تستمع الآن

حكايتها.. الأميرة ديانا من حلم راقصة باليه إلى وفاة مروعة أحزنت العالم

الأربعاء - ٣٠ مايو ٢٠١٨

وقالت مريم: “الحلو مايكملش، هذه العبارة مناسبة جدا لحكاية اليوم اللي بطلتها واحدة من أهم السيدات الأولى فى العالم وستات كثر بتشوف نفسها فيها، ناجحة لكن فشلت في حاجات أخرى، جميلة كلنها لم تكن سعيدة، حبت كثيرار لكن اتخذلت أكثر.. مش دائما الظروف بتكون منصفة ووارد جدا إن الحياة اللي بيتمنوها ناس كتير وبيفتكروا إنها حياة جميلة تنتهي نهاية مأسوية.. بطلة حكاية النهاردة هي الأميرة ديانا”.

وأضافت: “اسمها (ديانا فرانسيس سبنسر) ولدت في المملكة المتحدة في عائلة من الأثرياء وكانت على علاقة وطيدة بالعيلة الملكية، كانت بتدرس في مدرسة داخلية ولم تكن شاطرة في الدراسة وحاولت تدرس الباليه وفعلا تعلمته، لكن اضطرت إنها توقف لما طولها زاد عن 152 سنتيمتر في فترة المراهقة فتأكدت إنها مش هتقدر تحترفه”.

الزواج من الأمير تشارلز

وتابعت: “اشتغلت ديانا في بداية حياتها جليسة للأطفال وبعدها مضيفة للحفلات وبعدين اشتغلت مٌدرسة في حضانة لحد ما قابلت تشارلز، أمير ويلز، اللى كان على علاقة بأختها الكبيرة سارة، لكن بعد فترة دخل معاها هي في علاقة ودا جعل أختها تأخذ منها موقف كان باين في رسالة مباركتها ليها اللى قالت لها فيها ( عرفتهما ببعضهما، أنا إله الحب)، بدون ما تقول أى حاجة تانية، خاتم جواز ديانا كان عبارة عن 14 ماسة محاطين بياقوتة بيضاوية زرقاء ومتثبتين فى خاتم من الذهب الأبيض وكان فرحها خيالي، ومؤرخين كثر بيعتبروه الأهم من بين أفراح الملوك، تابع الفرح 750 مليون مشاهد على التليفزيون وأكثر من 600 ألف شخص تجمهروا فى الشوارع علشان يشوفوا العرسان وهما فى طريقهم للفرح، أما شهر العسل كان رحلة استمرت 12 يوما فى البحر المتوسط زاروا خلالهم عدد من البلدان منهم مصر وتونس وجزيرة ساردينيا واليونان”.

زيارة مصر

وأشارت مريم: “بعد الزواج اكتسبت ديانا رتبة ثالث أعلى النساء مرتبة فى المملكة المتحدة بعد الملكة والملكة الأم، وبعد سنين قليلة من الزواج وهبت الملكة إليزابيث الثانية الأميرة ديانا وسام العائلة الملكية، وهذا وسام خاص بأبناء العائلة الملكية فقط، وبدأت فى هذا الوقت ديانا في الاهتمام بالواجبات الرسمية والإنسانية وسافرت بلدان كثيرة جدا عشان تزور ملاجئهم ومستشفياتهم، منها مصر وزارت فيها المدراس الحكومية والمراكز الطبية الخاصة بالأطفال المعاقين وقابلت الرئيس الأسبق حسنى مبارك، اللي اصطحبها مع عالم الآثار زاهي حواس في رحلة للأهرامات والأقصر ومعبد الكرنك”.

أنشطة خيرية

وشددت: “افتتحت مشروعات خيرية كثيرة جدا وكانت مهتمة بمرضى الأمراض المزمنة والخطيرة زي الإيدز والجذام والسرطان، وعملت جمعيات خيرية حول العالم لمساعدة المشردين والمدمنين وكمان دشنت حملة لحماية الحيوانات بجانب حملات التوعية الخاصة بمرضى الإدمان والإيدز، وفى سابقة تعتبر الأولى من نوعها كانت حريصة على لمس المرضى بنفسها وبررت هذا بمقولة شهيرة ليها وهى (أريد أن أثبت بكل بساطة أنهم ليسوا ملعونين وأننا لا نرفضهم، الله أعلم أنهم بحاجة لذلك”.

الجانب الأسري

وأردفت: “على الجانب الأسري خلفت الأميرة ديانا ولدين خلال فترة جوازها هما: الأمير ويليام والأمير هاري، وكانت حنونة عليهم جدا وبرغم مشغولياتها إلا أنها كانت حريصة على الاهتمام بيهم بنفسها وكانت بترتب جدولها بناء على جدولهم وأوقات كثيرة بتوديهم للمدرسة بنفسها وفى وقت الإجازة كانت بتعملهم برامج ترفيهية مميزة زى إنها توديهم ديزنى لاند أو تشتري لهم ألعاب فيديو”.

الانفصال

واستطردت مريم: “فى أوائل التسعينات تسرب للإعلام خبر انفصال الأمراء ديانا وتشارلز، في البداية القصر الملكى أنكر لكن لم يتمكنوا من إخفاء الخبر كثيرا وبدأوا الاتنين يطلعوا يتكلموا في التليفزيون عن علاقتهما وكل واحد كان بيجيب اللوم على الثاني وكثيرا رًجحوا سبب الانفصال لفارق السن الكبير بينهما، اللى كان 13 سنة، كان عندهما صديقة مقربة منهم هما الاتنين اسمها كاميلا اكتشفت ديانا خيانتها مع زوجها تشارلز، اللى اعترف بالخيانة دي فى مقابلة تليفزيونية، والنهاردة الست دي هي كاميلا، دوقة كورنوال، زوجته الحالية”.

وفاة مروعة

وأوضحت: “بعد الانفصال دخلت ديانا في علاقة مع مٌعلم الركوب الخاص بيها (هويت) وفى لقاء ليها بعد فترة قصيرة مع قناة (بى بى سى) اعترفت بالعلاقة، وقالت (نعم عشقته لكنه خذلنى) ولم توضح الأسباب، بعدها دخلت في علاقة مع عماد الفايد، ابن رجل الأعمال المصري محمد الفايد، وكانت تلاحقهما كاميرات المصورين فى كل مكان علشان يثبتوا دخولها في علاقة جديدة ومابيعرفوش يصوروهم وفى يوم كانوا فى فندق ريتز اللى يمتلكه عماد الفايد وتفاجئوا بتجمع عدد كبير جدا من الصحفيين والمصورين ودا خلاهم يفكروا في حيلة تخرجهم من الموقف دا فخلوا العربية اللى وصلتهم للفندق تتحرك من غيرهم فيتحرك خلفها المصورين على أساس إنهم فيها، وبالفعل عملوا كده وركبوا عربية أخرى قعدوا فى الكرسي الخلفي والسائق في الأمام وجنبه بودى جارد وانطلقوا، وواضح إن بعض المصورين كشفوا خطتهم فبدأوا يلاحقوهم ودا خلى السواق يزود السرعة جدا لأكتر من 100 كيلو عند نفق “ألما” الموازى لنهر السين اللى أقصى سرعة للسواقة فيه كانت 65 كيلو، وبمجرد ما دخلوا النفق فقد السواق السيطرة على العربية واصطدمت بالعمود الـ13 فى النفق توفى السائق وعماد في ساعتها، وديانا أغمى عليها، والإسعاف لم يصل إلا بعد أكثر من ساعة وهذا جعل حالة ديانا تدهور، وبعد دخولها المستشفى بساعتين توفيت بعد محاولات مضنية من الأطباء لإنعاش قلبها”.

التساؤلات

وقالت مريم: “ظلت التساؤلات حتى يومنا هذا، هل كانت الحادثة طبيعية أم مدبرة، خصوصا وأن الوحيد اللي عاش هو البودي جارد لأنه كان رابط حزام الأمان، في حين أن السائق والأميرة ديانا وعماد الفايد لم يفعلوا ذلك، رجل الاعمال محمد الفايد، والد عماد، اتهم المخابرات البريطانية بتدبير الحادثة وإلى الآ، ما زال بيحاول يكشف سر الحادثة لكن مافيش أي معلومات أكيدة”.

وأضافت: “خبر وفاة الأميرة ديانا استقبلته كل الشعوب بحزن شديد جدا، ليس فقط لأنها ماتت فى سن 36 ولا لأنها كانت خيرة جدا ومشروعاتها الناجحة فى الأعمال الخيرية والتطوعية بتتكلم عنها، لكن كمان تعاطفا معاها لأنها الفترة الأخيرة كانت بتعيش حالة نفسية سيئة جدا وكانت دائما بتحكى معاناتها في حوارات صحفية وتليفزيونية منهم لقاء شهير لها قالت فيه (لقد أحبني جميع رجال العالم إلا الرجل الذي أحببته)، للأسف المرأة الملقبة بالأكثر تصويرا فى العالم والمصنفة فى قائمة أكتر 100 شخصية مؤثرة فى القرن العشرين بالرغم من كل المميزات اللى كانت عندها، لكنها كانت بتعيش معاناة هى بس اللى عارفاها وظروف غامضة كتير عن حياتها ماقدرتش تمنع التاريخ من إنه يسجل حكايتها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك