تستمع الآن

تفاصيل جديدة في قضية “مجزرة الرحاب”.. استبعاد فرضية الانتحار

الإثنين - ٠٧ مايو ٢٠١٨

بدأت تتكشف بعض خيوط الجريمة التي شهدتها منطقة الرحاب، والتي راح ضحيتها رجل أعمال وزوجته وأبناؤه الثلاثة، حيث استبعد مصدر أمني فرضية انتحار الوالد، وقتله لأفراد عائلته.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “معاك في السكة”، نقلا عن صحيفة “الوطن”، فقد أمرت النيابة بسرعة إجراء تحريات المباحث، والأدلة الجنائية حول معاينة المنطقة، وفحص المترددين عليها، وفحص سجل المكالمات الأخيرة للمتوفين بعد مخاطبة شركات المحمول، وحصر خلافات الضحايا وعلاقاتهم، للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية في الحادث.

كان فريق من النيابة العامة إلى مكان الواقعة، وأظهرت المعاينة المبدئية سلامة جميع منافذ وأبواب الفيلا، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لمعاينة الفيلا مكان الحادث، وكشف ملابسات الحادث.

وتبين من التحقيقات أن رجل الأعمال يدعى (عماد س.)، 56 سنة، وزوجته (وفاء ف.) 43 سنة، وأولاده (محمد) 22 سنة، و(نورهان)، 20 سنة، و(عبدالرحمن)، 18 سنة، عثر عليهم عقب يومين من وفاتهم، عقب انتشار رائحة كريهة في المنطقة.

وقال مصدر أمني، إن جثث الزوجة والأبناء، تلقت 8 طلقات قاتلة، وكل جثة بها طلقتان في الرأس والوجه، واستقرت الطلقات في الجمجمة، وتفتتت بداخلها، وأحدثت ثقبًا في الرأس، مشيرًا إلى أنه عثر على الجثث في حالة تعفن، وهو ما يعني أن الجريمة حدثت خلال 5 أيام سابقة على أقصى تقدير.

وأضاف، أن تشريح جثة الأب، كشف أنه تلقى طلقات في الرأس أيضًا.

ووفقًا للصحيفة، فإن إصابة الأب بأكثر من طلقة في الرأس تعني أنه ليس المنفذ، لأن المنتحر لا يستخدم سوى طلقة واحدة وقاتلة فقط، وليس 3 طلقات، منها 2 في الرأس وواحدة في الوجه.

وأوضح أن الجثث كانت متفرقة وجرى توزيعها في أرجاء المنزل، ما يشير إلى أن الجريمة نفذها عدة أشخاص طاردوا المجني عليهم في أرجاء المنزل وتعقبوهم حتى قتلوهم.

ويبين المصدر أن وجود كلب الحراسة وسلامة منافذ الشقة تعني أن الجناة معروفون للأسرة وللكلب، ويترددون على المنزل باستمرار.

ومن فحص جثة الأب، فإن معاينة قبضة يده لا توحي أنه كان يمسك بسلاح ناري في يده، وهو المسدس الذي قتل به الأسرة وانتحر بعدها، فلو كان هو من نفذ الجريمة لكان السلاح ما زال بقبضة يده وممسكًا به، وستكون قبضته قوية عليه، حتى لو ألقى السلاح بعد تنفيذ الجريمة فإن قبضة اليد ستأخذ صفة تشريحية يمكن من خلالها التأكد من أنه كان ممسكًا بشيء قبل وفاته، وهو ما لم يحدث، ولذلك فهذا دليل قاطع على عدم تنفيذه للجريمة.

وأضاف، أن من نفذ الجريمة ترك السلاح الناري بجوار يد الأب؛ للتمويه وتضليل رجال الأمن وتوجيههم نحو ارتكاب الأب للجريمة؛ لإبعاد الشبهات عنهم.

وفي حالة ثبوت براءة الأب بشكل قاطع من ارتكاب المذبحة قبل انتحاره، فإن الشبهات تحوم حول بعض الدائنين له، وذلك بحسب رسائل تهديد بالقتل تلقاها عبر هاتفه قبل وفاته.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك