تستمع الآن

رمز الأنوثة مارلين مونرو.. إعلان شامبو كان السبب في بداية شهرتها

الجمعة - ١٨ مايو ٢٠١٨

مارلين مونرو، هي رمز خالد للأنوثة، ونجمة ساطعة مثيرة للجدل، تركت الكثير من الأسئلة التي لاتزال بحاجة إلى إجابة، وهو ما تتحدث عنه مريم أمين، عبر برنامج “حكايتها” على نجوم إف إم،

ويرصد برنامج “حكايتها” 30 شخصية نسائية مؤثرة في مجالات مختلفة ويسرد حكاية كل شخصية من جوانبها التي لم يسبق وسلط عليها الضوء.

اسمها الحقيقي

وقالت مريم: “حكاية النهاردة تؤكد قائل (متاخدش بالمظاهر) حقيقية جدا، مين يصدق إن أيقونة الجمال والأنوثة والإغراء في العالم ممكن تكون عاشت حياة صعبة ومأساوية وإن ثروتها اللي قُدرت وقتها بـ200 مليون دولار لم تكن قادرة على جعلها سعيدة”.

وأضافت: “مارلين اسمها الحقيقي هو نورما جين مورتنسن، وكانت فتاة يتيمة، وكان لديها بشكل عام 11 من الآباء والأمهات في دور الرعاية، وكانت ذات شعر بني لكن بعد أن خضعت لجراحة بلاستيكية لتصحيح ذقنها وأنفها في بداية حياتها المهنية، واتبعت نصيحة وكلائها فوافقت أيضاً على تكبير صدرها قليلاً، أصبحت رمزاً للأنوثة الصارخة”.

إعلان شامبو الطريق للنجومية

وأضافت: “قررت مارلين الدخول في مجال عرض الأزياء ودا كان باب سريع للوصول لحلم النجومية في التمثيل والغناء، مارلين عرفت بشكلها الجذاب اللي بدأت تظهر به على أغلفة المجلات لحد ما عملت حملة دعائية لشامبو فاضطرت لصبغ شعرها من البني للأصفر وكان عندها بقعة في وشها عشان تداريها كانت بترسم بالقلم حسنة على خدها الشمال ولحُسن الحظ المصور اللي كان بيصورها كان مساعد مخرج لفيلم وكان سهلا عليه يعرض صورتها لمخرج كبير اللى وافق على إسناد دور صغير لها فى أول فيلم في حياتها ” Gentlemen prefer blondes ” بشرط إنها تمثل بنفس الشكل اللى شافه في الصورة بالشعر الأصفر وبعد ما نجحت فى الفيلم ظلت محافظة على نفس الشكل لحد ما تحول لشكلها الأساسي اللي اترسخ في ذهن محبيها ووقعت عقد مع شركة فوكس العالمية 3 أفلام في نفس السنة ولأنها لم تكن تركت مجال الأزياء حتى بعد ما مثلت فالتمثيل منحها فرصة في زيادة الطلب عليها وبالشكل دا حققت مكاسب مادية كبيرة ويمكن هي كانت محتاجة لفلوس فى هذا الوقت واللى خلاها تقبل تتصور صور جريئة وملفتة في الاعلانات وعلى أغلفة المجلات، فيلم ” Niagara ” كان العلامة الفارقة في مشوارها الفني، خصوصا وأن منتجى الفيلم خلوها تروج له فى نيويورك وهذه كانت خطوة مهمة في تحويلها لنجمة هوليودية”.

الأوسكار

وتابعت: “معروفة عالميا بالرغم من نجاحاتها السينمائية الكبيرة إلا أنها لم ترشح لجائزة الأوسكار ولا مرة وماحضرتش الحفلة إلا مرة واحدة في حياتها من خلال فيلمها “All About Eve” اللى كان بيشارك في الأوسكار وللأسف كانت أمسية سيئة لها لأن فستانها اتقطع أثناء الحفل، كانت بتحاول دايما مارلين إنها تطور من نفسها ودا خلاها تأخذ كورسات مسرح ودورات فى الكوميديا حتى بعد ما انتهى عقدها مع شركة فوكس وإنشائها شركة إنتاج خاصة بها بتحمل اسمها طلبت انها تدرس تمثيل في ستوديو (أكتورز) اللى كان بيدرس فيه أهم نجوم هوليود”.

الإغراء كان إجبار

واستطردت: “شاركت مارلين في فيلم “the price and the showgirl” وللأسف الفيلم فشل بشكل ذريع بعد ما كانت ناجحة جدا وقتها ودا دخلها في حالة نفسية سيئة بعدها عملت فيلم “Some Like It Hot” ونجح جدا واترشح لـ5 جوايز منهم جايزة جولدن جلوب اللي فازت بيها بالفعل عن الفيلم دا ويمكن كان الإغراء فى حياتها إجبار مش اختيار لأنها كانت بتنجح فيه جدا ومالهاش فيه منافس على عكس الأدوار الدرامية العادية، كانت بتحلم إنها تكون أم لكن دايما محاولاتها بتفشل إما بحمل خارج الرحم أو بالإجهاض ودا طبعا كان بيخليها عايشة في توتر طول الوقت دا غير إن حالتها النفسية كانت بتسوء يوما بعد يوم فى فترة مجدها، بسبب الضغوطات اللى كانت بتواجهها من شركات الإنتاج ومطاردة رجال الأعمال ورجال السياسة لها عشان يتعرفوا عليها ويفوزوا بلقائها”.

3 زيجات في حياة مارلين

وأكملت مريم: “مارلين تزوجت 3 مرات في حياتها وللأسف الـ3 زيجات انتهوا بالطلاق حتى علاقاتها العاطفية اللى ماكملتش بالجواز كانت بتقول انها كانت علاقات فاشلة من البداية لكنها كانت بتخوض التجربة بحثا عن السعادة.. مارلين كانت شخصية غريبة جدا بالرغم من إنها كانت ممثلة ومطربة ومرحة وبتعمل أدوار إغراء إلا إنها كانت ذكية وعقلانية وحكيمة جدا، وكانت تفضل في حياتها العادية إنها ماتلبسش إكسسوارات، أما فساتينها فلها قصص أخرى.. الفستان الذي ارتدته في أغنية “هابى بيرث داى” اللى غنتها للرئيس جون كينيدى، تم بيعه من 19 سنة في مزاد بأكثر من مليون دولار وفستانها الأبيض اللى لبسته فى فيلم The Seven Year Itch، اتباع من 7 سنين بـ3 ملايين و600 ألف دولار”.

وفاة طبيعية أم انتحار؟

واختتمت: “مارلين مونرو توفت وهي سنها 36 عاما يعني كل النجاحات والقصص والجوائز اللي حققتها دى كانت في وقت قصير جدا.. اختلفت قصص موتها الأغلب قالوا إنها انتحرت لكن محللها النفسي كان له رأي أخر وقال إنه كان عندها مشاريع مستقبلية بتحضر لها وكانت بتستعد لفيلم جديد للكاتب العالمي وليام شكسبير، ودى حاجات ماتخليهاش تنتحر لأن الشخص اللى بينتحر بيكون يائس وبائس مش مقبل على تغيير حياته وبيستعد لخطوات جديدة، وارتفعت عدد حالات الانتحار بعد خبر موتها من معجبيها لدرجة إن العدد وصل إلى 20 حالة انتحار يوميا في لوس أنجلوس وفى نيويورك، اترسمت مارلين مونرو حوالى 12 رسمة عالمية على يد أشهر الفنانين الرسامين واتعمل عن حياتها حوالى 30 فيلما تسجيليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك