تستمع الآن

عمرو سلامة يحكي أول موقف جمعه بالكاتب الراحل أحمد خالد توفيق

الإثنين - ٠٩ أبريل ٢٠١٨

نشر المخرج عمرو سلامة، تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، ينعي وفاة الكاتب أحمد خالد توفيق، قائلا: “كنت معلمي، وملهمي، ومصدر أهم نصائح أخذت بها، وأول من قرأت له في حياتي، وأبي الثاني، وعدتك كثيرًا وخذلتك، أتمنى أن تكون في مكان ترتدي فيه البدلة الكحلية، التي تجعلك فاتنا”.

وقالت مارينا محفوظ في الخبر الذي قرأته على مستمعي برنامج “كلاكيت” إن عمرو سلامة حكى عن أول موقف جمعه بأحمد خالد توفيق منذ 13 عاما: ” اول مرة قابلته كان من حوالي ثلاثاشر سنة…قعدنا في مكان كنت دائماً بقعد فيه وقتها. مع اول لحظات حديثنا اللي لسة كان حديث عام، اعترفتله اني بحب فيروز ومش بحب ام كلثوم وإن والدي بيقولي هتحبها لما تكبر، رد وقال “وانا كمان، لحد ما عديت الأربعين ولسة بسألهم، هكبر قد ايه ثاني علشان أحبها؟”
كان اول شيء مشترك ألاقيه بيننا”.

وكان الخبر له أثر صادم على الجميع، خاصة الكثيرين من محبيه، في شتى بقاع الوطن العربي، حتى أن هناك من لم يصدقه في البداية. وبعد انتشار ذلك الخبر الصادم سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك وتويتر حالة من الحزن الشديد، استمرت لأيام، عبر عنها أيضا الكثير من المشاهير الذين حرصوا على نعي الكاتب الكبير الذي رحل عن عمر ناهز 56 عاما.

حيث نعت الفنانة “هند صبري”، عبر تغريدة لها على حسابها الرسمي، تويتر، قائلة: “لكنك لم تكن غريبا من يسكن خيال الناس هو الأقرب إليهم وداعا ايها القريب”، ونعى هنيدي الراحل قائلا:”أفكارك وقصصك وخيالاتك وروحك هتفضل موجودة فى تكوين ملايين الأشخاص اللي أصبحت جزءا من أرواحهم وعقولهم بكلماتك”.

أما الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، فقد نعت، رحيل الكاتب الكبير، وقالت في بيان للوزارة، إن الثقافة المصرية والعربية فقدت روائيا عظيما طالما أثرى الحياة الثقافية في مصر والوطن العربي، وترك للمكتبة العربية العديد من الروايات والكتابات النقدية الهامة، وكان أحد أبرز كتاب قصص التشويق والشباب في الوطن العربي التي تتميز بأسلوبه الممتع والمشوق، مما أكسبه قاعدة كبيرة من الجمهور والقراء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك