تستمع الآن

فريدة الشوباشي لـ”بصراحة”: آفاتنا الفكرية نتجت عن تراجع قوتنا الناعمة

الأحد - ١٥ أبريل ٢٠١٨

قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، إن موقف الشعب المصري في 9 يونيو “ليلة تنحي جمال عبدالناصر” غير الموقف العالمي لأنه لم يكن أحد يتوقع رد فعل الشعب المصري ونزولهم إلى الشوارع بالملايين لمطالبة عبد الناصر بالتراجع عن التنحي.

وأكدت فريدة خلال حوارها مع الإعلامي يوسف الحسيني على برنامج “بصراحة”، على “نجوم إف إم”، يوم الأحد: “موقف الشعب المصري يوم 30 يونيو بنفس قوة وأهمية يوم 9 يونيو”.

وأضافت: “الرئيس عبدالفتاح السيسي وطني وشجاع ومهتم ببلده، والدين لا يقول إنك تحكم على ما في ضمير شخص آخر”.

وتطرقت للحديث عن ضرب أمريكا لسوريا، قائلة: “هل داعش أو ما تطلق على نفسها الدولة الإسلامية هي أكوام الدمار والخراب والذبح مع التكبير، عشان لما دلوقتي لما أمريكا تموتني بقنبلة نووية نقف ونكبر، ما حدث إسقاط وطن على بعضه، هل هذه الجماعات غير واعيين أن إسقاط الأوطان حالة من حالات التجول للجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة في المنطقة”.

وتابعت: “كل القوى عارفين من يمول ويسلح التنظيمات، هما ناس في منتهى الخبث والعداء لنا، الإرهاب في سوريا منذ 7 سنوات وداعش تخرب أي مكان تدخله، رئيس أمريكا الأسبق كيسنجر قال إن أكبر ضمان لبقاء إسرائيل هو تفتيت الدول العربية، هما ناس لا يخبئون خططهم، ورئيس أمريكا الحالي ترامب قال لازم أشارك السعودية في أموالهم، ويقول من حقي أحصل على بترول العراق، فمن قال إن هذا حقه، ناس يتكلمون ولا يتعبروننا موجودين وعدم لا وجود لنا”.

وأردفت: “بالطبع لو فيه سلام فماذا ستبيع شركات السلاح، فول مثلا، تبيع بالمليارات وتجني أرباح أسطورية أكثر من الغذاء، وكل شوية تطورها، تجارة السلام أهم من تجارة السلاح، ولكن هما لا يهمهم غير أنفسهم ويريدون دمار البشرية وليس السلام”.

واستطردت: “غيرنا يستثمر في تنمية الآفات وإيجادها ولكن إمكانياتنا ليست إمكانيات الدول الكبرى، نحن 22 دولة عربية وتكتل ثروات مذهل ولكن من المحيط للخليج نقتل بعض دعونا نرى مكان فيه منطقة هادئة، حتى مصر نلقي نظرة على ما يحدث في سيناء واللعب الآن أصبح على المكشوف، لكن متى تنتصر لما تكون كتلة الشعب خلفك كقائد وهو ما أنقذ مصر، للأسف الإسرائيلي عارفة إنه عدوي لكن من يتقاسم معي كسرة الخبز لا أعرفه وأخاف منه، هذه آفة تكاثرت وسطنا وهما الإخوان المسلمين وهي أكبر آفة بدل ما توحد لكنك تفتت”.

وأكملت: “آفاتنا الفكرية نتجت عن تراجع قوتنا الناعمة، في أي مكان عربي قديما وقت إذاعة أي مسلسل عربي لا تجد شخص في الشارع، ولكن اليوم ما هو مثلنا الأعلى في الفن لما كنا نروح في أي مكان يكلموك على عبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب وليلى مراد وأم كلثوم، ولكن الآن لا يوجد لازم نرجع لدورنا لأن القوى الناعمة هي التي ستصوب التفكير الذي تم تشويهه، نعيش في تناقضات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك