تستمع الآن

“سيرة الحبايب”| علاء ولي الدين “انتظر الموت”.. وعشق “العسلية”

الجمعة - ١٨ مايو ٢٠١٨

خصصت زهرة رامي حلقات برنامجها الرمضاني “سيرة الحبايب” عبر إذاعة “نجوم إف إم”، للحديث عن النجوم الكبار في مصر من خلال الأحفاد والأبناء ومعرفة الكثير من حياتهم التي لم تظهر كثيرًا لوسائل الإعلام.

واستضافت زهرة في ثاني حلقات “سيرة الحبايب”، معتز ولي الدين شقيق الفنان الراحل علاء ولي الدين، للحديث عن تفاصيل حياة الراحل وسيرته الطيبة.

وقال معتز: “علاء الطفل اللي كان في وسطينا هو اخ كبير لكن طفل صغير، وهو كان رب الاسرة وتولى تربيتي انا وخالد بعد وفاة والدي سمير ولي الدين واخد على عتقه تربيتي انا وخالد مع والدتي حتى كبرنا وأصبح لنا شأن”.

وتابع: “علاء كان شديدا في التربية لكن بحنية وكان يتعمد يشد علينا في مواقف معينة عشان نبقى حذرين منها وفي نفس الوقت يصبح بعد ذلك طفلا صغيرًا، وكان بيخاف من أننا نعمل حاجة غلط أو من أصحاب السوء وعدم سماع كلام الوالدة”.

وأكمل: “علاء عند وفاة والدي كان عنده 16 سنة ومن هنا حمل المسؤولية هو كان أب وأخ كبير وكان يحتوينا بما فيها والدتنا”.

علاء ولي الدين مع عبدالمنعم مدبولي

لمة رمضان

وعن طقوس علاء في رمضان، قال معتز: “الراحل منذ سن 16 سنة ابتدى في إجازة المدرسة يشتغل للمساعدة في مصروف البيت مع والدتي، فكان دايما في رمضان بيحب اللمة وينزل يجيب العيش والمخللات ويجمع الأسرة كلها حتى نتجمع أول يوم ونتفرج على فوازير نيللي وكانت حياة بسيطة وجميلة”.

وتابع: “حتى بعد التحاق علاء بالفن لم تتغير العادة، وكان يحب الملوخية والطشة والأرز الأبيض والفراخ والمحاشي، وكان بيحب الأكل جدا وكانت هذه مشكلته وهوايته”.

وأشار إلى أنه كان يحب الحلويات جدًا، خاصة العسلية التي ارتبط بها منذ المرحلة الدراسية في المدرسة، وكان بياكلها عند شعوره بهبوط نتيجة إصابته بالسكري.

وقال: “كان بيموتنا من الضحك وكان بيمثل مع أولاد الجيران وكان بيحب الضحك طول عمره”.

العلاقة مع الوالد

وعن علاقته مع والده، قال شقيقه: “هو أكثر شخص كان مرتبط بالوالد وكان بيروح المسارح واستوديوهات التليفزيون والسينما وحب التمثيل، ووالدي أخبر والدتي أن ابنه يحب التمثيل، وأوصاها بأنه إذا توفى يجب على علاء الانتهاء من دراسته الجامعية أولا قبل الفن، وفعلا علاء لما خلص كلية تجارة أخبر ماما أنه نفذ الوصية”

وأكمل: “قدم بعد ذلك في معهد فنون مسرحية دراسات حرة واترفض مرتين ويأس وزعل جدًا، ووالدتي أخبرته أنها ستتحدث مع نور الدمرداش صديق الوالد وأخبرته وبالفعل ذهب إليه وبدأ معاه من الصفر مساعد مخرج، ختى اقتنع بقددرة علاء على التمثيل فقدمه لأول مرة في مسلسل (زهرة والمجهول) من بطولة الفنانة ليلى علوي، وكان بيفتخر ويقول أنا خريج أكاديمية نور الدمرداش”.

 

عمارة السفاح

وعن قصة “عمارة السفاح”، أوضح معتز: “علاء لما اتولد كانت والدتي ووالدي قبل الانتقال لمصر الجديدة كانوا ساكنتين في الدرب الأحمر العمارة دي كان فيها السفاح بتاع اللص والكلاب، وجي قصة حقيقة السفاح كان ساكن في العمارة دي، وكانوا بيقولوا إنه من مواليد عمارة السفاح، والتصق الأمر به”.

الصفات الموروثة

وتحدث شقيقه عن الصفات التي ورثها من علاء ولي الدين، مؤكدًا: “الطيبة والجدعنة لأنه كان طيبًا جدا وجدع جدًا مع أصدقائه”.

وأشار إلى أن اللقب الذي أطلق عليه، هو “الضاحك الباكي”، مشددًا على أنه كان يواظب على أعمال الخير.

ونوه بأن فيلم “الناظر” من الأفلام المحببة إلى قلب الفنان الراحل، قائلا: “أكثر عمل يحبه هو الناظر من أكثر الأعمال المحببة له لأن عمل فيه مجهود شاق وهو الفيلم الوحيد الذي حاز إعجاب الجمهور والنقاد”.

عشق المسرح رغم المرض

وتحدث معتز عن عشق علاء ولي الدين للمسرح، مؤكدًا: “كان دائمًا يقول على المسرح أنه منزله وهو كان عاشقًا له، حيث إنه في مسرحية ألابندا كان ياعني من مغص في المرارة وكان من المفترض أن يجري عملية جراحية بعد العرض بيومين، وقرر أن يعرض المسرحية عندما علم من مخرج العرض أن المسرح كامل العدد، وظهر على كرسي لدرجة أن الجمهور شعر بمرضه، وأخبر الفنان محمد هنيدي الجمهور أن علاء مريض، والمشاهدين تعاطفوا معه وسط تصفيق غير عادي”.

وعن أكثر عمل معجب به لشقيقه علاء، قال: “فيلم الإرهاب والكباب لأن تمثيله كان طبيعيًا جدا وهذه من أول العلامات أنه قادم في عالم الفن، ولولا الزعيم عادل إمام وجمهوره مكنش هيبقى في علاء لأن الذي يمثل معه بيكسب جامد”.

رفض مسلسل رشحه له الفخراني

وكشف معتز عن رفض علاء ولي الدين، لمسلسل “أبيض في أبيض”، موضحًا: “اتعرض عليه مسلسل لكن علاء لك يشعر بأي إضافة سيقدمها فرفضه”.

وعن كواليس المسلسل: “(أبيض في أبيض) عرض على يحيى الفخراني لكن قال للمؤلف أسامة غازي أن البطل المناسب للمسلسل هو علاء ولي الدين، الذي عجبه الورق لكن لم يشعر بأنه سيضيف أي جديد”.

وتابع: “كان يأخذ رأيي مع شقيقنا خالد بجانب والدته، بالإضافة إلى محمد هنيدي الذي كانت تجمعه به علاقة خاصة وكانوا يستشيروا بعض في الأدوار”

وأكمل: “علاء عمره مكان بيقول عمل خير لشخص حتى لو الشخص ده لم يرد الجميل، ولم يكن يصدق أن أقرب الأقربين له يخونوه أو يزعلوه وحدث معه أكثر من موقف”.

عدم الخوف من الموت

وتحدث معتز عن فكرة الموت بالنسبة لشقيقه، قائلا: “لم يكن يخشى الموت وكان ينتظره لدرجة أن قال لهنيدي (على فكرة أنا هموت بدري لكن أنا مش بخاف منه)، وكان يخشى الحسد، كما أن نقطة ضعفه هي والدته”.

وعن شعوره بوفاة علاء، قال: “فقدان الأخ الكبير أحزنني بشدة، وفي نفس الوقت أنا فرحان لأني حاسس أنه في منطقة كويسة بدليل سيرته العطرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك