تستمع الآن

المرشدة السياحية جلاديس حداد: الباعة الجائلين وسائقي الحناطير أكبر مشاكل تواجه السائحين في إدفو

الإثنين - ١٦ أبريل ٢٠١٨

أكدت المرشدة السياحية جلاديس حداد، نشاط السياحة في مصر في الفترة الحالية خاصة في إدفو، مشيرة إلى أنه يوجد الأن العديد من الجنسيات الأجنبية خاصة الألمان والإسبان والأمريكان.

وقالت جلاديس في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “المشاكل اللي بتواجه السياح الأجانب، أهمها الباعة الجائلين وسائقي الحناطير. معبد إدفو يعتبر المعبد الوحيد الكامل في مصر بالتالي هي زيارة مهمة جدا، وبنروحها بالحناطير مش بالأتوبيسات. السائقين زودوا أجرة الحناطير والإكرامية بشكل كبير بدون وجود خدمة جيدة في المقابل. أمام مرسى المراكب في زحمة جدا بسبب سائقي الحناطير وبيطلبوا إكرامية من السائحين برغم إنها مسؤولية المرشد السياحي”.

وتابعت: “في إدفو شركات السياحة أصبحت بتلغي زيارة معبد إدفو بسبب مشكلة سائقي الحناطير وده هيكون له تأثير سلبي على السياحة”.

وعن حل مشكلة سائقي الحناطير قالت: “نفسي يتعمل دورات تدريبية عن طريق وزارة السياحة لسائقي الحناطير لتدريبهم للتعامل مع السائح”.

أصل كلمة نوبة

وفي حديثها عن النوبة قالت: “النوبة تقع في جنوب مصر بداية من الشلال الأول حتى الشلال السادس قبل الخرطوم. والنوبيين في منهم قبيلتين هم: الكنوز والفاديجا. أيضا النوبة تعتبر طريق تجاري يربط بين الجنوب والبحر الأحمر”.

وعن أصل كلمة النوبة قالت: “كلمة نوبة جاية من كلمة نوب وتعني باللغة المصرية القديمة الذهب، كما اشتهرت بمناجم الذهب لذلك سميت بأرض الدهب”.

وأضافت: “محاجر الديوريت موجودة في توشكا اللي تعتبر جزء من النوبة. الديوريت كان بيستخدم لنحت الجرانيت، لكن غير معروف حتى الأن قدماء المصريين استخدموا ايه لنحت تماثيل الديوريت”.

أما عن نقل الآثار قالت: “آثار النوبة الموجود على ضفاف بحيرة ناصر كلها نقلت حتى معبد أبو سمبل، وده كان بمساعدة دول عديدة زي أمريكا وإسبانيا. لذلك تم إهدائهم تماثيل كشكر لهم على جهودهم في نقل الآثار المصرية والحفاظ عليها”.

وعن مكانها المفضل لحضور الصوت والضوء قالت: “الصوت والضوء في معبد أبو سمبل هو أكتر واحد بحبه، وهو بيحكي تاريخ المعبد وتاريخ معركة قادش، التقنيات هناك في الصوت والضوء عالية لأنة اتعمل حديثا فتم استخدام تقنيات متقدمة فيه”.


الكلمات المتعلقة‎