تستمع الآن

“همام في أمستردام”.. الفيلم الذي كاد أن يحول هنيدي لمطرب أفراح وبائع للبطاطس

الأحد - ١١ مارس ٢٠١٨

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “فيلم السهرة”، على نجوم إف إم، فيلم “همام في أمستردام”.

الفيلم عرض عام 1999، وتدور أحداثه حول قصة شاب عاطل يدعى “همام” يسعى للزواج، لكن ظروفه المادية تقف عائقاً أمام حلمه، فيقرر السفر إلى خاله المقيم في هولندا، وبعد معاناة يصل إليه فيرفض مساعدته، ويقرر الشاب الاعتماد على نفسه ويعمل في مهن عدة إلى أن يصبح من أصحاب المطاعم والمحلات الكبيرة.

إيرادات خرافية

وقالت آية: “كل 10 سنوات كده بيطلق عليهم باسم المرحلة، مثلا تسمع جملة سينما الستينيات، أو السبعينات، أو التسعينات، كل مرحلة بتكون شبه أحوالها أو بمعنى آخر ترجمة لأحوال المرحلة، وفي مرحلة التسعينيات نعرفها بأفلام وحيد حامد وشريف عرفة وداوود عبد السيد، واستمر إنتاج أفلام فيها دراما عالية جدا وأبعاد ومعاني، وفي أواخر التسعينيات تتبدل الأحوال تماما، تظهر بقى الموجة الكوميدية بداية من فيلم إسماعيلية رايح جي اللي اتكتب على أفيشه فيلم الموسم الكوميديا، ويبقى عندنا ممثل واعد اسمه محمد هنيدي، اللي ميزانيته كانت 650 ألف جنيه، الفيلم اللي حقق إيرادات وصلت إلى 15 مليون جنيه، في طفرة اتسمت من بعدها إيرادات السينما قبل وبعد، وفي نجم كله تنبأ له بمستقبل مشرق اسمه محمد هنيدى، عشان بقى بعده استثمار لنجاح إسماعيلية يتعمل صعيدي في الجامعة الأمريكية، اللي حقق إيرادات بلغت 27 مليون جنيه وقت ما التذكرة كانت بـ5 جنيهات، ويتعمل بعدها فيلم همام في أمستردام اللي حقق إيرادات بلغت 21 مليون”.

الاقتراح الذي أدى لكتابة الفيلم

وروى الفنان محمد هنيدي، كيف جاءت فكرة قائلا لأنه أثناء الاحتفال بفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية، بداخل منزل المنتج رمزي العدل، حيث اقترح أحد الأشخاص المتواجدين بعمل فيلم خارج مصر.

وقال خلال لقائه ببرنامج “صاحبة السعادة”، أنه بعد 4 أيام من الاحتفال قام المنتج مدحت العدل بتنفيذ الفكرة، بعد أن قرر الذهاب إلى مدينة أمستردام في هولندا، وتم كتابة سيناريو الفيلم بعد حفل افتتاح فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” ببيروت.

غناء هنيدي في الأفلام

وأضاف هنيدي، أن تقديم أكثر من أغنيه بصوته في فيلم “همام في أمستردام”، كان عنصرا أساسيا من السيناريو الخاص بالفيلم، مشيرا إلى أنهم تعمدوا ذلك الأمر بعد النجاح الكبير الذي حققته الأغاني التي قدمها بصوته في “صعيدي في الجامعة الأمريكية”.

وتابع، أن “الغناء بصوته في أكثر من فيلم قدمه، جعله مطلوبا لدى الكثيرين ولكن كمطرب، مضيفا: “جالي تليفونات كتيرة بعد فيلم همام في أمستردام علشان أغني في أفراح، منها مكالمة عمدة في مدينة بنها، ولكني رفضت فكرة الأمر”.

هنيدي بائع بطاطس

كما كشف هنيدي لجمهوره، عن محاولته تقليد بطل الفيلم في بيع البطاطس، ولكنها كانت تجربة باءت بالفشل.

وروى هنيدي عبر صفحته الرسمية على Facebook: “أثناء تصويرنا لفيلم همام في أمستردام لما لقيت موضوع البطاطس ناجح هناك.. اشتريت بطاطس وقررنا نبيعها مع التصوير كاستثمار.. الناس فكرتنا بنوزعها وأنا اتكسفت أطلب فلوس صراحة وخسرنا تمن البطاطس”.

التيمة الأساسية في الفيلم

وشددت آية: “الفيلم يتحدث عن تيمة الغربة، ولكن فيه فرق في الغربة بين إنك تعمل فلوس وبين إنك تنجح، ناس كتير ممكن تعمل فلوس، بس قصص النجاح مش بنفس الكثره، يمكن في الفيلم في نموذجين خال همام اللي جاء من غير مساعدة حد وبقى معروف إنه من القدامى في هولندا، عمل فلوس وبيت وأسرة، لكن همام عمل قصة نجاح من التعب والفشل وإنك تهد وتبني من الأول.. وتيأس وترجع تاني زي حال أغلب المغتربين بيروح همام شقة يقعد مع شباب فيهم كل النماذج، فيصل.. اللبناني الرايق، طة القناوي الفلاح الطيب الغلبان اللي جايب أكله معاه، سيد صاحب الشقة اللي الغربة خلته ممكن يعمل أي حاجة عشان الفلوس، وأكيد ناس كتير قابلت يودا وهو النموذج المؤذي (العدو)، الفيلم لم يتعمق في خلفيات الشخصية على قدر ما استعرضها وقدم نماذج مختلفة لأشخاص ممكن تقابلها في الغربة ورحلة صعود همام اللي جاء من مصر لأمستردام وفلوسه تتسرق ويقابل أدريانو ويودا ويقابل الحب كمان، كانت مقومات رحلة صالحة جدا إنها تشكل حلم لشباب كثير نفسه يبقى همام”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك