تستمع الآن

السيناريست مجدي صابر: صناع الدراما يقدمون أعمال وكأنها من شيكاغو ولا تقدم الصورة الحقيقية للمجتمع المصري

الخميس - ١٠ مايو ٢٠١٨

أعرب السيناريست الكبير مجدي صابر عن غضبه من موجة مسلسلات رمضان 2018، مشددا على أن صناع الدراما يقدمون أعمال وكأنها من شيكاغو ولا تقدم الصورة الحقيقية للمجتمع المصري، منتقدا في الوقت نفسه قرار وضع سقف مالي لإنتاج الدراما التليفزيونية.

وقال صابر في حواره مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: الموسم الرمضاني الحالي في تصوري سيكون غريب جدا امتداد لمواسم سابقة من بداية ثورة 25 يناير، مسلسلات عنف ودماء وقتل، فيها من شيكاغو غريبة عن المجتمع المصري مسلسلات لو قمنا بعدها ستجدين 8 منهم تتحدث عن شخص يدخل السجن ظلم ويخرج لينتقم، ومندهش إن الأفكار توحدت بهذه الطريقة وكأنها موضة، أين المجتمع المصري ومشاكله نحن نعيش في مجتمع له خصوصيته، ومتى يتعدل الميزان، وهذا غائب من بداية ثورة يناير اللي قلبت موازين الدراما”.

الطرف الثالث

وأضاف: “المواضيع بدأت بموضة البلطجية والطرف الثالث، وكأنك تلقني الجمهور ثقافة دموية والكثير من العنف، المجتمع استقر ويبحث عن التنمية والنهوض بالاقتصاد المفروض الدراما تعكس هذا، لأنها لو أصبحت غريبة عن المجتمع فتعتبرها لا تتكلم عني، العنف والمطاردات تكون زي الفيشار ولا تعيش وتريها مرة ولا تشاهديها ثانية، فنحن نشاهد رأفت الهجان والشهد الدموع ولن أعيش في جلباب أبي ألف مرة ولا نزهق، ولا يجب عمل صناعة مزيفة صنعت لإرضاء النجم، أنا أكتب ما أريد أن أقوله وبعدين أبحث عن النجم الذي يليق به العمل وعمري ما كانت معادلتي كانت معكوسة مع أي حد من النجوم الذين عملت معهم”.

وتابع: “أنا أقدم مواضيع وقضايا وتهم المجتمع ومفيش مسلسل كتبته مفيهوش قضية واثنين وعشرة، لكن لو بدأت بالنجم هنا يجب دق جرس إنذار فستلبي كل طلبات النجم وهذا خطر، وعمري ما اشتغلت بهذه الطريقة النص أولا ثم المخرج والنجم، وفي رأيي انطلاق بطولة كأس العالم بالطبع سيؤثر على الموسم الرمضاني، ومتابعة الناس لمحمد صلاح فهو جعل للكرة مذاق مختلف في مصر عمل حالة غير مسبوقة للشعب المصري، في المونديال الناس اهتمامها سينصب على الكرة”.

سقف للدراما

وعن القرار الذي صدر مؤخرا بوضع سقف للإنفاق المالي على الدراما، شدد السيناريست الكبير: “أنا ضد القرار بالطبع، اصرفي على الدراما بشرط ألا تمنحي النجم نصف الميزانية، مسلسل (أفراح إبليس) مثلا مصروف عليه وفيه 30 بطلا وميزانيته حوالي 80 مليون جنيه، فلا تحددي سقف المنتج هو من يصرف المسألة خاضعة للعرض والطلب، خاصة أنه ليس عندي بطل بلع الميزانية، عندي أبطال في مسلسل محترم ومصروف عليه بجد وأنت لست رقيبا وحسيبا على المنتج هو يريد الصرف من أنت لتحدد له كيف يصرف أمواله من أعطاك هذه السلطة؟ الرقم كان أولا 70 مليون وهبطت لـ50، لا تضروا الدراما، مدير التصور والكاميرا مان أرقامهم تضاعفت لأنهم أصبحوا خبرة ويقدمون صورة مبهرة، فلو قللت الميزانية سأقلل من العناصر التي ستقدم لي جودة جيدة، قرار غريب جدا ولو طلع ضد سطوة النجوم فأنا معه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك