تستمع الآن

مؤسس “فيسبوك” بعد فضيحة “كامبريدج أنالتيكا”: أعتذر ومستعد للشهادة أمام الكونجرس

الخميس - ٢٢ مارس ٢٠١٨

بعد عاصفة الغضب التي واجهها “فيسبوك”، اعتذر مؤسس موقع التواصل الاجتماعي، مارك زوكربيرج، عن فضيحة حصول شركة “كامبريدج أنالتيكا” البريطانية على بيانات 50 مليون مستخدم للموقع دون علمهم.

ووصف مارك في مقابلة مع “سي إن إن” الكشف عن بيانات المستخدمين لشركة الاستشارات السياسية بالخرق الكبير للثقة، قال إنه حقا آسف لحدوث هذا، موضحا أن لديه مسؤولية أساسية لحماية بيانات المستخدمين، وفقا للخبر الذي قرأه إيهاب صالح، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل”.

وقال زوكربيرج في تصريحاته، إنه مستعد للشهادة أمام الكونجرس، وأوضح: “لو أن المسألة أنني الشخص الأكثر اطلاعا وفى أفضل موقع في فيسبوك لكي يدلي بالشهادة، فأنني سأفعل هذا بسعادة”.

وأضاف زوكربيرج في تصريحات أخرى، أنه لا يعلم ما إذا كان العملاء الروس أو أشرار آخرين قد حصلوا على بيانات مستخدمي فيسبوك، مضيفا أنه لا يمانع تنظيم الموقع.

وردا على سؤال حول ما إذا كان لموقع فيسبوك تأثيرا حاسم على انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، قال إنه من الصعب بالنسبة له أن يكون لديه تقييم كامل لتأثير الشبكة بعيدا عن الإعلانات وأحداث الحملات، إلا أنه اعترف أنه في عام 2016 لم يكن هناك تركيزا على القضايا الأساسية التي كان من المفترض التركيز عليها سواء التدخل الروسي أو الأخبار الكاذبة، لكن فيسبوك أعلن بعدها أدوات جديدة ساعدت في تعريف الحسابات الزائفة التي زرعت الانقسام في الرأي العام.

وكان زوكربيرج قد نشر بيان، أمس الأربعاء، بعد أيام من الصمت، قال فيه إن شركته لا تستحق خدمة عملائها حال فشلها في حماية بياناتهم، وأضاف أنه سيجرى التحقيق مع المسؤولين عن اختراق البيانات وأن المطورتين الذين سيرفضون التعاون سيتم حظرهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك