصره، لكن القدر لم يسعفه.

وقال: “كان يحب الأغاني القديمة مثل (حبيتك وبحبك) و(يا أهل الهوى)، وكل هذا النمط كان يعتز به”.

المطربين المفضلين

وشدد على أنه كان يحب الفنان محمد الكحلاوي خاصة في الابتهالات والاناشيد الدينية، ومحمد رشد لأنه كان يرى فيه امتدادا لصوته.

وتابع: “من أقرب الفنانين له هم الموسيقار محمود شريف، ومحمد عبالوهاب وام كلثوم، حيث كان يصطحبنا في العيد إلى فيلتها في الزمالك للقائها”.

حفيد الفنان الراحل

كما تحدث محمد حفيد عبدالمطلب، قائلا: “عمره ما زعلني نهائيًا ولم أكن أريد تركه والعودة لمنزلي، لأنني كنت أحبه”.

وأوضح: “أكثر شيء افتكره هو حديثه لي بأنني أذهب إليه فورا إذا اردت شكوى أي شخص في العائلة، وورثت الفن منه لكن في المجال الهندسي”.


الكلمات المتعلقة‎