تستمع الآن

دراسة جديدة تحدد أفضل عمر لتعلم اللغة الثانية

الأربعاء - ٠٢ مايو ٢٠١٨

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال يجب أن يبدأوا في تعلم لغة جديدة في سن العاشرة لتحقيق مستوى الطلاقة في تحدث اللغة وفهمها.

وقال مروان قدري في الخبر الذي قرأه على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك” أن الأدلة تشير إلى أنه يصبح من الصعب تعلم لغة أخرى غير لغتنا الأم أثناء تقدمنا في العمر. كما تشير الدراسة إلى أن الأطفال يتمتعون بمهارات عالية في تعلم قواعد لغة جديدة حتى سن 17 أو 18 عامًا.

ولكن في حين أن الأطفال سوف يستمرون في التعلم بسرعة بعد سن العاشرة، فمن غير المرجح أن يجيدوا اللغة الجديدة بشكل كامل.

وقال جوشوا هارتشورن، كاتب في هذه الدراسة، وهو أستاذ مساعد في علم النفس بكلية بوسطن، في بيان إن الفريق البحثي فوجئ بأن اللغة يمكن أن تتقن إلى حد كبير حتى سن المراهقة.

وقال أيضا أن الأطفال يستطيعون تعلم لغة جديدة بشكل أكثر كفاءة من البالغين.

للحصول على النتائج التي تم نشرها في مجلة Cognition، درس الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد نتائج اختبار قواعد اللغة الذي أكمله ما يقرب من 670,000 مشارك، وهو يعد أكبر مجموعة بيانات على الإطلاق في اللغة والتعلم.

تم تصميم الاختبار على تحدي متحدثين اللغة الإنجليزية غير الأصليين. حيث طُلب من المشاركين تحديد ما إذا كانت بعض الجمل غير صحيحة. وفي محاولة لجعل الاختبار ينتشر بسرعة وجمع المزيد من المجيبين، أضاف الباحثون أيضا أسئلة تتعلق باللهجات الإنجليزية المختلفة.

وعند المشاركة في الاختبار طُلب من المشاركين تضمين معلومات مثل سنهم والوقت الذي بدأوا فيه تعلم اللغة الإنجليزية.

هذا وأكد علماء مشاركون في الدراسة أنه هناك حاجة الآن إلى مزيد من البحث لفهم لماذا تقل قدرتنا على تعلم لغة جديدة في سن معين.

ويرجح البعض أنه من الممكن أن يكون هناك تغيير بيولوجي. ومن الممكن أيضا أن يكون هذا أمرا اجتماعيا أو ثقافيا.

حيث أنه عادة ما يستقل المراهقون في أغلب المجتمعات منذ سن الـ 17 و 18 عام، وربما يبدأون في العمل بدوام كامل أو يتخصصون في دراسة مجال معين بالجامعة وكل ذلك قد يؤثر على معدل تعلم أي لغة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك