تستمع الآن

المايسترو أحمد الصعيدي: الإشارات المقتبسة من القيادة الغربية ليس لها فاعلية في قيادة الموسيقى العربية

الثلاثاء - ٠٨ مايو ٢٠١٨

قال المايسترو أحمد الصعيدي أن اهتمامه بالموسيقى بدأ منذ المدرسة الابتدائية. وكان ينتظر حصة الموسيقى من أسبوع لأسبوع. وبدأت رغبته في ممارسة الموسيقى بشكل حقيقي من عمر 16 عام وبدأ تعلم الموسيقى على البيانو. وكان ذلك من الأسباب التي أهلته للقبول في الكونسرفتوار.

وأضاف خلال لقاءه مع مراد مكرم في برنامج “تعالى إشرب شاي” على نجوم إف إم: “أنا اتولدت في محافظة البحيرة في مدينة رشيد. لقبي الصعيدي لأن يقال أن لنا جذور صعيدية من جدود الأب. إحنا من عائلة تنتمي للطبقة المتوسطة مش العليا واهتمامنا بالثقافة جاي من ناحية الأب ولكن الأم وعائلتها أيضا كانوا الدافع الأكبر لاهتمامي بالموسيقى والفن. خلصت ثانوية عامة في رشيد وبعدين التحقت بجامعة الإسكندرية. التحاقي بالجامعة لم يكن باختيار حقيقي لأن أسرتي لم تكن موافقة على اختصاصي في الموسيقى. فدرست الفلسفة لمدة سنتين في جامعة الإسكندرية ثم قررت تركها والذهاب للقاهرة والتحقت بالكونسرفتوار”.

وأضاف: “في البداية اهتمامي كان بالعزف والتأليف، ومن خلال التأليف بدأت أمارس القيادة وبعدين تحولت القيادة للمهنة الأساسية والتأليف للمهنة الثانوية. روحت لموسكو عشان أدرس التأليف الموسيقي وبعد كدة بدأت أدرس القيادة بجانب التأليف لأني حسيت إني عندي دافع كبير لتحويل الموسيقى من كائن مكتوب لكائن حي”.

وعن بداية رحلته لموسكو ثم فيينا قال: “سفري لموسكو كان من خلال منحة من الدولة ثم قررت تركها بسبب البيروقراطية والذهاب لفيينا بسبب الانفتاح الكبير على العالم في فيينا، المناخ هناك مثمر بشكل كبير وكان موجود مؤلفين عالميين كتير”.

وتابع: “ماسبتش فيينا أبدا من ساعة ما روحتها من سنة 1975، دايما يا إما عايش هناك وباجي مصر فترات يا إما عايش في مصر وبروح فيينا فترات”.

وعن حياته الدراسية قال: “حصلت على دبلومة فنية في التأليف والقيادة ثم حصلت بعد ذلك على درجة “ماجيستر أرتيو” سنة 1985 وانتهت بعدها علاقتي بالدراسة النظامية. وأول ظهور علني لي كان كـ “مايسترو” وليس كمؤلف”.

وأضاف: “بعد انتهائي من دراسة القيادة قررت الاستقرار والعمل في فيينا لعدم وجود فرص مناسبة في مصر وقتها بسبب البيروقراطية. كنت بزور مصر مرة أو مرتين في السنة وكنت باجي كقائد زائر لأوركسترا القاهرة السيمفوني. ساعتها عُرض عليا إني أرجع تاني لأكاديمية الفنون وحسيت إنها فرصة كويسة عشان أقدر أضيف للموسيقى في مصر ودخلت على طول على درجة أستاذ مساعد في أكاديمية الفنون بمعهد الكونسرفتوار. ومسكت أوركسترا الكونسرفتوار سنة قبل افتتاح دار الأوبرا المصرية، وكان أوركسترا الكونسرفتوار هيشترك في افتتاح دار الأوبرا المصرية وأصبحنا مشاركين بشكل دوري بدار الأوبرا المصرية”.

وعن دور المايسترو في قيادة الفرقة قال: “النوتة الموسيقية اللي قدامك فيها مجال كتير للحركة فلو كل حد قرأ النوتة اللي قدامه النتيجة مش هتطلع واحدة. فالمايسترو هو اللي بيوحد الفرقة كلها وبيدي إشارة البدء والنهاية وبيحدد قوة الأداء”.

وأضاف: “الإشارات المقتبسة من القيادة الغربية ماعتقدش إن ليها فاعلية في قيادة الموسيقى العربية. الإيقاع هو المايسترو في الموسيقى العربية وعصبها”.

وعن الموسيقى الفرعونية قال: “هناك استنباط أن الموسيقى الفرعونية أقرب للسلم الخماسي يعني قريبة من الموسيقى السودانية والأفريقية ولكن مانقدرش نجزم بذلك، لأنه لا يوجد ما يثبت نوع الموسيقى الفرعونية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك