تستمع الآن

ذعر عالمي خوفا من وصول “الروبوتات المقاتلة” إلى ساحات المعارك خلال عام

الأربعاء - ١١ أبريل ٢٠١٨

يجتمُع ممثلون عن أكثر من 120 دولة عضو في الأمم المتحدة لمواصلة محادثات الخبراء حول التحديات المستقبلية التي تشكلها أنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة (يُشار إليها اختصارا بـ LAWS)، والتي يطلق عليها المنتقدون بـ”الروبوتات القاتلة”.

وأشار نشطاء إلى أن المحادثات المتعلقة بالروبوتات القاتلة تسير حسبما يبدو في الاتجاه الصحيح، حيث أشارت ماري واريهام، التي تنسق الحملة الداعية إلى إيقاف الروبوتات القاتلة، إلى أن النشطاء “متفائلون بحذر” بشأن تحقيق تقدم، وفقا للخبر الذي قرأه إيهاب صالح، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل”.

من جانبه، حذر دكتور نويل شاركي، الأستاذ في علم الذكاء الاصطناعي والروبوتات من خطورة استخدام الروبوتات المقاتلة في ساحات المعركة، وقال إنها لا تفرق بين الصديق والعدو وبإمكانها أن تسبب وفيات جماعية.

ورأى “نويل” أن إطلاق معاهدة دولة تحد من شغف الدول بتطوير الإنسان الآلي بات أمرا حيويا ومهما، لأنها إن سارت على نفس الوتيرة، فمن المحتمل أن تنضم الروبوتات المقاتلة إلى الجيوش في غضون عام.

وتطور الأمم المتحدة، حاليا، إصداراتها الخاصة بذلك النوع من الروبوتات، وهناك تشريعات قليلة لمنع انتشارها، ويؤكد الخبراء على ضرورة وجود إشراف بشري، وسيطرة بشرية مجدية على جميع الأسلحة الآلية، بما فيها الروبوتات.

وأحدثت تلك الحاجة إلى الرقابة البشرية “المجدية” خلافا بين مناصري الرقابة، من أمثال دكتور نويل، ومطوري تلك الأسلحة، ويرى الفريق الأول أن الإنسان الآلي لا يستطيع أن يتخذ قرارات حكيمة كالإنسان، خاصة إذا تعلق الأمر بمسألة حياة أو موت.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك