تستمع الآن

دار الإفتاء تحرم المشاركة في لعبة “الحوت الأزرق”

الخميس - ٠٥ أبريل ٢٠١٨

أصدرت دار الإفتاء فتوى بتحريم المشاركة في اللعبة القاتلة والمعروفة بـ”الحوت الأزرق”، التي تطلب ممن يشاركون فيها اتباعَ بعض الأوامر والتحديات التي تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخرًا في مصر وعدد من دول العالم.

وذكرت دار الإفتاء، أن اللعبة تطلب ممن يشاركون فيها اتباع بعض الأوامر والتحديات التي تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخراً في مصر وعدد من دول العالم، وذلك بحسب الخبر الذي قرأه مروان قدري في برنامج “عيش صباحك”.

وطالبت الإفتاء من استدرج للمشاركة في اللعبة أن يسارع بالخروجِ منها، وناشد الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة، مهيبةً بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومنعها بكل الوسائل الممكنة، لما تمثّله من خطورة على الأطفال والمراهقين.

وذكرت أن الشريعة قررت أن الأصل في الدماء الحرمة، وسنَّت من الأحكام والحدود ما يكفل الحفاظ على نفوس الآدميين، ويحافظ على حماية الأفراد واستقرار المجتمعات، وسدَّت من الذرائع ما يمكن أن يمثل خطرا على ذلك في الحال والمآل.

وأشارت إلى أنه من هذا المنطلق يتضح أن هذه اللعبة تشتمل على عدة أفعال، كل واحد منها كفيلٌ بتحريمها شرعاً وتجريمها قانوناً، أهمها:

أولاً: أن المشارك في هذه اللعبة يبدأ بعد التسجيل فيها بنقش رمز على جسده بآلة حادة، كالسكين أو الإبرة أو نحوهما، وفي هذا الفعل إيذاءٌ من الإنسان لنفسه، وهو أمرٌ محرمٌ شرعًا، فإن حفظ النفس من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة.

ثانيا: يقوم المشارك في نهاية اللعبة بأحد فعلين: إما أن يقتل نفسه وهو الانتحار، أو يقتل غيره.

وأكدت الدار أن الشريعة الإسلامية حرمت إتلاف البدن وإزهاق الروح عن طريق الانتحار أو ما يؤدي إليه، فأمرت الإنسان بالمحافظة على نفسه وجسده من كل ما يهلكه، ونهت عن أن يقتل الإنسان نفسه أو ينزل بها الأذى.

ودار جدلاً كبيرا خلال الأيام الماضية بعد انتحار نجل البرلماني السابق حمدي الفخراني بلعبة الحوت الأزرق وطالب المصريون بتحريم وتجريم اللعبة ومنع دخولها البلاد ومعاقبة من يشارك فيها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك