تستمع الآن

اكتشاف علاج جديد يقضي على الصلع

الأربعاء - ٠٩ مايو ٢٠١٨

استطاع باحثون التوصل لعلاج جديد قد يساعد في القضاء على مشكلة الصلع، وذلك عن طريق استخدام دواء مخصص لعلاج هشاشة العظام.

الدواء المسمى بـ سيكلوسبورين A، يستخدم لعلاج أمراض المناعة الذاتية، وله آثار جانبية منها تعزيز نمو الشعر.

كما وجد الباحثون أن الدواء أيضا يضعف البروتين SFRP1، الذي يعوق مسار الجزيء WNT، وهو جزيء حيوي لنمو العديد من الأنسجة بما في ذلك الشعر. ويستخدم العلاج الجديد دواء آخر هو، Way-316606، والذي تم تصميمه لمنع بروتين SFRP1 ويعد من علاجات هشاشة العظام.

وقال رئيس المشروع البحثي، الدكتور ناثان هوكشو، إنه يمكن أن “يحدث فرقا حقيقيا للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر”.

حاليا لا يوجد سوى علاجين فقط للصلع “الصلع الوراثي”، وهما: مينوكسيديل وهو للرجال والنساء، وفيناسترايد وهذا للرجال فقط. ولكنهما لا يحققان الهدف المرجو دائما، كما يوجد لكلاهما آثار جانبية، لذلك يلجأ المرضى غالبا لجراحة زراعة الشعر بدلا من ذلك.

ونُشر البحث الجديد في جريدة PLOS Biology ، وتم إجراءه في مختبر مع عينات تحتوي على بصيلات شعر فروة الرأس من أكثر من 40 مريضا من الذكور لزراعة الشعر.

وأكد الدكتور هوكسو أن هناك حاجة إلى إجراء تجربة سريرية لمعرفة ما إذا كان العلاج فعالا وآمنا في البشر.

إن تساقط الشعر هو حدث يومي وبعض الأنواع مؤقتة وبعضها دائم، لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق، لكن هناك حالات تستدعي زيارة الطبيب، ومنها فقدان الشعر المفاجئ، تطور المناطق الصلعاء وزيادتها، فقدان الشعر في كتل، حكة الرأس وحرقان بفروتها.

وذكر متحدث باسم الجمعية البريطانية لأطباء الجلد أن هذه دراسة مثيرة للاهتمام للغاية. مضيفا أن هناك باحثون يعتقدون أن فقدان الشعر هو اضطراب شائع ويمكن أن يسبب ضررا كبيرا للصحة النفسية، بما في ذلك فقدان احترام الذات والثقة.


الكلمات المتعلقة‎