تستمع الآن

ريم سيد حجاب لـ”سيرة الحبايب”: هذا سر اتجاهه للشعر الغنائي.. وتأثير الإسكندرية عليه كان كبيرًا

الإثنين - ٢٨ مايو ٢٠١٨

تحدثت الفنانة ريم حجاب، عن سيرة والدها الراحل الشاعر الكبير سيد حجاب، عبر برنامج “سيرة الحبايب”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم.

وقالت زهرة في مستهل الحلقة: “لدينا اليوم سيرة لازم نقف عندها كثيرا لأنه شكل وجدان أجيال بالكامل بتترات أغانيه، والده كان بمثابة معلمه الأول ولكنه ولد في بحيرة المنزلة وهذا كان له تأثير كبير في شعره ومن امتزاج ثقافته جاءت بساطته ومن هنا تميز بأنه كل حاجة وعكسها، سيرة حبيبنا وعمنا سيد حجاب”.

التترات

وأشارت ريم: “كان لازم يقرأ المسلسل كله ويعرف ما المناطق اللي يحصل فيها غناء داخلي والتتر يكون له بالعمل أو تلخيص لمحتوى المسلسل، كان قبل رمضان كان يكون في طوارئ وانعزال داخل المكتب أو لو يسافر إسكندرية يجلس في شقتنا في الأنفوشي وكانت بالنسبة له المدينة حالة خاصة والمنزل كان في بحري وقضى فيها وقت كبير جدا وكتب عنها الكثير من الأغاني أيضا”.

وأضافت: “والدي كان حالة خاصة كأنه شغال عنده نفسه وكان يشعر بالمسؤولية تجاه فنه وأصله وبذل أمامها اهتمام واجتهاد كبير بالإضافة لموهبته الكبيرة، وأيضا موسوعة وصاحب معرفة عميقة، بيعرف في كل حاجة حاجة على الأقل، وفي هوايته يعرف فيها قدر المستطاع ويعلمه نفسه في كل لحظة عن مدركات الحياة، وطوال السنة يحضر نفسه لنفسه ولأصله ولجذوره ووجوده، وكان يعرف نفسه على أنه شاعر على باب الله والوطن والإنسانية، أو شاعر على باب الحق والخير والجمال.

أغاني الأطفال

وعن تأليفه للعديد من أغاني الأطفال، أشارت: “أنا بنته الوحيدة وكان مهتما إنه يشارك في استقلالي وتنميتي والاثنين عكس بعض، وكان طوال الوقت يعمل هذه المعادلة الصعبة، وأنا في بيت فيه مكتبة كبيرة وسيديهات ودائما فيه كلام ومحاضرات تناقش وهذه بيئة ساعدت كثيرا على تغذيتي الحسية والوعي والإدراك للفن وتقديره، ومن هنا أتصور إنه غذى في حاجات كثيرة، وأغاني الأطفال كتبت معي على طفولتي، والأغاني ربتني وهو لم يكن يضيع هذه اللحظات ويطلع ما يمكن أن يفيد بها غيري”.

وشددت: “أنا كنت أحب أعود للبيت ولا أهرب منه، لأنه كان جميلا والعلاقة بين والدي ووالدتي كانت طيبة دائما ولا يوجد بها خلافات وهو كان مسالما ويحب الضحك وطفل جدا ولعبي ورمانسي، كانت عائلة سعيدة وكنت أحسد نفسي على التواجد في هذه الأسرة، وهذا بالتأكيد كانت محبة وذكاء”.

عمار الشريعي

وعن علاقته بالموسيقار المكبير عمار الشريعي، أوضحت: “كانا رفقاء طريق وعمار بالنسبة لي بمثابة عمي ورباني بمزيكته وعلاقته بالوالدي وعلاقته بي المباشرة، وروحهما قريبة الفنية، وكانوا موفقين في أعمالهم سويا، وجلستهما فيها صحبة وفن وجلسات مزاج وحب”.

وأردفت: “والدي اتجه للشعر الغنائي لأنه كان يريد التقرب من الناس أكثر وكان يحب ينزل الندوات في جميع محافظات مصر، وأي حد يطلب منه يعمل ندوة يلبي دائما، فكان يريد الوصول لكل محبيه، والغناء كان جزء من هذه الوسائل، وشعره الغنائي أقرب للشعر منه لكلمات الأغاني”.


الكلمات المتعلقة‎