تستمع الآن

جنازة عسكرية لآخر قادة ثورة يوليو خالد محيى الدين ظهر اليوم بمسجد المشير

الإثنين - ٠٧ مايو ٢٠١٨

أعلن سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، إن جنازة  خالد محي الدين، الذي توفي أمس الأحد، من المقرر أن تكون عسكرية بمسجد المشير، ظهر اليوم الإثنين بحضور قيادات الحزب وأسرته، لينتقل بعد ذلك الجثمان إلى مسقط رأسه بكفر شكر.

وأشار رئيس الحزب إلى أنه من المقرر أن يقام العزاء بنفس المسجد أيضا يوم الثلاثاء المقبل.

ويذكر أن مؤسس حزب التجمع، والبرلماني السابق خالد محيى الدين قد توفي أمس الأحد، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 95 عاما، ونعته العديد من الجهات منها رئاسة الجمهورية المصرية، والأحزاب السياسية وعدد كبير من الشخصيات العامة، وذلك بحسب الخبر الذي قرأه مروان قدري على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

جدير بالذكر أيضا أن خالد مُحيى الدين كان ضابطا سابقا فى الجيش المصري، وأحد الضباط الأحرار، وعضو سابق في مجلس الشعب المصري، وهو مؤسس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، حتى اعتزاله العمل العام، وولد “محي الدين” في كفر شكر بمحافظة القليوبية عام 1922.

ويعد خالد محي الدين، آخر من توفي من القادة البارزين العسكريين لمجلس قيادة ثورة يوليو.

ويذكر أن خالد محي الدين ولد في أغسطس 1922، وتخرج من الكلية الحربية عام 1940، وأصبح واحدا من الضباط الأحرار في 1944، ثم أصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة، وتقلد بعد ذلك عدد من المناصب الإدارية المدنية في الدولة.

كما أسس جريدة المساء، وترأس مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965.

خالد محي الدين
خالد محي الدين

وأسس محي الدين عام 1976 منبر اليسار، الذي تحول إلى حزب التجمع، وظل عضوا في مجلس الشعب المصري منذ عام 1990 حتى عام 2005، وتخلى عن رئاسة الحزب في 2002.

هذا ومنحت رئاسة الجمهورية محي الدين قلادة النيل أبرز وسام بالبلاد في ديسمبر 2013.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك