تستمع الآن

الكاتب عصام زكريا لـ”بصراحة”: “قماشة” محمد رمضان محدودة.. وإياد نصار موهوب

الأحد - ١٣ مايو ٢٠١٨

قال الكاتب الصحفي عصام زكريا، إنه تم خفض حوالي 50% من عدد مسلسلات العام الماضي لأن العام الماضي كان العدد كبير جدا وفن الدراما يضيع بسبب أن الناس لا تستطيع اللحاق بكل ذلك العدد من المسلسلات ولا تستطيع التركيز بشكل كامل مع عمل فني.

وأضاف خلال حواره مع يوسف الحسيني في برنامج “بصراحة” على نجوم إف إم: “تقليل عدد المسلسلات كان اضطراري بسبب إن المنتجين تعرضوا لخسائر كبيرة الأعوام الماضية بسبب كثرة الأعمال الدرامية فاضطر القائمون على الفضائيات أن يبحثوا عن حلول للمشاكل دي زي إنهم يبحثوا عن موسم أخر كمان غير رمضان لعدم حصر الدراما في رمضان وده حصل فعلا السنه دي واتعمل مسلسلات واتباعت وجابت إعلانات خارج وقت رمضان ده كان أول حل، والحل الثاني كان إن عدد المسلسلات في رمضان يقل لتقليل الخسائر”.

وأوضح: “التغيير ده حصل بشكل اضطراري لإن إحنا اتعودنا نغير مضطرين بسبب الخوف من الخسارة، لحد ما يجي وقت ونضطر نغير لأن بيبقى خلاص بالفعل في خسارة كبيرة، الظروف اتغيرت دلوقتي وأتوقع إن عرض المسلسلات خارج رمضان يستمر”.

وتابع: “طبيعة المجتمع العربي المختلفة من أسباب إن مفيش إهتمام بمجال الديجيتال في الدراما العربية عموما والمصرية على وجه الخصوص، وكمان القرصنة والرقابة على الإنترنت، كل دي من أسباب عدم ظهور حاجات مصرية زي Netflix”.

وعن أسباب عدم ظهور الكثير من الأعمال الفنية إلى النور، قال: “طبيعة المناخ العام وطبيعة الإنتاج سبب كبير في عدم ظهور أعمال كتير. اللي بيتم إنتاجه لايمثل 5% مما يكتب سواء في السينما أو الدراما وده بسبب عدم تحمس المنتجين لإنتاج تلك الأعمال برغم جودتها العالية وده بسبب خوفهم من التغيير”.

وعن موجة الأعمال الفنية الصعيدية، أوضح: “الصعيد في المسلسلات صعيد افتراضي باستثناء بعض الأعمال القليلة اللي كان فيها بعض التفاصيل الواقعية. مفهوم عالم الصعيد هو عالم غامض بالنسبة للكتاب وبالتالي هو مكان وعالم مناسب إني أحط فيه الأفكار بتاعتي عن الخير والشر، كمان فكرة الثأر من المواضيع اللي بتبقى مناسبة لدراما الأكشن بالنسبة للكتاب”.

الشباب في السينما

أما عن المساحة الشبابية في الأعمال الفنية، فقال: “سنة الحياة إن الشباب ياخدوا المساحة الأكبر. ومنطق إن يبقى في نجم واحد كبير ومسيطر على الساحة ده بقى مش موجود. نجم زي يحيى الفخراني ممكن يقبل فكرة التعددية في الأعمال الفنية يعني مايبقاش هو النجم الوحيد في العمل، لكن أعتقد إن النجم عادل إمام صعب جدا يتقبل فكرة المشاركة في البطولة”.

وشدد زكريا، على أن هناك عوامل تنقص الفنانين المصريين للوصول إلى العالمية ويصبحوا مثل الفنانين العالميين، وتتلخص في الخوف من المغامرة والتجديد، مشيرًا إلى أن بعض الفنانين يلعبون في المضمون.

وتابع: “الممثل بيلعب في المضمون وطالما بيكسب هيفضل في الجزء ده، ولن يفكر في تغيير إلا في حال وجود ملل من الناس أو إجماع من الجميع أنه لا يقدم أعمالا جديدة”.

التطوير والتجديد

وأكد زكريا أن هناك نماذج قليلة في مصر يمكنها القدرة على التغيير والتطور، مضيفًا: “ما المانع في أن يحصل الممثل على دورات تدريبية، خاصة أن كبار الفنانين في الخارج يحصلون على مثل هذه الدورات طوال الوقت”.

وأوضح أن السبب في عدم التقدم الكبير عامل الغرور أيضًا، مشددا على أن هذا العامل هو عدو الفنان لأنه إذا اعتقد الفنان للحظة أنه وصل للقمة لن يعدل من أسلوبه وطريقته وهنا بداية التراجع.

وعن النمطية في العمل، قال الكاتب الصحفي إن “قماشة” الفنان محمد رمضان محدودة وسيستمر في تقديمها لفترة طويلة، عكس الفنانين عمرو يوسف وأمير كرارة، قائلا: “يمتلكون قماشة أكبر تسمح باستمرارية أكثر لهم ومجالات أوسع”.

وأكد أن الفنان إياد نصار من الفنانين الموهوبين الذي يبحثون دائمًا عن كل جديد بالإضافة إلى أفكار جديدة ومتنوعة، قائلا: “ممكن يمثل حتى يصل إلى سن الـ 70”.

وأشار إلى أن أي شخص يقرأ أو مثقف أصبح مادة للسخرية في الأعمال الفنية المقدمة، وهذه مشكلة كبيرة، قائلا: “الدولة لازم تدعم الثقافة كما أنني ضد فكرة احتكارها لإنتاج الكتب لأنها يجب أن توفر إمكانيات القراءة من خلال نشر المكتبات العامة ودعم الكتب ودعم المؤلفين والناشرين الشباب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك