تستمع الآن

اكتشاف أقدم حالات إصابة بالسرطان في مومياوات مصرية

الإثنين - ٠٢ أبريل ٢٠١٨

دائمًا ما تكشف الحضارة المصرية القديمة عن أسرار للعالم فيما يخص الاكتشافات الأثرية التي تحمل بين طياتها العديد والعديد من الكواليس المهمة لتلك الحقبة الزمنية، أو المومياوات التي ما زالت تحتفظ بسر التحنيط إلا أن بها العديد من الأسرار أيضًا.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، فإن باحثين من جامعة غرناطة وعلماء من جامعة جين الإسبانية ومستشفى كامبوس دي لا سالود بغرناطة، اكتشفوا أقدم حالات إصابة معروفة بمرضي سرطان الثدي وسرطان النخاع الشوكي المتعدد، حيث إنهم اكتشفوا ذلك في هياكل المومياوات في قبة الهواء بأسوان.

وللوصول لهذه النتيجة، فقد أجرى الباحثون أشعة بالتصوير المقطعي للعظام على اثنين من المومياوات التي عثر عليها في المقبرة، وتمت الأبحاث في وحدة الأشعة المقطعية بمستشفى أسوان الجامعي.

وتسمح تقنيات المسح المقطعي للوصول إلى نتائج ومعلومات أكثر دقة بشأن الملابس وتقنيات التحنيط المستخدمة، علمًا بأن الطرق التقليدية لتحليل المومياوات في خسارة الأغطية الملفوفة فيها المومياوات بجانب تدمير جزئي للهيكل.

وقال أحد الباحثين المشاركين في التجربة، إن الأشعة المقطعية استخدمت على شاب وفتاة، وكانا يعيشان في الفترة الأخيرة من مصر القديمة، وكانت حالتهما سليمة.

وأسفرت النتائج، بعد فحص الهياكل العظمية لمرضى السرطان، والتي كانت ملفوفة في ضمادات، إلى أن الأنثى توفيت بسرطان الثدي قبل الميلاد بنحو 2000، فيما توفي الشاب بمرض سرطان النخاع الشوكي، وهو نوع من سرطان نخاع العظام.


الكلمات المتعلقة‎