تستمع الآن

“سيرة الحبايب”.. عدم وجود دوبلير تسبب في إصابة خطيرة لرشدي أباظة

الخميس - ٢٤ مايو ٢٠١٨

“جان” السينما المصرية رشدي أباظة كان محور حلقة يوم الخميس من برنامج سيرة الحبايب”، على نجوم إف إم. ويتناول البرنامج حياة الفنانين أو الشخصيات العامة المؤثرة الذين رحلوا، ويستعرض سيرتهم من خلال استضافة ذويهم أو أبنائهم أو أقرب المقربون والحديث عنهم من وجهة نظر شخصية من عاشوا معهم.

وقالت زهرة في مستهل الحلقة: “جان السينما المصرية اللي بيتضرب به المثل فتى أحلام بنات وستات كثير تزوج 5 مرات أولهم تحية كاريوكا وأطولهم فترة سامية جمال، رحل عن 53 عاما بعد معاناته مع المرض سنة 1980، سيرة اليوم عن الجان رشدي أباظة”.

صلة القرابة

وحل المخرج التليفزيوني، طاهر أباظة، ضيفا ليحكي عن سيرة الفنان الراحل، قائلا: “هو ابن عم والدي وكانت صلته قوية مع والدي وتربوا سويا وكانوا ملازمين بعضهم دائما، ودائما مشاكل المرحوم رشدي أباظة كان والدي يتدخل ويساعده كانت صلة قوية، لدرجة أن لما والدي توفى كان رشدي بيصور فيلم (أصغر فيلم في العالم) في لبنان، ولما عرف الخبر امتنع عن التصوير والفيلم حتى لو أحد شاهد سيجدونه مبتورا لأنه لم يكمله لأنه زعل جدا”.

وأضاف: “والدي توفي قبل ولادتي بشهر فأسموني طاهر على اسمه ووالدي كان اسمه محمد طاهر أباظة وزمان الأسماء كانت مركبة، وكان رشدي أباظة دائم السؤال عني ويحضر لي ألعاب وكان بالنسبة لي حلم ومهتم دائما بي.. ووالدتي كانت أخر زيجاته وتزوجها لكي يقوم برعايتي، وكان يحب الفراخ المحشية والعدس الأباظي والأرز بخلطة، وكان إنسانا بسيطا”.

المشاهد الخطيرة

وتابع: “كان أيضا رياضيا وفي دماغه إن نجم السينما لازم يمارس رياضة، ولم يكن له دوبلير وكل المشاهد الخطرة كان يعملها بنفسه، وفيه فيلم له اسمه سبع الليل وكان فيه مشهد المفروض ينام تحت قطار وبالفعل عمله بنفسه، وكان تحت منه لوح خشبي بعجل صغير واللوح تحرك من تحت ظهره وحصلت له إصابة خطيرة وقتها”.

الإرث

وشدد طاهر: “أكثر حاجة تركها هي حب الناس له، وجدعنته وشهامته، وعمال السينما كانوا أكثر ناس أصحابه، وأكثر حاجة معروفة عنه إن كان دمه خفيف جدا، وكان فخورا إنه من العائلة الأباظية، وكان يحب السينما جدا وكان يحضر للشخصية بشكل جيد جدا، كان يحب أفلام الزوجة رقم 13، وملاك وشيطان، وأريد حلا، ولا وقت للحب”.

الخيانة

وأردف: “عمره ما كان يخون، وعمره ما يدخل بيت حد ويخون الناس اللي فيه أو يستغل ضعف بنت، وأتذكر فتاة لبنانية زمان وشاهدته وطلبت من ترقص معه في حفلة ما وجاء مصور صوره، ولكنه مسك منه الكاميرا وحطم الفيلم ونهره وقال له هكذا ستؤذي سمعة البنت، وعمره ما كان يتعامل مع من كذب عليه، وكان يتعصب لو التصوير يتأخر عن محدد سابقا، وكان نقطة ضعفه بنته (قسمت)”.


الكلمات المتعلقة‎