تستمع الآن

بعد سماح الحكومة باستيرادها.. هذه الصعوبات تواجه انتشار السيارات الكهربائية في مصر

الأربعاء - ٠٤ أبريل ٢٠١٨

ناقش تامر بشير، يوم الأربعاء، عبر برنامج “تربو”، على نجوم إف إم، القرار الذي أعلنته الحكومة مؤخرا ممثلة في وزارة الصناعة والتجارة، بالسماح باستيراد سيارات الركوب المستعملة التي تعمل بمحرك كهربائي (السيارات الكهربائية) بشرط ألا يتجاوز عمرها عن ثلاث سنوات بخلاف سنة الإنتاج حتى تاريخ الشحن أو التملك.

و”السيارة الكهربائية” هي سيارة تعمل باستخدام الطاقة الكهربائية، من خلال استبدال المحرك الأصلي للسيارة، ووضع بطارية وهذا كأسلوب بديل عن السيارة التقليدية التي تسير بالبنزين.

ولا تستخدم السيارات الكهربائية أي مصدر من مصادر الوقود التقليدية (السولار، البنزين) وتتميز بتكلفة أقل من السيارات التقليدية فيما يتعلق بالوقود وخدمات الصيانة، وهو ما يسهم في الحد من تلوث البيئة، إلى جانب تمتعها بالإعفاء من الرسوم الجمركية.

وحدد خبراء صناعة السيارات، مزايا استخدام هذه السيارات، وجاء في مقدمتها انخفاض مصروفات التشغيل، وأهمها البعد عن التكلفة العالية للوقود وكذا الصيانة المنخفضة، كما نصح الخبراء المستهلكين بأخذ الحيطة عند شراء سيارة كهربائية مستعملة، خاصة فيما يتعلق بفترة استخدام البطارية والضمان الخاص بها.

محطات شحن كهربائية

وقال اللواء حسين مصطفى، مدير رابطة مصنعي السيارات، في تصريحات لجريدة “الأهرام”، إن قرار استيراد السيارات الكهربائية المستعملة، خطوة إيجابية، وهو محاولة لتوفير السيارة الكهربائية بسعر رخيص نسبيًا عن السيارات الكهربائية الجديدة، والتي يقترب سعرها إلى مليون جنيه ويتعداها في بعض الموديلات.

وأضاف، أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب أن يأخذها المستهلك في الحسبان قبل شراء السيارة الكهربائية المستعملة، وهي التأكد من ضمان البطارية، فهي أغلى شيء في السيارة الكهربائية وقد يصل ثمنها إلى نصف سعر السيارة بالكامل.

أوضح أن العمر الافتراضي لبطارية السيارة الكهربائية يصل إلى 300 ألف كيلو متر، وبالتالي الضمان الخاص بالبطارية يتراوح بين 7-8 سنوات، ومن هنا يأتي التأكيد على أخذ الحيطة والحذر عند شراء السيارة الكهربائية فيما يتعلق بالبطارية، لأن ذلك سيتوقف على فترة الاستخدام وعدد مرات الشحن.

أزمة جديدة تواجهها هذه السيارات وهي عدم توافر محطات شحن كهربائية على مستوى الجمهورية، فقد تم الإعلان عن محطة شحن واحدة فقط بالقاهرة وبالتالي فإنه تم استيراد عدد من السيارات الكهربائية المستعملة واستعمالها خارج القاهرة فلن يجد العميل أي محطة شحن لاستعادة شحن السيارة.

السعر المرتفع

ويرى علاء السبع، عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، أن السيارات الكهربائية باهظة الثمن حيث يصل سعر أرخص سيارة صينية جديدة إلى نحو 500 ألف جنيه، فيما تتخطى اليابانية 750 ألف جنيه.

ويشير السبع إلى أن العالم كله به مليونا سيارة كهربائية من إجمالي مليار سيارة، وبالتالي رغم مزاياها إلا أن معدلات انتشارها بطيئة لأنها ما زالت أغلى من السيارات التقليدية بسبب تكلفة البطاريات، بالرغم من أن التطور التكنولوجي في هذه السيارات يرفع طاقة البطارية الكهربائية من 400 كيلومتر إلى 600 خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأوضح أن إمكانية استيراد المستعمل من السيارات الكهربائية ضعيفة، نظراً لعدم توفرها، حيث أن الموجود منها لا يزال ضعيفا جداً مقارنة بالسيارات التقليدية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك