تستمع الآن

الموزع الموسيقي هاني يعقوب لـ”مصنع الأغاني”: هذه كواليس “عايش ومش عايش” مع عمرو دياب.. والتوزيع سلاح ذو حدين

الثلاثاء - ١٧ أبريل ٢٠١٨

كشف الموزع الموسيقي هاني يعقوب، العديد من أسرار نجاح أغانيه التي قدمها لكبار المطربين طوال مسيرته أمثال عمرو دياب وهشام عباس وسميرة سعيد.

وقال يعقوب في حواره مع فريدة الخادم، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “مصنع الأغاني”: “علاقتي بالمزيكا بدأت أني كنت مستمع ولكن ظل المستوى يعلو وأي حاجة تحصل بقيت بحللها وكل شخص عامل المزيكا أبقى من معجبيه وأسعى لفهم الآلات التي وضعت فيها، وكثرة السمع بيمنحك خبرة كل اللي حصل لي في حياتي كان صدف”.

وأضاف: “رغم أني لم أدرس موسيقى وأنا خريج تجارة، ولكن أنا بستأذن من المزيكا أنام وأرجع لها ولحد الآن هكذا، لما بقعد أشتغل على الحاجات اللي تبان بسيطة بتأخذ وقت طويل جدا، وإذا لم أنبهر بما أفعله أشعر بخلل ما وأعيده والتجربة والخطأ هو ما أوصلني لما أنا فيه الآن”.

أنا عايش ومش عايش (عمرو دياب)

وعن تعاونه مع عمرو دياب في ألبوم علم قلبي وخاصة أغنية “عايش ومش عايش”، قال: “كانت الأغنية خلصانة ومعمولة بموزعين تانيين وكان مطلوب مني تظبيطها، ولكن أنا عدلتها تماما وعرضتها على عمرو وهو فنان كبير لديه إحساس غير عادي لشكل المزيكا الجديد اللي ممكن ينجح، ما بين سمعته وننفذها أقل من 3 دقائق، وأيضا عملت أغاني في الألبوم كثيرة، كنت بحاول كل أغنية أشعر مزج الموسيقى الشرقي والغربي التي دائما كانت تحدث في مخي”.

حاله من حالي (هشام عباس)

وتطرق للحديث عن تعاونه مع الفنان هشام عباس في أغنية “حاله من حالي”، قائلا: “ملحن الأغنية الراحل رياض الهمشري كان من الأشخاص اللي مؤمنين بي وكنت لسه بدأت حياتي المهنية وعملت مع محمد محيى ثم بدأت أتعرف، ولكن اسمي طبعا م قبل عمرو دياب حاجة وما بعد عمرو حاجة تانية خالص، ثم تواصل معي الهمشري لكي أحضر وأقابل هشام عباس وكنت طبعا مرعوب جدا ولما سمعت الأغنية شعرت أنها لمستني، حتى ظهرت للناس بالشكل الحالي”.

هوا هوا (سميرة سعيد)

وعن تعامله مع الديفا سميرة سعيد، أشار هاني: “اشتغلت معها كثيرا، من بداية 2002 ونتعامل حتى الآن، ولم أكن مصدق في بداية تعامل معها، والموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب له مقولة إن (الغنوة زي الست مينفعش تشوفها وهي قايمة من السرير ولكن لما تكتمل أناقتها).. واللي بعمله لازم يكون جديد ومش هقد أقول لك زي إيه.. وطول الوقت فيه ثورات وانقلابات في المزيكا ولو لم تتابعها باستمرار ستشعر بخضة، ونوعية الأغنية هي مقسوم ولكن طريقة تقديمها إزي هنا يأتي دوري وحتى سميرة سعيد تقدم دائما لون مفيش حد مثلها”.

بعينك (نوال الزغبي)

وعن كواليس تعاونه مع الفنانة اللبنانية نوال الزغبي، شدد: “قدمتها في 2006 ومر عليها 12 سنة، ونوال لها بصمة غير عادية فكيف ستضع نفسك في سيرتها الذاتية وتكون مميز وهذا دائما تفكيري وأنا بشتغل على الكيف وليس الكم ولازم يكون واضح، ولذلك قدمت لها الأغنية كما ظهرت للناس”.

الله أعلم (فضل شاكر)

وعن تعاونه مع الفنان فضل شاكر في أغنية “الله أعلم”، أشار: “فضل فنان كبير وأخبار عودته لعالم الفن أسعدتنا جميعا، وسأنسى أي حاجة هو عملها لأن فنه وإحساسه يغفر له كل ما فعله وليس لنا أن نحكم على ما يفعله أي إنسان ونكون متخيلين إن فيه طريق نسير فيه ولكنه خطأ ونندم ونعود عن ما فعلناه، وفضل يعمل اللي هو عايزه، وفي أغنية (الله وأعلم) لا أدعي بطولة التطوير بها والكلام واللحن كانوا مختلفين بطريقة غريبة وهي تلحين تامر عاشور، وفضل بإحساسه الرائع وصل لنا كل معانيها، والتوزيع قادر أن يزود عنصر الإبهار أو الإزعاج هو سلاح ذو حدين”.

خيط ضعيف (جنات)

وعن تعاونه مع الفنانة جنات، أشار: “بيت ضعيف أغنية مختلفة، وتأليف بهاء الدين محمد وتلحين خالد عز، وقعدت أشتغل عليها لمدة سنة، والألبوم كله اشتغلت فيه كثيرا”.

مش من حقك (حاتم فهمي)

وعن عمله مع الفنان حاتم فهمي “مش من حقك”، قال: “كنت لسه مخلص ألبوم “علم قلبي” وكان عندي دائرة هل أنا نجحت لأني عمرو دياب اللي غناها ولا أنا هل فعلا شاطر، ولذلك كان يجب عمل تجربة ليس فيها سوبر ستار، لذلك اشتغلت مع حاتم وكل العناصر كانوا جداد، كان صديقي المنتج أحمد دسوقي وقال لي عنده شاب جديد ولديه القدرة للعمل في مزيكا مختلفة ويقدر يوصلها ولما قابلت حاتم كان فيه مواصفات رائعة ويقدر يوصل ما سأقدمه، وعملت مع مش من حقك، ثم قدمت (هما مالهم بينا ياليل) مع هيثم سعيد وكسرت الدنيا”.

لو ليا حق (محمد فؤاد)

وعن تعامله مع الفنان الكبير محمد فؤاد، قال: “فؤاد كان جاري ونحن صغيرين، فكان طوال عمري في المنطقة هو كان معروفا وقصة نجاح ولما اشتغلنا فكرته بالجيرة بيننا وهذا وطد علاقتنا سويا وكان بالنسبة لي حلم يحقق، وإني رأيت الهرم الذي يبنى باسمه أمامي، وأنا لا أشتغل أغاني دراما كثيرا ولذلك هذه الأغنية لها معزة خاصة في قلبي، وكان يهمني أثبت لنفسي أني أشتغل كثيرا لكي أجعل الأغاني الدرامية لها طابع مميز، وكنت أحب إنها تكون مع فنان من أساطير هذا اللون”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك