تستمع الآن

الفنان هشام إسماعيل لـ”كلام خفيف”: “نورت مصر” فيلم أخلاقي.. ولهذا قدمت أفلام تجارية بعيدة عن قناعاتي

الإثنين - ١٦ أبريل ٢٠١٨

كشف الفنان هشام إسماعيل عن كواليس فيلم “نورت مصر” والذي يعرض حاليا بدور العرض السينمائي، تأليف وليد يوسف، وإخراج شادي علي، وبطولة بيومي فؤاد، ومحمد ثروت، مريم السكري.

الفيلم تدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي، حول حامد “بيومي فؤاد” العائد إلى وطنه من دولة الكويت التي عاش بها لمدة 15 عامًا، والذي يٌقابل أصدقائه من أيام الجامعة، وتحدث معهم مواقف وطرائف في جو من الكوميديا واﻹثارة.

وقال إسماعيل في حواره مع شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “أبطال نورت مصر هم مريم السكري ومحمد ثروت وبيومي فؤاد وكلنا خريجي مركز الإبداع الفني والفيلم اجتماعي جيد والفيلم كتجاري وعائلي وأسري مرضِ جدا وقصته بسيطة، وأحلى حاجة صورتنا على الأفيش نحن سويا، وأنا يهمني أقدم عمل محترم وأخلاقي، بعيدا عن الأفلام التجارية التي انتشرت مؤخرا، فليس منطقي تعمل عيد ميلاد في فيلم وتجد راقصة تدخل عليك ولكنها حاجات غريبة دخيلة على مجتمعنا، يهمين في أعمالي إن أي فرد من العائلة يراها وتكون ابنتي راضية عنها عندما تكبر”.

وأضاف: “من نعمة ربنا علي إني مش كوميديان طول الوقت دور المهرج ليس خاص بي وحتى أمثل الدور الكوميدي برسم الشخصية بشكل جيد، وساعات يأتي لي أدورا فيها الجانبين التراجيديا والكوميديا، وفي مسلسل ذات كان فيه جانب خفيف في الأول ثم لما تحول للشخص فاسد انتقلت للتراجيديا ولوجه آخر تماما”.

وتابعت: “في رمضان المقبل، عندي مسلسل (رسائل) مع مي عزي الدين وهي نجمة جميلة جدا ولديها رؤية للعمل والكتابة وأنا أحب الفنان الموهوب الذي لديه رؤية فيما يفعله، وأقدم دور لايت ولكن شخص شرير، ومسلسل أخر هو (أهو ده اللي صار) تأليف عبدالرحيم كمال وإخراج حاتم علي وبطولة روبي وأحمد فراج وعلي الطيب ومحمود البزاوي وهو مسلسل تاريخي، ونمر خلاله بكل الثورات التي مرت على مصر وهو تاريخي رومانسي وقصص متفرعة على مدار 100 سنة وفيها الخلفية التاريخية للأحداث وشخصيتي مركبة في العمل”.

وأردف: “أنا عملت في مسيرتي أفلام عن عمد خارج قناعاتي الشخصية مع منتج شهير، لكي أجرب نفسي على هذه النوعية وأتأكد نفسي أني لا أصلح ولا يفرق معي الصعود السريع وتحقيق النجاح المستمر”.

وعن بدايته، أشار إسماعيل: “أتممت 20 عاما على أول عرض قدمته في الجامعة وتخرجت عام 98 وعندي 41 سنة حاليا، وكنت في كلية تجارة جامعة حلوان.. وقلت كلمة بسيطة للجمهور خلال حفل تكريم لي مؤخرا، مسرح الجامعة هو البداية ولازم تجرب نفسك وتعرض نفسك على جمهور تفشل وتجرب أمام جمهور كبير وتأخذ هذه التجربة والممارسة وبعده مسرح الهواة ومصر مليئة بها في الهوسابير والهناجر، ومركز الإبداع الفني هو أهم مكان وتقدم فيه مع أستاذ خالد جلال ولو قبلك ستتعلم كثيرا ولو لم يقبلك ليست نهاية الحياة، ولا أقول للشباب دعوا عملكم وكونوا فنانين بوهميين، وأنا قدمت في معهد الفنون ولكن سقطت وقدمت في وظيفة أخرى وقبلت وخلال الـ7 سنوات كنت أمارس هوايتي مع أصدقاء لي بجانب عملي الأساسي، وإنت شغال تعمل علاقات عمل أخرى والشغل بيجب شغل”.


الكلمات المتعلقة‎