تستمع الآن

الكاتبة مي عبد الهادي لـ”بنشجع أمهات مصر”: “الحواديت” أسهل طريقة لتربية الأطفال

الأحد - ٢٩ أبريل ٢٠١٨

كشفت الكاتبة مي عبد الهادي، صاحبة مبادرة “كان ياما كان”، عن أهمية الحواديت في حياة الأطفال الصغار وتسببها بشكل كبير في زيادة استيعابهم للأشياء المحيطة بهم والإبداع وتفتح الأفق.

وقالت خلال استضافتها في برنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، إن بداية قصتها مع “حواديت الأطفال” بدأت لأنها ربة أسرة ولديها ابن وابنة، موضحة: “عندي طفلين كان نفسي أربيهم بشكل مناسب حتى يصبحون شخصيات سوية وتوفير وطفولة سعيدة لهما، خاصة أنني كنت أشعر بصعوبة وأنا اتعامل معهما حينما يسئلون أسئلة لا أعرف أجاوب عليها”.

وتابعت مي: “على الرغم من أنني قرأت كثيرًا عن الأسئلة إلا أنني لم أكن استطيع الإجابة على عدة أسئلة من أطفالي خاصة بالغيبيات أو أشياء، لذا أشدد على ضرورة خلق حوار دائم مع الطفل”.

وأشارت إلى أنها أصدرت كتاب “أرد أقوله إيه” وضعت فيه كل الأسئلة التي لم تستطع الرد عليها، ثم استعانت بطبيب سلوكيات أطفال من أجل أن تكون الإيجابات لها مرجعية علمية، مضيفة: “اكتشفت أن أسهل طريقة لتربية الأطفال هي الحواديت”.

وأوضحت مي عبدالهادي أن المواد التليفزيونية التي تقدم للأطفال محتواها قليل ومن ثقافات أخرى غير التي تربوا عليها، منوهة بأنها أخذت المبادرة وأنشأت مجموعة على موقع “واتس آب” مع أصدقائها وبدأت في تأليف الحواديت يوميًا ووجدت ردود فعل إيجابية.

وأضافت مي أنها عقب ذلك بدأت في كتابة حدوتة باسم كل طفل، قائلة: “عقب ذلك بدأت في كتابة (حدوتة باسمي) وكان هدفها تعديل السلوك والدعم النفسي للطفل من خلال الحواديت، ثم بدأت اتعاون مع أصدقاء لي لكتابة الحواديت باللغات الإنجليزية والألمانية والفرنسية، حتى حصلت على متابعين من خارج مصر ومن الجاليات التي تعيش في الخارج.

وتابعت: “أدركت أهمية وجود مرجعية علمية، واستعنت بطبيب سلوكيات أطفال، حتى لا يصبح الموضوع عشوائيًا، وطرحت كتابًا تمت مراجعته من قبل طبيب سلوكيات أطفال، خاصة أن التعامل مع الصغار أمر في منتهى الحساسية.

وشددت على أن النصيحة المباشرة والساذجة لم تصبح مقنعة للأغلبية العظمى من الأطفال الصغار، لافتة إلى أنها طورت الأمر من لخلال خلق أنشطة جديدة للأطفال منها الرسم والتمثيل للقصة نفسها.

وأكدت صاحبة مبادرة “كان ياما كان”، أن أفضل سن لعمر الأطفال لقراءة الحواديت لهم منذ عامين ونصف إلى 3 أعوام، قائلة: “هي بداية جيدة، خاصة أن الطفل يستوعب ما يدور حوله منذ ولادته لكنه لا يستطع التعبير”.

وأشارت إلى أنه من خلال التواصل الجيد نعمله كيفية توصيل مشاعره مبكرًا.

وكشفت مي عن نيتها طرح كتاب جديد مخصص للنساء، حيث إنه سيكون مخصصًا للكبار، مضيفة: “الكتاب ساخر به جزء من الدراما ويتحدث عن مشاعر السيدات وكل ما يمرون به، وهو يشبه حواديت الصغار”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك