تستمع الآن

مريم أمين: مهنة “السايس” أصبحت مستفزة ولا بد من مواجهته بشكل قانوني

الخميس - ٢٢ مارس ٢٠١٨

تحدثت مريم أمين في حلقة، يوم الخميس، من برنامج “اتفقنا” على “نجوم إف إم”، عن “البقشيش” الذي يحصل عليه “السُياس” في الشوارع دون أدنى حق.

وقالت مريم، إن أزمة “البقشيش” لا بد من حله خاصة أنه أصبح ميزانية أخرى وعبء جديد على كاهل الأسرة، مضيفة: “عند ركن السيارة يظهر أمام شخص يقول الجملة الشهيرة (كل سنة وأنت طيب)”.

وتابع: “أنا اتخنقت من الموضوع ده، الأمر لا علاقة له بالخبل لكنه ازداد عن حده، وإيه اللي ممكن نعمله حتى نتخلص من هذه الكلمة دائمة التردد”.

وأضافت: “عايزين نقضي على تلك الظاهرة المنتشرة بكثرة في شوارع مصر، لا بد من وقفة مه هؤلاء الأشخاص”.

وتلقى البرنامج اتصالا من “أحمد” للحديث عن معاناته مع هذا الأمر، مؤكدًا: “الموضوع أصبح مستفزًا بشكل بشع، هي أزمة موجودة منذ القدم لكن المشكلة أن الأمر توسع بشكل كبير وأصبح أي شخص ليس له عمل يتجه إلى الشارع ويصبح سايس يحصل على أموال أكثر من راتب أي موظف”.

ازاي ممكن نتفق إن احنا نلغي من حياتنا فكرة البقشيش

ازاي ممكن نتفق إن احنا نلغي من حياتنا فكرة البقشيش؟انتم بتسمعوا برنامج #اتفقنا مع مريم امين

Geplaatst door NogoumFM 100.6 op donderdag 22 maart 2018

وأكمل: “خدت عهد على نفسي منذ 5 أشهر إني لن أعطي فلوس لأي شخص، إلا إذا قدم له خدمة معينة”.

وشدد على أن الأمر أصبح بمثابة “عصابات” تستولى على الشارع، ولا بد من مواجهته بشكل كبير وقانوني.

وأشارت نوران: “الموضوع صعب جدا، ونكون ما بين تريدين تخلصي خدمتك وتجدي شخص أمامك يستغلك، ولكن علينا التمييز بين هل شخص فعلا يقدم خدمة أم مجرد سبوبة، وبتكوني في صراع داخلي هل أمنحه فلوس فعلا أم هو شخص مستغل لا يستحق”.

وشددت مي: “فكرة البقشيش نفسها قادمة من فكرة إني علي عمل أموال أكثر مما أتقاضاه في عمل آخر، من ناحية استثارة مشاعرك من شخص يقف في إشارة ويبيع لك مثلا علبة مناديل بـ10 جنيهات رغم أنها تباع بخمسة ولكن هو لعب على عامل التعاطف لدى الناس، ومحتاجين وقف هذه الثقافة فورا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك