تستمع الآن

انتقادات لـ” طايع” و”ربع رومي” بسبب “الآثار”.. والزهار: استخفاف بعقلية المشاهد

الثلاثاء - ٢٢ مايو ٢٠١٨

يبدو أن المسلسلات الرمضانية التي تناقش قضايا التنقيب عن الآثار لن تمر مرور الكرام بل أصبحت مادة للانتقاد، حيث إنها امتدت إلى مطالبة بعض الأثريين لمنتجي هذه الأعمال الدرامية بالاستعانة بمتخصصين في الآثار عند التعرض لهذه الأمور منعًا لحدوث مشاكل.

البداية كانت مع مسلسل “طايع” الذي حمل ردود فعل مختلفة بين سخرية رواد السوشيال ميديا وغضب الأثريين، بسبب مشهد تصوير بعثة كاملة تنقب عن الآثار بشكل غير شرعي ضمن أحداث المسلسل، وأغضب البعض تناول العمل التنقيب عن الآثار بهذا القدر من السطحية.

كان المسلسل قد أظهر بعثة أثرية أجنبية وسيارات مجهزة بأحدث أجهزة اتصال بالأقمار الصناعية، وبوابات كشف إلكترونية في صحراء ممتدة، تعمل في التنقيب عن الآثار بطريقة غير شرعية، كما أظهر “طايع” امتلاك تلك البعثة لخرائط للآثار التي لم تكتشف بعد.

ربع رومي

الأمر لم ينته عند هذا الحد بل امتد أيضًا إلى المسلسل الكوميدي “ربع رومي”، الذي أغضب العاملون في مجال الآثار، حيث بدأ المسلسل حلقته الثانية باكتشاف الفنان بيومي فؤاد مقبرة، حيث تضمنت نقوشًا وألوانًا ورسومات بعيدة كل البعد عن النقوش الفرعونية.

وفي تصريحات نقلتها “صحيفة الوطن”، أكد الباحث الأثري سامح الزهار، ضرورة الاستعانة بمتخصصين في الآثار خاصة عند التعرض لعدد من الأعمال الدرامية وحتى الكوميدية، قائلا:”ليس طبيعيًا أن نشاهد تنقيب بعثة كاملة عن الآثار بشكل غير شرعي في مصر”.

وشدد الزهار على أن ما تشهده معظم دراما رمضان هذا العام يعد نوعًا من أنواع الاستخفاف بعقلية المشاهد.

فيما تحدث الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير السياحة الأسبق، عن اعتراض عدد من الأثريين على مسلسلي “طايع”، و”ربع رومي”، قائلا: “لا يمكن الاعتراض لأن ما يتم عرضه هو بناء على خيال المؤلف ولا علاقة له بالواقع”، مؤكدًا أنه من الضروري عندما يتم سرد وقائع تاريخية أن يذكر للمشاهد أن ما يتابعه وما يرد في الحلقة لا صلة له بالواقع أو التاريخ.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك