تستمع الآن

‘”حكايتها”.. السر في اختيار سعاد حسني لـ4 أزواج أصغر منها

الثلاثاء - ٢٢ مايو ٢٠١٨

وقالت مريم: “اسمها لوحده بيديك إحساس بالبهجة والسعادة، من أفلام الأبيض وأسود إلى الملونة، و من الأعمال الكوميدية المرحة للأعمال الجادة التقيلة، ومن أغاني الحب والفرح للأغاني الوطنية، تاريخ السينما ماشفش ولا هيشوف واحدة زيها بتنفع في كل الألوان وبتؤدي كل الأدوار وأحيانا (كل الأعمار).. هي صغيرة على الحب، لكن كبيرة فى قلوب محبيها أكيد بنتكلم عن رمز السعادة والأنوثة والجمال الطبيعى السندريلا سعاد حسني”.

عائلة فنية

وأضافت: “سعاد حسني تنتمي لعائلة فنية يمكن كتير مايعرفوش المعلومة دي هي والدها الخطاط السوري محمد حسني البابا، وجدها المطرب السوري، حسني البابا، وشقيق جدها يبقى الممثل الكوميدي، أنور البابا، وهو واحد من أشهر وأهم الممثلين اللي أنجبتهم سوريا وطبعا أختها هي المطربة الرائعة نجاة الصغير، أول خطواتها الفنية كان دورا في مسرحية هاملت شكسبير، ومن المسرحية دي شافها المخرج هنري بركات، وقرر إنه يقدمها للمرة الأولى في السينما من خلال فيلم حسن ونعيمة، اللي كان بداية انطلاقتها”.

عناد حسني

وتابعت: “في بداية حياتها كان والدها عايز يجبرها على الزواج من راجل أكبر منها في السن بكتير وهي رفضت الموضوع تماما ودا عملها عقدة، وقالت في تسجيلات صوتية عن حياتها إن دا كان السر وراء إن الـ4 اللي اتجوزتهم كانوا أصغر منها، بخلاف جوازها من العندليب عبدالحليم حافظ، اللي حتى الآن ناس بتأكده وناس بتنفيه لكن الاحتمال الأكبر فعلا هو إنها تزوجته وفي تصريح لها قبل كده قالت إن عبدالحليم كان يعطف عليها أكثر من إنه بيحبها واتقال إن أغنيته (قوللي حاجة أي حاجة) كانت موجهة ليها وإنه كان بيلقبها دائما بـ(عناد حسني) من كتر ما كانت شخصية عنيدة جدا في صُغرها”.

حلم الإنجاب

وأردفت مريم: “كانت بتحلم سعاد إنها تكون أم وبقت حامل بالفعل من زوجها الثالث المخرج علي بدرخان أكثر من مرة لكن الحمل لم يكن يكتمل بسبب التصوير وضغوطات الشغل، وبالمناسبة عايزة أقول لكم معلومة إن سعاد لم ترتدي فستان فرح في الحقيقة ولا مرة مع إنها ارتدته كثيرا في أعمالها

لما كانت بتصور فيلم (الناس والنيل) في روسيا مع المخرج يوسف شاهين، راحت معاه وهو بيزور صديقه الكاتب صلاح جاهين، اللي كان مريضا في المستشفى وهذا كان أول لقاء يجمع بينهم، وبعدها عملوا مع بعض أعمال كثيرة ناجحة جدا أهمها طبعا فيلم (خلي بالك من زوزو)، اللى بيعتبر واحدا من أهم أفلام السينما المصرية، لأنه الفيلم الأكثر إيرادات في تاريخ السينما المصرية وهو الفيلم الوحيد اللى فضل يتعرض فى السينما لمدة سنة وشهرين، ومافيش فيلم قبله ولا بعده فضل يتعرض طوال هذه المدة”.

شخصية مضحية

وأكملت: “سعاد في عز مجدها كانت شخصية مساعدة ومضحية لأبعد الحدود، بالصدفة قابلت الزعيم عادل إمام مع المخرج محمد فضل، وكانوا بيشتغلوا ساعتها على فيلم جديد للزعيم كبطل أول وبعد ما قعدوا وحكوا لها الفيلم قالت لهم هنبدأ تصوير امتى؟ فقالوا لها يعني إيه؟ قالت لهم (خلاص أنا أخدت دور البنت اللى في الفيلم)، فاستغربوا جدا وقالوا لها بس دا مش دور رئيسي دا الدور رقم 3 في الفيلم بعد عادل إمام والوجه الجديد فاروق الفيشاوي، لقوها بتقول لهم، أنا موافقة وراضية أكون رقم 3، وكان دا طبعا فيلم (المشبوه)، وبعدها بسنة كررت التعاون مع عادل إمام، بفيلم حب في الزنزانة، اللي خدت عنه جائزة أفضل ممثلة من جمعية الفيلم المصري”.

مشاكل صحية

وشددت مريم: “في بداية التسعينات بدأت تعاني من مشاكل في العمود الفقري والمشاكل دي أدت لزيادة وزنها بشكل ملحوظ وفي عز تعبها كان في إلحاح شديد جدا من الفنان أحمد ذكى إنها تشاركه بطولة فيلمه الجديد الراعي والنساء، وبرغم مرضها إلا أنها ماقدرتش تعتذر له وفعلا عملت الفيلم ونالت عنه جوائز كثيرة، واختتمت مشوارها السينمائي بهذا الفيلم، بعدها سافرت للعلاج في لندن وعملت برنامج إذاعي هناك اسمه (عجبي) وأذيع على (بى بى سى العربية) فى هذا الوقت كانت تعاني من مرض الفيل ووزنها زاد جدا ودا خلاها تكتئب وتعيش حالة نفسية صعبة وتبعد عن كل الناس لدرجة إنها كانت ترتدي نظارة سوداء بشكل دائم ولو حد من الجمهور بدأ يشبه عليها كانت تنكر إنها سعاد حسني أصلا”.

حالة اكتئاب

وشددت مريم: “كان واضحا إن سعاد بتعيش حالة اكتئاب شديدة ورافضة أي مساعدة من أي شخص لحد ما حصلت الصدمة الكبيرة لجمهورها وهي وفاتها سنة 2001 في لندن واختلفت الأقاويل حول موتها، هل انتحرت أم قٌتلت لأسباب سياسية؟ ولحد يومنا هذا لا يعرف أحد يقول معلومات مؤكدة عن موتها لكن اللي الجميع أجمع عليه هو إنها انتهت نهاية مأساوية، ولو فارقتنا بجسدها فروحها ما زالت عايشة وسطنا في أفلامها وأغانيها وما زالت قادرة تمتعنا وتبسطنا حتى بعد وفاتها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك