تستمع الآن

فحص حسابات “التواصل الاجتماعي” لطالبي التأشيرات في هذه الدولة

الأحد - ٠١ أبريل ٢٠١٨

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي، مكانًا مهمًا لمعرفة توجهات الأشخاص وميولهم، وهو الأمر الذي استغلته بعض الدول نحو فحص الحسابات الشخصية سواء “فيسبوك” أو “تويتر”، لراغبي الحصول على التأشيرات لدخول البلاد.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، فإن مقترحات جديدة كشفت عنها وزارة الخارجية الأمريكية، بشأن اعتزامها جمع معلومات خاصة بحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، لمعظم الراغبين في دخول الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي يأتي في إطار السياسات الجديدة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويطالب كل المتقدمين للحصول على تأشيرات الهجرة أو للدخول العادي ويبلغ عددهم 14.7 مليون شخص، بإدراج حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي على مدى الأعوام الخمس السابقة في نموذج طلب التأشيرة.

ومن المقرر أن تنشر وزارة الخارجية، الاقتراحات في مذكرة في السجل الاتحادي بهدف الحصول على موافقة مكتب الإدارة والميزانية، حيث يكون التعليق على الاقتراحات متاحًا للجميع لمدة 60 يومًا.

وإذا تمت الموافقة على الاقتراح الجديد، فإن مقدمي التأشيرات سيكونون مطالبين بتقديم أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني بجانب تاريخ الرحلات الخارجية خلال 5 أعوام ماضية.

ويشمل الأمر، مطالبة راغبي السفر للولايات المتحدة بالكشف عن ما إذا كان جرى ترحيلهم أو طردهم من أي بلد أو إذا كان أي من أفراد أسرهم تورط في أنشطة إرهابية، فيما أشارت الخارجية إلى أنها لا تعتزم سؤال معظم طالبي تأشيرات الدخول من الدبلوماسيين والمسؤولين بشأن معلومات حسابات التواصل الاجتماعي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك