تستمع الآن

“مساجد افتراضية” على الفيسبوك لمحاربة التطرف في الجزائر

الأربعاء - ٠٧ مارس ٢٠١٨

قررت الجزائر استغلال التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة الفكر المتطرف والطائفية.

وقال محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية الجزائري، إن هناك تعليمات “إلى أئمة الجزائر لتخصيص صفحات تحمل اسم كل “مسجد”، لتكون متخصصة في الرد على “دعوات الكراهية وحمل السلاح والتقسيم والإلحاد، التي تبث بقوة وبطريقة دقيقة وبعناوين مختلفة”، بحسب الخبر الذي قرأه مروان قدري في برنامج “عيش صباحك”.

من ناحية أخرى، أكد وزير الشؤون الدينية الجزائري على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي خاصة أن “33 % من الجزائريين يرتادون موقع فيسبوك؛ أي ما يعادل 14 مليوناً، حسب الإحصائيات الأخيرة”.

وقال الوزير إن “الجزائريين يحتاجون إلى خطاب تربوي وتوعوي معتدل يرسخ حب الوطن، وتذكيرهم بنعمة الاستقرار، خاصة وأن الجزائر عاشت خلال سنوات التسعينيات مرحلة صعبة”.

ويرى الكثير من الخبراء أن هذا التوجه الجزائري له أسبابه، حيث تنشط شبكات التجنيد الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي لمحاولة إقناع ضحاياها بفكرهم المتطرف، أو التجنيد في صفوف التنظيمات الإرهابية.

ونجح الأمن الجزائري في نوفمبر الماضي في تفكيك خلية تابعة لداعش كانت تستهدف تجنيد طالبات الجامعة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك